جاري التحديث...
رشد

تقارير تكشف تسارع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس

مصادر متعددة تتناول التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس، بين رصد ميداني وانتقاد سياسي.

3 مصدراً
استقطاب18
تحديث: ١٣ أغسطس ٢٠٢٦
تقارير تكشف تسارع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس
الصورة: الجزيرة
نُشر في:

في سطور

كشفت تقارير صادرة في يوليو 2025 عن تصاعد التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة على أكثر من مستوى؛ إذ أعلنت منظمة "عير عميم" عن مخطط لبناء 2300 وحدة استيطانية على مساحة 195 دونماً لتوسيع مستوطنة "جيلو" جنوب القدس المحتلة على أراضٍ فلسطينية. وأفاد المحلل العسكري في صحيفة هآرتس عاموس هارئيل بأن الجيش والشرطة الإسرائيليين فقدا السيطرة على الضفة، وباتا يحميان المستوطنين المعتدين. كما اتهمت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية الحكومةَ بالمضي نحو ضم فعلي للضفة عبر الاستيطان. وأعلنت سلطات الاحتلال 524 مخططاً استيطانياً منذ أكتوبر 2023، وصادرت نحو 60 ألف دونم.

غطّت هذه القصة 3 مصدراً توزعت على 3 زوايا تأطير مختلفة: تفصيل المخططات الاستيطانية (1 مصادر)، ورصد التحولات الميدانية (1 مصادر)، ونقل الانتقاد الإسرائيلي الداخلي (1 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.

توزيع زوايا التأطير

٣ زوايا · ٣ مصادر
تفصيل المخططات الاستيطانية٣٣٪
رصد التحولات الميدانية٣٣٪
نقل الانتقاد الإسرائيلي الداخلي٣٣٪
١ مصادرتفصيل المخططات الاستيطانية

تُفصّل مخطط توسيع مستوطنة جيلو بالأرقام والمساحات، وتربطه بمنظومة عزل القدس عن محيطها الفلسطيني ضمن سياق إحصائي أشمل.

١ مصادررصد التحولات الميدانية

تنقل عن هآرتس تقييم هارئيل بأن الجيش الإسرائيلي فقد السيطرة على الضفة ويتواطأ مع المستوطنين، مع إدراج أرقام ضحايا غزة في السياق.

١ مصادرنقل الانتقاد الإسرائيلي الداخلي

تُبرز الانتقاد الإسرائيلي الداخلي عبر توصيف حركة السلام الآن للسياسة الحكومية بوصفها ضماً فعلياً متدرجاً للضفة.

حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ

١٣ أغسطس ٢٠٢٦
زاوية حرجة: يُفرّق بين الخبر والرواية
تحذير: سياق ضروري مغيّب
ملاحظة: إضافة للصورة

أدرجت شبكة المدن أرقام ضحايا غزة وتكلفة إعادة الإعمار في تقرير يتناول الضفة الغربية، مما يُوسّع السياق لكنه يُخلط بين ملفين متمايزين دون فصل تحريري واضح.

وثّقت قناة الجزيرة آلية تحويل الأراضي الفلسطينية عبر قانون أملاك الغائبين ثم تصنيفها "أراضي دولة"، وهو تفصيل قانوني غاب عن التغطيتين الأخريين.

اقتصر نقل فرانس 24 عربي على تصريح حركة السلام الآن دون سياق إحصائي أو ميداني يدعمه، مما يُضعف قدرة القارئ على تقدير حجم الظاهرة.

تعليق رشد

تتقاطع التغطيات الثلاث في رصد مسار واحد: تحوّل الاستيطان من سياسة إلى أداة ضم ميداني متسارع. غير أن قيمة هذا التوافق تكمن في تنوع مصادره؛ فالانتقاد يصدر عن صحيفة إسرائيلية وحركة سلام إسرائيلية ومنظمة رصد متخصصة، مما يمنح الصورة عمقاً توثيقياً يتجاوز الرواية الفلسطينية المنفردة. والمفارقة أن الإجماع الوصفي لا يُفضي إلى إجماع في الاستجابة الدولية، وهو ما غاب عن التغطيات جميعاً.

ما الذي لا يُقال؟

زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة

غاب الموقف الفلسطيني الرسمي غياباً شبه تام؛ إذ لم تتناول أي تغطية ردود السلطة الفلسطينية أو موقفها من المخططات الاستيطانية الجديدة، وهو ما يُنقص الصورة السياسية.

أغفلت التغطيات جميعها الموقف الدولي والأوروبي من التصعيد الاستيطاني الراهن، ولا سيما في ضوء قرارات محكمة العدل الدولية المتعلقة بشرعية الاستيطان.

التباين الإعلامي اليوم

كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الروايات
18٪
٠٪ منخفض
٣١٪ متوسط
٦١٪ حاد
١٠٠٪

كثافة التغطية

المدن
رصد التحولات الميدانية
فرانس 24 عربي
نقل الانتقاد الإسرائيلي الداخلي
الجزيرة
تفصيل المخططات الاستيطانية

تفاصيل التغطية

٣ مقالاتإجمالي المقالات المتابَعة
المدنفرانس 24 عربيالجزيرة
رصد التوسع الاستيطاني
18٪الاستقطاب اليوم

المزيد

تويتر / X (@RushdNews)