باريس تستضيف مؤتمراً تحضيرياً لدعم الجيش اللبناني وسط عزل أمريكي-إسرائيلي للدور الفرنسي
تتباين التغطيات بين من يرى المؤتمر خطوة فرنسية لاستعادة نفوذها المتراجع في الملف اللبناني، ومن يُبرز الزخم الدبلوماسي الذي يوفره لمسار التفاوض.

في سطور
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان إلى المشاركة في اجتماع تحضيري لمؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، يُعقد في باريس في السابع عشر من أيلول سبتمبر 2025. وسلّم القائم بالأعمال الفرنسي برونو بيريرا دا سيلفا الدعوةَ الخطية إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، الذي غادر لاحقاً إلى روما والفاتيكان في زيارة رسمية تتمحور حول الملف الجنوبي ودور إيطاليا في آلية التحقق. وتأتي الخطوة الفرنسية في سياق جمود يلفّ مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأمريكية، إذ لم يُحدَّد موعد للجولة الثامنة بعد.
غطّت هذه القصة 2 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية متوافقة (2 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٢ مصادرتُبرز النهار الخطوة الفرنسية بوصفها اختراقاً دبلوماسياً ذا دلالة في مواجهة الجمود التفاوضي، مع تفصيل وقائعي للدعوة وزيارة روما.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٠ أغسطس ٢٠٢٦تُغفل التغطيتان الموقف الرسمي الأمريكي من المؤتمر المرتقب، وهو غياب يُضعف تقييم حجم التنافس الفرنسي الأمريكي الذي تُشير إليه كلتاهما.
تصف المدن الحركة الفرنسية بـ«العمل في الوقت الضائع» استناداً إلى مصادر خاصة، دون أن تكشف هوية هذه المصادر أو تُوثّق التباينات الأمريكية السعودية التي تستشهد بها.
تعليق رشد
تتقاطع التغطيتان على وصف المبادرة الفرنسية بوصفها محاولة لاستعادة دور تراجع لصالح واشنطن، غير أن صحيفة المدن تذهب أبعد في التشكيك بجدوى هذا الدور، إذ تصفه بـ«العمل في الوقت الضائع» وتستحضر تباينات أمريكية سعودية أعاقت المؤتمر سابقاً. وفي المقابل، تُبرز النهار البُعد الدلالي للخطوة في مواجهة الجمود التفاوضي دون أن تُبدي شكاً مماثلاً في قدرة باريس على الفعل. والسؤال المشترك الذي تتركانه معلقاً: هل تعود فرنسا إلى طاولة القرار أم تحجز كرسياً فارغاً؟
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب الموقف الإسرائيلي من مؤتمر دعم الجيش اللبناني غياباً تاماً عن التغطيتين، رغم أن النهار تُشير إلى مخاوف من احتلال إسرائيل لموقع علي الطاهر؛ وهو موقف يؤثر مباشرة في جدوى المؤتمر وتوقيته.
لم تتناول أي من التغطيتين الموقف اللبناني الرسمي من شروط المشاركة في المؤتمر أو التحفظات المحتملة، مما يُبقي صورة الاستجابة اللبنانية ناقصة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
عون في روما وفرنسا تزخّم مؤتمر دعم الجيش... رجي لـ"النهار": بقاء شيباني يخالف قراراً سيادياً
قد تكون فرنسا، الدولة الأعرق في علاقاتها مع لبنان، والتي تتعرض لعزل أميركي- إسرائيلي منهجي غير مسبوق عن ملفه التفاوضي، خرقت جدار الجمود الديبلوماسي المتمادي الذي يغلّف مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية بدليل عدم تحديد موعد رسمي بعد للجولة الثامنة، فمضت باريس في الدفع نحو عقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني من خلال اجتماع تحضيري للمؤتمر في باريس. اتّخذ هذا التطور دلالات بارزة في وقت تدور فيه الأجواء المتصلة بالمفاوضات ضمن دائرة مفرغة، وسط تعاظم الحسابات والمخاوف حيال معركة علي ...
باريس تعود من بوابة الجيش: مؤتمر لاستعادة الدور الفرنسيّ
تعود فرنسا إلى الملف اللبناني من بوابة الجيش، في محاولةٍ جديدة لاستعادة حيز من الدور الذي
عون تلقى دعوة لمؤتمر دعم الجيش: إعادة الإعمار التحدي الأكبر
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أنه "أعدنا لبنان إلى خريطة العالم"، لافتاً إلى أنه "سنواصل العمل لإعادة بناء الدولة بالتوازي مع العمل لإ