خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري منذ الاستقلال
انتخب المجلس الشعبي الوطني الجزائري خليدة بوفدش رئيسةً له بأغلبية ساحقة، في سابقة تاريخية تفتح نقاشاً حول طبيعة المؤسسة التشريعية ودور المعارضة.

في سطور
انتخب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، مساء الثلاثاء 29 يوليو 2026، النائبة خليدة بوفدش رئيسةً له، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان منذ تأسيسه عام 1977 واستقلال البلاد عام 1962. حصلت بوفدش، مرشحة حزب جبهة التحرير الوطني، على 302 صوتاً من أصل 366، متقدمةً على مرشح حركة مجتمع السلم الذي نال 57 صوتاً، ومرشح التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي حصل على سبعة أصوات. وتُعدّ بوفدش، الطبيبة المتخصصة في أمراض الحساسية والمناعة البالغة 44 عاماً، ثالث أعلى مسؤولة في الدولة وفق الترتيب البروتوكولي.
غطّت هذه القصة 8 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: إبراز السابقة التاريخية (8 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٨ مصادرتُبرز السابقة التاريخية لكنها تفتح نقاشاً نقدياً حول طبيعة التوافقات السياسية ومعايير الوصول إلى المناصب، مستندةً إلى أصوات المعارضة.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٩ يوليو ٢٠٢٦أغفلت معظم المصادر الإشارة إلى نسبة المشاركة المتدنية البالغة 20.79% في الانتخابات التشريعية التي أفرزت هذا البرلمان، وهي أدنى نسبة في تاريخ البلاد؛ وسكتت عنها جميع المصادر باستثناء قناة الجزيرة.
أوردت صحيفة الشرق الأوسط تصريحات الرئيس تبون حول الأزمة الدبلوماسية مع فرنسا والشراكة مع ألمانيا في سياق تقرير انتخاب رئيسة البرلمان، مما أضفى على التغطية طابعاً أوسع من الحدث الرئيسي.
أشارت قناة فرانس 24 إلى أن النساء يمثلن 6.14% فقط من إجمالي أعضاء البرلمان، وهو سياق غاب عن سائر التغطيات التي ركزت على السابقة التاريخية دون الإطار الأشمل لتمثيل المرأة.
تعليق رشد
تتقاطع التغطيات في إبراز البُعد التاريخي للحدث، غير أن صحيفة القدس العربي تنفرد بفتح نقاش أعمق حول طبيعة المؤسسة التشريعية ومعايير الوصول إلى المناصب، إذ تستحضر انتقادات المعارضة التي ترى أن النتيجة كانت محسومة قبل الاقتراع. ويبقى غياب أي تغطية لنسبة المشاركة المتدنية البالغة 20.79% لافتاً في معظم المصادر، فيما أوردتها قناة الجزيرة وحدها في سياق الانتخابات التشريعية التي أفرزت هذا البرلمان.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب صوت بوفدش نفسها غياباً شبه تام عن معظم التغطيات؛ إذ اكتفت بإيراد كلمتها الأولى مختصرةً، دون تناول برنامجها التشريعي أو رؤيتها لدور البرلمان في ظل الأغلبية الرئاسية الساحقة.
أغفلت التغطيات جميعها موقف أحزاب المعارضة الرئيسية كحركة مجتمع السلم وجبهة القوى الاشتراكية من الانتخاب، واقتصرت على ذكر أصواتها العددية دون استيعاب تقييمها للحدث ودلالاته.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
أول سيدة ترأس البرلمان الجزائري تتعهد بـ”العمل مع جميع النواب”.. ورئيس حزب معارض: الأقلية لا تعني الصمت- (فيديو)
الجزائر- “القدس العربي”: فتح انتخاب النائبة عن حزب جبهة التحرير الوطني، خليدة بوفدش، على رأس الغرفة الأولى للبرلمان الجزائري، نقاشا سياسيا تجاوز حدث وصول أول امرأة على رأس الغرفة السفلى للبرلمان، ليطال طبيعة المؤسسة التشريعية وحدود أدوارها في النظام السياسي الجزائري، كما أثار جدلا بشأن معايير الوصول إلى المناصب السياسية. ففي الوقت الذي اعتبر فيه […]
خليدة بوفدش مرشحة الأغلبية الرئاسية.. نحو انتخاب أول سيدة على رأس البرلمان الجزائري
الجزائر- “القدس العربي”: يتجه المجلس الشعبي الوطني في الجزائر لانتخاب سيدة على رأسه في سابقة لم تشهدها البلاد منذ الاستقلال. ويبدو أن الأمر قد حسم لصالح النائبة عن جبهة التحرير الوطني خليدة بوفدش، التي تحظى بدعم واسع من أحزاب الأغلبية الرئاسية، في مقابل منافسة رمزية من أحزاب المعارضة. ويترقب النواب غداة تنصيبهم الثلاثاء، جلسة انتخاب […]
أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري منذ تأسيسه عام 1977
انتخبت الطبيبة والنائبة عن حزب "جبهة التحرير الوطني" خليدة بوفدش، رئيسة للمجلس الشعبي الوطني لتصبح أول امرأة تتولى منصب رئاسة البرلمان الجزائري منذ تأسيسه عام 1977.
