تتوافق المصادر على قرار رئيس الوزراء العراقي الجديد إلغاء المشروعين، فيما يتوسع العربي الجديد في استعراض الملفات المعلقة أمام حكومته بعد شهر من توليها.

أعلن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلغاء مشروعين كبيرين: تطوير مطار بغداد الدولي بقيمة 764 مليون دولار، ومشروع السكك الحديدية، وذلك بسبب شبهات فساد أحاطت بهما. كان المشروعان قد أُقرّا في عهد حكومة سلفه السوداني. يأتي القرار في سياق حملة مكافحة فساد تشهدها المؤسسات الحكومية العراقية.
تغطية إخبارية مباشرة تنقل قرار الإلغاء مستندةً إلى مصادر رسمية ووكالة رويترز، مع إشارة إلى حملة مكافحة الفساد.
لم تتطرق أي مصدر إلى موقف الشركات المتعاقدة (أمواج الدولية وكوربورسيون أميركا) من قرار الإلغاء أو احتمال المطالبة بتعويضات، وهو ما يُشكّل ثغرة في الصورة الكاملة.
تنفرد الشرق الأوسط بذكر القيمة المالية الدقيقة للمشروع (764 مليون دولار) وهوية الشركات، مما يمنح قراءها معطيات غائبة عن بقية التغطيات.
يُقدم العربي الجديد سياقاً سياسياً أوسع يربط القرار بأزمة الكابينة المنقوصة والضغوط الأمريكية، دون أن يُثبت علاقة سببية مباشرة بين هذه العوامل وقرار الإلغاء.
تتوافق المصادر الأربع على وقائع القرار دون خلاف جوهري في التأطير، مما يعكس توافقاً إخبارياً نادراً في تغطية الشأن العراقي. غير أن العربي الجديد يُثري الصورة بسياق أوسع يشمل أزمة استكمال الكابينة والضغوط الأمريكية، فيما تنفرد الشرق الأوسط بتفاصيل مالية وأسماء الشركات المتعاقدة، مما يمنح القارئ عمقاً تحليلياً يتجاوز الخبر المجرد.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غياب تام لموقف الشركات المتعاقدة والجهات المستفيدة من المشروعين، سواء من حيث الرد على اتهامات الفساد أو الإجراءات القانونية المحتملة، مما يُقدم الرواية من زاوية حكومية أحادية.
لا تتناول أي من المصادر تفاصيل شبهات الفساد المحددة أو طبيعة المخالفات في عملية المناقصة، مما يُبقي القارئ دون أدلة موضوعية تدعم مبررات الإلغاء.
أعلن مصدر حكومي عراقي أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي قرر إلغاء مشروعي السكك الحديدية وتطوير مطار بغداد الدولي.
الزيدي خلال تسلمه كتاب التكليف من الرئيس العراقي، 27 إبريل 2026 (إكس)
حكومة العراق الجديدة تلغي مشروعين استراتيجيين وسط شبهات فساد الشرق مع بلومبرغ
المشروع تضمن «بناء صالة حديثة للمسافرين تصل سعتها إلى 15 مليون مسافر سنوياً، وتأهيل المدارج والبنى التحتية للمطار».