جاري التحديث...
رشد

الانتخابات الفلسطينية المرتقبة بين إعلان السلطة وتشكيك الرأي العام

تتباين التغطيات بين تناول الإطار الرسمي للانتخابات الفلسطينية الشاملة وإبراز استطلاعات ترصد رفضاً شعبياً واسعاً للمشاركة فيها.

2 مصدراً
استقطاب52
تحديث: ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
الانتخابات الفلسطينية المرتقبة بين إعلان السلطة وتشكيك الرأي العام
الصورة: المدن
نُشر في:

في سطور

أعلنت السلطة الفلسطينية عن حزمة انتخابية شاملة تتضمن انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني. وانطلقت مجمعات انتخابية للمجلس الوطني في الكويت وقطر والبحرين في سبتمبر 2026، يشرف عليها أعضاء من حركة فتح دون لجنة مستقلة أو توافق وطني. وكشف استطلاع أجراه معهد INSS بجامعة تل أبيب بين 27 يونيو و2 يوليو 2026 أن 44% من الفلسطينيين في الضفة الغربية لن يصوتوا في أي انتخابات للسلطة، وتتنازع السلطة الفلسطينية وفصائل المعارضة حول مدى شرعية هذه المجمعات وتمثيلها.

غطّت هذه القصة 2 مصدراً: 1 من تشكيك في الجدوى، و0 محايدة، و1 من تأطير رسمي للانتخابات، بمعدل استقطاب بلغ 52٪.

توزيع الميول

تشكيك في الجدوى50٪
تأطير رسمي للانتخابات50٪
1 مقالاتتشكيك في الجدوى

«المدن» تُفكّك المجمعات الانتخابية للمجلس الوطني وتصفها بالعراضة الحزبية؛ إذ تفتقر إلى لجنة مستقلة وتوافق وطني، وتدعم موقفها باستطلاع يُظهر عزوفاً شعبياً واسعاً.

1 مقالاتتأطير رسمي للانتخابات

«قناة العالم» تُؤطّر الانتخابات الفلسطينية حدثاً سياسياً مشروعاً، وتمنح المنبر لقيادي من فتح للحديث عن الاستعدادات وبناء الشراكة السياسية.

حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ

١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
زاوية حرجة: يُفرّق بين الخبر والرواية
تحذير: سياق ضروري مغيّب
ملاحظة: إضافة للصورة

«قناة العالم» تستضيف متحدثاً باسم فتح دون أي صوت معارض أو مستقل، ما يُحوّل الحلقة إلى منبر أحادي لتسويق الموقف الرسمي للحركة.

تُغفل «قناة العالم» تفاصيل المجمعات الانتخابية في الخارج وغياب الإشراف المستقل، وهي وقائع موثّقة تمسّ صدقية المسار الانتخابي.

«المدن» تستند إلى استطلاع أجراه معهد INSS بجامعة تل أبيب دون الإشارة إلى احتمال تأثير الجهة المُموِّلة على صياغة الأسئلة أو تأويل النتائج.

تعليق رشد

تتوزع التغطيتان على طرفي مسافة واضحة: «قناة العالم» تُقدّم الانتخابات الفلسطينية حدثاً سياسياً مشروعاً يستحق النقاش عبر قيادات فتح، فيما تُفكّك «المدن» البنية الإجرائية لهذه المجمعات وتكشف غياب الاستقلالية والتوافق. والأخطر أن استطلاع INSS يُظهر عزوفاً شعبياً واسعاً يتجاوز الخلاف الفصائلي، ويضع جدوى العملية برمّتها موضع تساؤل جدي بصرف النظر عن التأطير الرسمي.

ما الذي لا يُقال؟

زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة

خلت التغطيتان من موقف الفصائل الفلسطينية الأخرى كحماس والجهاد الإسلامي من هذه المجمعات الانتخابية، وهو موقف جوهري لتقييم مدى التوافق الوطني المزعوم.

لم تتناول أي تغطية الموقف الدولي والإقليمي من شرعية هذه الانتخابات، لا سيما موقف الدول المضيفة للمجمعات كالكويت وقطر والبحرين.

التباين الإعلامي اليوم

كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الروايات
52٪متوسط
٠٪ منخفض
٣١٪ متوسط
٦١٪ حاد
١٠٠٪

كثافة التغطية

المدن
تشكيك في جدوى الانتخابات
قناة العالم
تأطير رسمي للانتخابات

تفاصيل التغطية

٢ مقالاتإجمالي المقالات المتابَعة
المدن
تشكيك في الجدوى
قناة العالم
تأطير رسمي للانتخابات
52٪الاستقطاب اليوم

المزيد

تويتر / X (@RushdNews)