نتنياهو أمام الجمعية العامة الـ81 وسط عزلة دولية وتدقيق في مقاطع متداولة
تتقاطع المصادر حول خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة وكلمة عباس عبر الفيديو، فيما تتصدى وسيلتان لتصحيح مقاطع مضللة تداولت على هامش الحدث.

في سطور
في 24 سبتمبر 2026، تزامناً مع اليوم الثالث من أعمال الجمعية العامة الحادية والثمانين للأمم المتحدة في نيويورك، تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطعَي فيديو مضلِّلَين: الأول يزعم أن وفوداً دولية غادرت قاعة الأمم المتحدة لحظة اعتلاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المنبر، وقد تبيّن أن المشاهد تعود إلى خطابه أمام الجمعية الثمانين في 26 سبتمبر 2025. والثاني ينسب إلى لقاء حديث بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونتنياهو على هامش الجمعية الحالية، وقد ثبت أنه مقطع قديم لا صلة له بلقاءات جديدة.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تدقيق في مقاطع متداولة (3 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٣ مصادرتدقق «النهار» في مزاعم انسحاب وفود دولية أثناء كلمة نتنياهو، وتُثبت أن الفيديو المتداول يعود إلى خطابه في 26 سبتمبر 2025.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦فيديو انسحاب الوفود الدولية المتداول يعود إلى 26 سبتمبر 2025، لا إلى الجمعية العامة الحالية؛ وقد أكدت «النهار» هذا التصحيح بالتاريخ الدقيق.
مقطع مصافحة أردوغان ونتنياهو المنسوب إلى لقاء على هامش الجمعية الحالية ثبت أنه قديم، في حين تشهد العلاقات التركية الإسرائيلية توتراً حاداً منذ 2024.
رفض واشنطن منح محمود عباس تأشيرة دخول، مما اضطره إلى إلقاء كلمته عبر الفيديو، تناولته «فرانس 24 عربي» دون أن تتوقف عنده سائر المصادر.
تعليق رشد
تتقاطع التغطيات الثلاث حول مهمة تدقيق واحدة: تصحيح مقاطع متداولة تستغل أجواء الجمعية العامة لتضخيم روايات بعينها. ويكشف تزامن انتشار هذه المقاطع مع خطاب نتنياهو المرتقب أن الحدث الدبلوماسي الكبير يُشكّل بيئة خصبة لتوليد المحتوى المضلِّل؛ إذ يسهل إعادة توظيف مشاهد قديمة في سياق راهن يبدو مشابهاً، مما يستدعي يقظة تحقق مستمرة طوال فترة انعقاد الجمعية.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لم تتناول أي من التغطيات موقف الدول التي يُدّعى انسحاب وفودها، ولا ردود فعلها الرسمية على الفيديو المتداول، مما يُبقي الصورة منقوصة حول دلالة الحدث الأصلي في 2025.
غاب عن التغطيات تحليل الأنماط المتكررة لتوظيف مقاطع قديمة من الجمعية العامة في سياقات راهنة، وهو نمط يستحق رصداً منهجياً لا مجرد تصحيح حالة بحالة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
نتنياهو يدخل قاعة الأمم المتحدة ووفود تنسحب... ما حقيقة هذا الفيديو؟ النهار تدقق FactCheck
المتداول: فيديو يظهر، وفقا للمزاعم، وفودا دولية تغادر قاعة الامم المتحدة لدى اعتلاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المنصة، لالقاء كلمته امام الجمعية العامة.الا أنّ هذا الادعاء غير صحيح.الحقيقة: هذه المشاهد قديمة، اذ تعود الى 26 ايلول 2025، يوم ألقى نتنياهو كلمته أمام الجمعية العامة الـ80 للأمم المتحدة. ومن المقرر ان يلقي كلمته امام الجمعية العامة الـ81، اليوم الخميس. FactCheck دقّقت من أجلكم اللقطات مصوّرة من بعيد، وتظهر شخصاً يتوجه الى المنصة في القاعة الكبيرة للامم المتحدة، على وقع...
فيديو منسوب إلى "لقاء بين أردوغان ونتنياهو خلال اجتماعات الأمم المتحدة".. ما حقيقته؟
تداولت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو منسوب إلى لقاء عُقد مؤخرًا بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مباشر: خطاب هجومي مرتقب لنتانياهو في الأمم المتحدة وكلمة عباس عبر تقنية الفيديو
يعتلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الخميس، منبر الأمم المتحدة، في خطاب يُتوقع أن يتسم بنبرة هجومية، في وقت يجد فيه نتانياهو نفسه معزولا على الساحة الدولية بينما يخوض داخليا حملة انتخابية صعبة. وسيكون الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في صلب اليوم الثالث من مناقشات الجمعية العامة، التي سيلقي أمامها أيضا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كلمة عبر تقنية الفيديو، بعدما رفضت واشنطن منحه تأشيرة دخول، كما في العام الماضي. تابعوا تغطيتنا المباشرة.