إقالة مسؤولَين بارزَين في الموساد على خلفية فشل مخططات ضد إيران
تتفق المصادر على واقعة الإقالة لكنها تتباين في توصيف الخطة وتحديد المسؤول عنها بين نتنياهو والمؤسسة الاستخباراتية.

في سطور
أقال رئيس الموساد الإسرائيلي الجديد رومان غوفمان اثنين من كبار مسؤولي الجهاز، هما رئيسة شعبة الاستخبارات ورئيس قسم إيران، وذلك على خلفية فشل خطة استهدفت زعزعة استقرار النظام الإيراني وإسقاطه. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية وقناة «كان 11» بأن الإقالتين أحدثتا هزة داخل الجهاز، ودفعت عدداً من المسؤولين إلى التفكير في الاستقالة. وتتنازع مصادر الجهاز ومراقبون حول المسؤولية الحقيقية عن الفشل، بين من يحمّلها رئيس الموساد ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومن يرى أن الإقالتين جاءتا في إطار إعادة هيكلة أشمل.
غطّت هذه القصة 2 مصدراً: 1 من فشل مؤسسي للموساد، و0 محايدة، و1 من قرار سياسي لنتنياهو، بمعدل استقطاب بلغ 35٪.
توزيع الميول
تُقدّم قناة العالم الإقالتين على أنهما إجراء داخلي مشروع لمحاسبة من صمّموا خطة فاشلة، مع التركيز على التقييمات الداخلية للجهاز وإعادة هيكلته.
تنقل صحيفة الشرق الأوسط روايات مصادر الموساد التي ترى أن الإقالتين أداة سياسية بيد نتنياهو لتحميل الجهاز وزر فشل تبنّاه هو شخصياً وعرضه على ترمب وزعماء العالم.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٧ أغسطس ٢٠٢٦نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر في الموساد قولها إن الخطة وضعها رئيس الموساد السابق برنياع وتبنّاها نتنياهو كاملاً وعرضها على ترمب، وهو سياق غاب عن تغطية قناة العالم التي اقتصرت على الإطار المؤسسي الداخلي.
أشارت مصادر الموساد إلى أن المسؤولَين ربما غادرا طوعاً لا إقالةً، وهو ما يُشكّك في الرواية الرسمية للإقالة؛ غير أن التغطيتين لم تتوقفا عند هذا التناقض بالقدر الكافي.
تعليق رشد
تكشف التغطيتان عن توتر داخلي حقيقي في الموساد، غير أن الفجوة بينهما تبقى في نطاق التأطير لا الوقائع؛ إذ تنقل قناة العالم الحدث من زاوية الفشل المؤسسي وتحميل المنفذين المسؤولية، بينما تُبرز صحيفة الشرق الأوسط الأصوات الداخلية التي تُعيد المسؤولية إلى نتنياهو شخصياً. والأهم أن كلتا التغطيتين تستندان إلى مصادر إسرائيلية، مما يجعل الاختلاف انعكاساً لصراع روايات داخلي إسرائيلي أكثر منه تبايناً تحريرياً بين المنصتين.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب الموقف الإيراني تماماً عن التغطيتين؛ إذ لم تتناول أي منهما كيف تقرأ طهران هذه الإقالات أو ما إذا كانت تعدّها اعترافاً ضمنياً بفشل المخططات الإسرائيلية ضدها.
لم تتطرق التغطيتان إلى التداعيات العملياتية لإقالة رئيسة شعبة الاستخبارات بعد أشهر قليلة من توليها المنصب، وما يعنيه ذلك من اضطراب في الاستمرارية المؤسسية للجهاز.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
الكشف عن إقالة مسؤولين بالموساد بعد فشل مشاريع ضد إيران - قناة العالم
الكشف عن إقالة مسؤولين بالموساد بعد فشل مشاريع ضد إيران قناة العالم
خطة فاشلة لإسقاط النظام في إيران تؤدي الى طرد اثنين من كبار الموساد - قناة العالم
خطة فاشلة لإسقاط النظام في إيران تؤدي الى طرد اثنين من كبار الموساد قناة العالم
إقالة مسؤولين بارزين بـ«الموساد» فشلا في إسقاط النظام الإيراني
قرار إقالة مسؤولين بارزين في «الموساد»، بحجة مسؤوليتهما عن فشل خطة إسقاط النظام الإيراني، يقف خلفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.