خليدة بوفدش... أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري
خليدة بوفدش خلال جلسة البرلمان، 28 يوليو 2026 (صفحة المجلس الشعبي الوطني على فيسبوك)
خليدة بوفدش أول امرأة تترأس مجلس النواب الجزائري منذ استقلال البلاد
انتخب المجلس الشعبي الوطني الجزائري الثلاثاء خليدة بوفدش رئيسة له، لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب منذ استقلال البلاد في العام 1962. وكان حزب جبهة التحرير الوطني الذي فاز بأكثرية المقاعد في انتخابات الثاني من تموز/يوليو (91 من أصل 407)، رشح بوفدش للمنصب، وهي واحدة من 25 امرأة فُزن بعضوية المجلس، أي 6,14 في المئة فقط من إجمالي الأعضاء.
لأول مرة في تاريخ الجزائر... امرأة لرئاسة البرلمان الجديد
أظهرت مُجريات جلسة تنصيب أعضاء البرلمان الجزائري الجدد أن النائبة عن أحزاب الأغلبية الرئاسية، خليدة بوفداش، هي الأوفر حظاً للفوز برئاسة البرلمان.
انتخاب أول امرأة لرئاسة مجلس النواب في الجزائر
المجلس الشعبي الوطني الجزائري ينتخب خليدة بوفدش رئيسة له بأغلبية ساحقة، لتصبح أول امرأة تتولى المنصب منذ تأسيس المجلس، وقد أكدت التزامها بتعزيز التشريع والحوار وتحديث المنظومة البرلمانية.
خليدة بوفدش أول امرأة تترأس المجلس الشعبي الوطني في الجزائر - TRT عربي
خليدة بوفدش أول امرأة تترأس المجلس الشعبي الوطني في الجزائر TRT عربي
أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري... من هي الطبيبة خليدة بوفدش؟
دخلت الطبيبة خليدة بوفدش التاريخ السياسي الجزائري بعدما انتُخبت، الثلاثاء، رئيسةً للمجلس الشعبي الوطني، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان منذ تأسيسها عام 1977، في سابقة تعكس تصاعد حضور المرأة في أعلى مؤسسات الدولة.وحصلت بوفدش، النائبة عن ولاية الجزائر ومرشحة حزب جبهة التحرير الوطني، على 302 صوتاً خلال جلسة انتخاب رئيس المجلس، متقدمة بفارق كبير على منافسيها، لتتولى رئاسة المؤسسة التشريعية الأولى في البلاد.من هي خليدة بوفدش؟وُلدت خليدة بوفدش في 27 أيار-مايو 1982. تخرجت في كلية ...
من هي خليدة بوفدش أول رئيسة للبرلمان الجزائري منذ الاستقلال؟
لأول مرة منذ استقلال الجزائر في 1962، تم انتخاب امرأة على رأس المجلس الشعبي الوطني الجزائري. وهي خليدة بوفدش البالغة 44 عاما. وقد عملت بوفدش طبيبة في مجال الحساسية والمناعة السريرية في إحدى مستشفيات العاصمة. كما كانت أيضا رئيسة البرلمان الجديدة، منتخبة في المجلس الولائي لمدينة الجزائر، قبل أن تصبح منذ الثلاثاء، ثالث شخصية في هرم الدولة بعد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.