مؤتمر حوار بغداد: العراق يراجع علاقته مع إيران ويحدد مصير سلاح الفصائل بعد سبتمبر
تباين في التأطير بين من يبرز مراجعة بغداد لعلاقتها مع طهران وحرصها على عدم الانجرار للحرب، ومن يركز على أن الفصائل لن تتنازل عن سلاحها بل ستودعه في مخازن الحشد الشعبي.

في سطور
في إطار مؤتمر حوار بغداد الثامن المنعقد يومي 21 و22 أغسطس 2025، أكد الرئيس العراقي نزار آميدي أن حصر السلاح بيد الدولة «قرار وطني» لا تدخل فيه خارجي، وأن العراق يراجع علاقته مع إيران مع حرصه على عدم الانجرار إلى الحرب الإقليمية، فيما أعلن انسحاب التحالف الدولي نهاية سبتمبر 2025. في المقابل، أعلن النائب الأول لرئيس البرلمان عدنان فيحان أن فصائل المقاومة لن تتنازل عن سلاحها، بل سيُودَع في مخازن الحشد الشعبي. وتتباين الأطراف العراقية حول مآل سلاح الفصائل بعد انسحاب التحالف.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 1 من منظور مراجعة العلاقة، و1 محايدة، و1 من منظور بقاء السلاح، بمعدل استقطاب بلغ 45٪.
توزيع الميول
تُركّز صحيفة عكاظ على بُعد مراجعة العلاقة مع إيران بوصفه المحور الأبرز في تصريحات الرئيس العراقي، وتُعلي من خطاب السيادة الوطنية والحرص على النأي بالعراق عن الحرب الإقليمية.
تنقل شبكة TRT عربي تصريحات الرئيس العراقي وقاليباف الإيراني بصورة متوازنة، وتُوفّر سياقاً لملف السلاح وانسحاب التحالف دون الانحياز لأي طرف.
تُبرز صحيفة القدس العربي موقف النائب الأول لرئيس البرلمان الرافض لأي تنازل عن سلاح الفصائل، وتُقدّم إيداعه في مخازن الحشد الشعبي بديلاً مقبولاً يحفظ ماء الوجه ويتجنّب الصدام.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٢ أغسطس ٢٠٢٦أغفلت التغطيات جميعها التناقض بين تأكيد الرئيس العراقي على حصر السلاح بيد الدولة وتصريح النائب الأول لرئيس البرلمان برفض التنازل عنه في الجلسة ذاتها من المؤتمر نفسه.
صاغت صحيفة القدس العربي إيداع السلاح في مخازن الحشد الشعبي بوصفه حلاً طبيعياً دون الإشارة إلى أن الحشد الشعبي ذاته جزء من الإشكالية المطروحة في ملف حصر السلاح.
نقلت التغطيات تصريح قاليباف بأن إيران «لا تتدخل في الشؤون الداخلية للعراق» دون مقارنته بالاتهامات العراقية المتكررة بالتدخل الإيراني عبر الفصائل المسلحة.
تعليق رشد
يكشف مؤتمر حوار بغداد عن فجوة حقيقية بين خطاب السلطة التنفيذية الداعي إلى حصر السلاح بيد الدولة، وموقف قوى برلمانية وفصائلية ترفض أي تنازل عنه. وتُضفي الصياغة الإيرانية الداعمة «لأي اتفاق في إطار الدستور» غموضاً مقصوداً يتيح لطهران التكيّف مع أي مآل. وتبقى الفجوة بين القرار السيادي المُعلَن والواقع الميداني هي المحور الغائب عن التغطيات.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب موقف الفصائل المسلحة العاملة خارج هيئة الحشد الشعبي غياباً تاماً عن التغطيات، وهي الأكثر إشكالية في ملف حصر السلاح لكونها لا تخضع لأي إطار مؤسسي رسمي.
أغفلت التغطيات الآليات العملية للجنة حصر السلاح التي أعلن الجيش العراقي تشكيلها في يونيو 2025، ومدى تقدّمها الفعلي في مواجهة الفصائل المسلحة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
الرئيس العراقي: حصر السلاح بيد الدولة قرار وطني وانسحاب التحالف الدولي في سبتمبر - TRT عربي
الرئيس العراقي: حصر السلاح بيد الدولة قرار وطني وانسحاب التحالف الدولي في سبتمبر TRT عربي
رئيس البرلمان الإيراني: سندعم قرارات القوى والمكونات العراقية في إطار الدستور - TRT عربي
رئيس البرلمان الإيراني: سندعم قرارات القوى والمكونات العراقية في إطار الدستور TRT عربي
الرئيس العراقي: نراجع العلاقة مع إيران.. ولن ننجر إلى الحرب
أعلن الرئيس العراقي نزار آميدي، أن بلاده تراجع علاقتها مع إيران، مؤكداً أن حصر السلاح بيد الدولة «قرار عراقي وطني»، وأن العراق حريص على عدم الانجرار إلى حرب إيران. رسائل من بغداد إلى طهران وقال خلال جلسة حوارية في مؤتمر «حوار بغداد» الثامن، اليوم (السبت)، إن بغداد أجرت محادثات مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، ونقلت رسائل إلى طهران بشأن مراجعة العلاقة بين البلدين.وأضاف آميدي أن الكل حريص على عدم انزلاق العراق في الحرب الدائرة، معتبراً أن العراق، بعد إيران، يعد من أكبر المتضررين ...
برلماني عراقي: إيداع سلاح فصائل المقاومة بعد 30 أيلول في مخازن الحشد الشعبي
بغداد: أعلن النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي، عدنان فيحان، اليوم السبت، أن فصائل المقاومة في العراق سوف لن تتنازل عن سلاحها بعد 30 سبتمبر /أيلول المقبل وسيتم إيداعها في مخازن الحشد الشعبي. وقال فيحان، خلال ندوة ضمن فعاليات حوار بغداد الثامن: “أطمئن الجميع لا توجد حرب شيعية – شيعية ولا يمكن أن تحدث بعد 30 […]