رئيسا وزراء العراق ولبنان يطرحان حصر السلاح بيد الدولة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
تتقاطع خطابا الزيدي وسلام في الأمم المتحدة حول أولوية احتكار الدولة للسلاح والقرار، وإن تباينت التغطيات في إبراز السياق الإقليمي والضغوط الأمريكية على بغداد.

في سطور
أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الجمعة 25 سبتمبر 2026، ألقى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام كلمتين في اليوم الرابع من المناقشة العامة للدورة الـ81. أكد الزيدي أولوية حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة الدستورية وتحويل العراق إلى قوة اقتصادية وجسر للحوار، فيما حدد سلام ثلاثة تحديات مصيرية: استعادة ثقة اللبنانيين، وحصر القرار والسلاح بيد الدولة، واستعادة الأراضي من الاحتلال الإسرائيلي. والتقى الزيدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش الاجتماعات، وتناول اللقاء ملف الفصائل المسلحة وفق ما أفادت به وزارة الخارجية الأمريكية.
عدد المصادر التي غطّت هذه القصة: 6، وعدد زوايا التأطير: 1. توزيع المصادر بحسب التأطير: تغطية متوافقة (عدد المصادر: 6). بلغ معدل الاستقطاب 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · المصادر: ٦تُركّز على خطاب سلام وتفصّل تحدياته الثلاثة، مع إبراز موقفه من «الاعتداءات الإيرانية» وإصلاح الأمم المتحدة.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦تنفرد «الشرق الأوسط» بالكشف عن خطة الزيدي القاضية بمرحلة 90 يوماً لوقف هجمات الفصائل وإتمام نقل السلاح بحلول 30 يونيو 2027، وهي معلومة غابت عن سائر التغطيات.
تُبرز «سكاي نيوز عربية» دلالة غياب الوفد العراقي عن صورة لقاء ترامب-الزيدي وتحليل رسائله السياسية، في حين اقتصرت بقية المصادر على الإشارة إلى اللقاء دون هذا التحليل.
تنفرد «المدن» بنقل تضامن سلام مع دول الخليج والأردن في مواجهة «الاعتداءات الإيرانية»، وهو موقف لافت في خطاب رئيس حكومة لبنانية لم تُبرزه المصادر الأخرى.
تعليق رشد
تتقاطع كلمتا الزيدي وسلام في مفهوم جوهري واحد: حصر السلاح والقرار بيد الدولة، غير أن السياق يختلف. الزيدي يتحدث في ظل ضغوط أمريكية مباشرة تجلّت في حضور روبيو اللقاء الثنائي وتحذيراته من «بلقنة العراق»، بينما يُصيغ سلام خطابه في مواجهة إرث حزب الله والاحتلال الإسرائيلي معاً. تُبرز «الشرق الأوسط» و«سكاي نيوز عربية» هذا البُعد الأمريكي الضاغط، في حين تنصبّ «المدن» و«النهار» على التفاصيل الداخلية للخطابين.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت عن جميع التغطيات ردود فعل الفصائل العراقية المسلحة على خطاب الزيدي وخطة الـ90 يوماً، وهي طرف مباشر في ملف حصر السلاح الذي شكّل محور الخطاب والضغوط الأمريكية.
لم تتناول أي تغطية موقف حزب الله أو القوى اللبنانية المعارضة من خطاب سلام وصياغته لمعادلة حصر السلاح، رغم أن هذه المعادلة تمسّها مباشرة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
سلام في الأمم المتحدة: حصرية السلاح وانسحاب إسرائيل أولويتان
حدد رئيس الحكومة نواف سلام، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ثلاثة تحديات وصفها
الزيدي من الأمم المتحدة: السلاح بيد الدولة.. والعراق جسر للحوار والتعاون
ألقى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، استعرض فيها رؤية العراق لمستقبله وللمنطقة، مؤكدا على أولويات حكومته في استعادة هيبة القانون.
الزيدي: العراق يسعى إلى احتكار قرار السلم والحرب
أكد رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، الجمعة، أن من أولويات حكومته أن تكون الدولة صاحبة القرار في السلم والحرب.
الزيدي: ماضون في إبقاء السلاح والقوة بيد الدولة العراقية
أكد رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي المضي في أن يبقى السلاح وأدوات القوة بيد مؤسسات الدولة الدستورية، حتى يكون القانون هو الفيصل، والمصلحة الوطنية هي البوصلة.
رئيس وزراء العراق: شعبنا دفع ثمناً باهظاً من الأرواح ونجدّد موقفنا الدّاعم للحوار والدّيبلوماسيّة
أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم الجمعة، التزام بلاده بميثاق الأمم المتحدة ومبادئها، معرباً عن تطلع العراق لممارسة دوره بوصفه قوة اقتصادية فاعلة وجسراً للحوار والتعاون في المنطقة.وقال في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إنَّ العراق عانى الحروب والحصار والإرهاب ودفع شعبنا ثمناً باهظاً، لافتاً إلى أن الرؤية الوطنية تنطلق من إرادة استعادة هيبة القانون وتقوية مؤسسات الدولة لتكون صاحبة القرار في السلم والحرب وليبقى السلاح بيد المؤسسات الدستورية.وأشار الزيدي إلى أن...
رئيسا وزراء العراق ولبنان يشدّدان على حصر السلاح بيد الدولة واستعادة القرار الوطني، ومصر على جدول المتحدثين أمام الجمعية العامة
تتواصل، الجمعة، أعمال اليوم الرابع من المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة عدد من رؤساء الحكومات وكبار المسؤولين، وسط تركيز على الأزمات الدولية والإقليمية وقضايا السلام والأمن والتنمية.
سلاح الفصائل ومهلة 2027.. ما الذي بحثه ترامب والزيدي؟
أثار غياب الوفد العراقي عن لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، تساؤلات بشأن الرسائل السياسية للقاء، في وقت تواجه فيه بغداد اختبار حصر سلاح الفصائل بيد الدولة.
الزيدي: العراق لاحتكار «قرار الحرب» وحصرية السلاح
عرض رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي رؤية بلاده باعتبارها «قوة اقتصادية فاعلة» و«جسراً للحوار والتعاون بين شعوب المنطقة والعالم».
سلام: مستقبل لبنان لا يُقرّر بالنّيابة عنه... ولن نقبل أن نعود ساحة لصراعات الآخرين
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الجمعة، أنه تولّينا المسؤولية وبلدنا يواجه ثلاثة تحديات مصيرية: أن يستعيد ثقة شعبه بعد الانهيار المالي وانفجار مرفأ بيروت وما خلّفاه من مآسٍ وجراح؛ وأن يستعيد قراره الوطني، بحيث لا تكون سلطة فوق سلطة الدولة، ولا سلاح خارج قواتها المسلحة، ولا قرار بالحرب والسلم خارج مؤسساتها الدستورية؛ وأن يستعيد كامل أرضه من الاحتلال الإسرائيلي، ويبسط سيادته على كامل ترابه الوطني بقواه الذاتية تنفيذاً لاتفاق الطائف، واحتراماً صادقاً، للقرارات الدولية ذات الصلة بلبنان...