قوى الأمن الداخلي السورية تنفّذ عمليتين اعتقال طالتا اللواء علي صالح ذياب رئيس فرع الأمن العسكري في القامشلي، والإعلامية بشيرة معقالي، في إطار ملاحقة رموز النظام السابق.

أوقفت قوى الأمن الداخلي السورية اللواء السابق علي صالح ذياب، رئيس فرع الأمن العسكري في القامشلي بين عامي 2008 و2018، بتهم ارتكاب انتهاكات ممنهجة وتسليم معتقلين إلى فرع فلسطين وسجن صيدنايا. كما أوقفت الإعلامية الحربية السابقة بشيرة معقالي بتهمة ارتباطها بالفرع 215 وتقديم معلومات أسهمت في اعتقال شبان خلال سنوات النزاع.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية متوافقة للاعتقالات (3 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 12٪.
تغطية تفصيلية تجمع البيان الرسمي وشهادات الأقارب والسيرة الذاتية للموقوفين، مع اعتماد واضح على مصادر أمنية.
تعتمد المصادر جميعها على البيانات الرسمية دون التحقق المستقل من الاتهامات أو الإشارة إلى أي رد من الموقوفين أو محاميهم، وهو ما يُضعف معايير التوازن الصحفي.
تُقدّم المصادر الاتهامات الموجهة للموقوفين بوصفها وقائع محسومة لا ادعاءات أولية، في غياب أي إشارة إلى مرحلة التحقيق أو افتراض البراءة.
تنفرد المدن بتفاصيل شخصية واسعة عن معقالي، من بينها معلومات عن زوجها السابق وعضويتها الحزبية، دون توضيح مصدر هذه المعطيات أو التحقق منها.
تتوافق المصادر الثلاثة توافقاً شبه تام في نقل بيانات وزارة الداخلية السورية دون تمحيص مستقل. تبرز المدن بتفاصيل أوسع حول معقالي، من سيرتها الذاتية إلى شهادات ذويها، مما يمنح تغطيتها عمقاً استقصائياً نسبياً. غير أن المصادر جميعها تعتمد على الرواية الرسمية دون الإشارة إلى أي إجراءات قانونية مكتملة أو تمكين المتهمين من الرد.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا تتناول أي من المصادر الإطار القانوني الناظم لهذه التوقيفات: هل صدرت بموجب مذكرات قضائية؟ وما الجهة القضائية المختصة؟ وما الضمانات الإجرائية المكفولة للموقوفين؟ وهو غياب يُضعف فهم مسار المحاسبة.
تغيب شهادات ذوي الضحايا المزعومين أو منظمات حقوق الإنسان التي ترصد ملفات الانتهاكات، مما يُبقي التقييم رهين الرواية الرسمية وحدها.
ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على اللواء السابق علي صالح ذياب، الذي شغل منصب رئيس فرع الأمن ال
أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا تنفيذ عملية أمنية أسفرت عن توقيف اللواء السابق علي صالح ذياب، أحد الضباط البارزين في المنظومة العسكرية والأمنية خلال عهد النظام السابق، وذلك بعد عملية رصد ومتابعة أمنية.وبحسب بيان رسمي، شغل ذياب منصب رئيس فرع الأمن العسكري في مدينة القامشلي بين عامي 2008 و2018، وترتبط باسمه، وفق التحقيقات الأولية، اتهامات بارتكاب انتهاكات وجرائم ممنهجة، إضافة إلى كونه من المقربين لعدد من كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية آنذاك.وأشارت التحقيقات إلى مسؤوليته عن ملاحقة واعتقال أعداد كب...
أفاد تلفزيون سوريا بأن قوات الأمن السورية أوقفت الإعلامية الحربية السابقة بشيرة معقالي، المنحدرة من مدينة النبك في ريف دمشق، على خلفية معلومات تتعلق بعملها خلال عهد الرئيس السوري السابق بشار الاسد.وبحسب القناة، فإن معقالي تواجه اتهامات بالارتباط بالأجهزة الأمنية السابقة، وبإقامة صلات مع الفرع 215، المعروف باسم فرع الموت، كما يُنسب إليها تقديم معلومات عن عدد من الشبان، قيل إنها أسهمت في اعتقالهم خلال سنوات النزاع.وأضاف التقرير أن معقالي كانت ترتبط بعلاقات وثيقة مع عدد من ضباط الأجهزة الأمنية ف...
أوقفت قوات الأمن الداخلي السورية الإعلامية الحربية بشرى دياب معقالي في منطقة المزة 86 بدمشق،
أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الجمعة، القبض على اللواء السابق علي صالح ذياب، أحد أبرز ضباط النظام السابق، في عملية أمنية دقيقة.