ترمب يؤكد أن الأموال ستُنفق على منتجات أمريكية حصراً، فيما يرفض محافظ البنك المركزي الإيراني أي التزام بذلك.

تباينت تصريحات واشنطن وطهران حول شروط إنفاق الأموال الإيرانية المجمدة المفرج عنها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في 14 يونيو 2026. أكد ترامب أن الأموال ستُنفق حصراً على شراء منتجات زراعية أمريكية، فيما نفى محافظ البنك المركزي الإيراني همتي وجود أي التزام تعاقدي بذلك. كما صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح قرار يلزم ترامب بوقف العمليات العسكرية في إيران.
غطّت هذه القصة 4 مصدراً: 1 من المنظور الأمريكي، و2 محايدة، و1 من منظور إيران ومحورها، بمعدل استقطاب بلغ 65٪.
تُقدّم إيران طرفاً مهزوماً مستعداً للتنازل، وتُصوّر اشتراط إنفاق الأموال على المنتجات الأمريكية حقاً مشروعاً للمنتصر في المفاوضات.
تعرض الجزيرة والمصري اليوم الموقفين الأمريكي والإيراني جنباً إلى جنب دون ترجيح، مع توثيق بنود مذكرة التفاهم وسياقها.
تُبرز طهران سيادتها الاقتصادية الكاملة وتنفي أي التزام تعاقدي بالشروط الأمريكية، مؤكدةً أن قرار إنفاق الأموال حق إيراني خالص.
ادّعى ترامب أن إيران ملزمة بإنفاق الأموال على المنتجات الأمريكية حصراً، في حين نفى محافظ البنك المركزي الإيراني صراحةً وجود أي شرط من هذا القبيل في المذكرات الموقعة — تناقض جوهري يُشير إلى غموض متعمد في صياغة الاتفاق أو تضليل أحد الطرفين لجمهوره.
ربطت الجزيرة إصرار ترامب على توجيه الأموال نحو المزارعين الأمريكيين بالاعتبارات الانتخابية قبيل الانتخابات النصفية، وهو سياق غائب عن التغطيات الأخرى.
وصف ترامب تصويت مجلس الشيوخ بأنه 'تقديم عون للعدو'، وهو توصيف يُضخّم الأثر الرمزي لقرار لا يملك آلية إلزامية فورية.
يكشف التباين بين تصريحات ترامب وهمتي عن فجوة تفسيرية جوهرية في صياغة مذكرة التفاهم، إذ يبدو أن كل طرف يقرأ النص بما يخدم جمهوره الداخلي. ترامب يُسوّق الاتفاق لقاعدته الزراعية الجمهورية، بينما تحرص طهران على تأكيد سيادتها الاقتصادية. هذا الغموض المتعمد في الصياغة قد يُشكّل نقطة احتكاك مستقبلية تُعقّد تنفيذ الاتفاق.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا تتناول أي من التغطيات الآلية التقنية لإطلاق الأموال ومن يتحكم فعلياً في قنوات الصرف، وهو ما يُحدد من يملك الحقيقة في هذا الخلاف التفسيري.
غائب تماماً موقف الوسيط الباكستاني من التباين التفسيري بين الطرفين حول بنود المذكرة التي توسّط في صياغتها.
محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي يقول إن طهران قد تشتري منتجات أمريكية دون التزام بذلك، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب يؤكد أن الأموال المفرج عنها ستُنفَق على الغذاء والدواء الأمريكي حصرا.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران كانت على وشك السقوط ومستعدة لمنح الولايات المتحدة كل ما تريده.وكتب في منشور على منصته «تروث سوشيال»، اليوم(الأربعاء): «إيران كانت على شفا الهزيمة، مستعدة للسقوط، ومستعدة لتقديم أي شيء لنا تقريبا، وللمرة الأولى منذ عقود، تُبدي احتراما كبيرا للولايات المتحدة ورئيسها».وشن ترمب هجوما على مجلس الشيوخ الأمريكي، الذي قرر إجراء تصويت سيئ التوقيت بشأن قانون صلاحيات الحرب، على حد قوله. ووصف التصويت بالسيئ وعديم الجدوى. واعتبر أن المجلس قدم العون للعدو بما فعله و...
محافظ البنك المركزي الإيراني: لا اتفاق يُلزمنا بشراء منتجات أميركية | الشرق للأخبار الشرق مع بلومبرغ
كررت الإدارة الأمريكية، حديثها عن مصير الأموال الإيرانية المجمدة، وسط تباين التصريحات بين الجانبين حول ذلك الأمر.وعبر منصته «تروث سوشيال»، قال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، اليوم...
محافظ البنك المركزي الإيراني: لا اتفاق يُلزمنا بشراء منتجات أميركية الشرق مع بلومبرغ