احتجاجات سورية متصاعدة لليوم الثاني رفضاً لرفع أسعار الوقود
تتقاطع المصادر في توثيق الاحتجاجات الواسعة، غير أن بعضها يُبرز البُعد السياسي وتساؤلات شرعية الحكومة فيما يكتفي آخرون بالتوثيق الإخباري.

في سطور
منذ الأحد 13 سبتمبر 2026، اندلعت احتجاجات شعبية واسعة في محافظات سورية عدة، شملت إدلب ودير الزور والرقة والحسكة وحلب، رفضاً لقرار وزارة الطاقة رفع أسعار المحروقات بنسب تراوحت بين 25 و40 بالمئة، إذ ارتفع سعر المازوت نحو 40 بالمئة والبنزين 28 بالمئة. قطع المحتجون طرقاً رئيسية وأشعلوا الإطارات، مطالبين بالتراجع عن القرار وإقالة وزير الطاقة محمد البشير، فيما حدد مجلس الشعب السوري جلسة استماع للوزير يوم الخميس. وعزت الوزارة الزيادة إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد وأعمال صيانة مصفاة بانياس.
غطّت هذه القصة 9 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية متوافقة (9 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٩ مصادرتعتمد «الشرق الأوسط» على شهادات شيوخ القبائل والباحثين السياسيين، وتُبرز أن المحتجين من الحاضنة الاجتماعية لحكومة الشرع، مما يمنح الاحتجاجات ثقلاً سياسياً.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١٤ سبتمبر ٢٠٢٦أغفلت معظم التغطيات تفصيل الموقف الحكومي الرسمي من الاحتجاجات خارج التبريرات الاقتصادية، إذ لم تنقل أي تصريح من رئاسة الحكومة أو الرئاسة مباشرةً حول مآلات القرار.
أشارت «النهار» إلى تدخل قوات الأمن لفض مظاهرة في إعزاز، وهي معلومة لم تتناولها سائر التغطيات، مما يُشير إلى فجوة في رصد الاستجابة الأمنية.
وصفت «الشرق الأوسط» و«العربي الجديد» الاحتجاجات بأنها الأوسع منذ إسقاط الأسد، وهو توصيف يستند إلى تقدير المراقبين لا إلى إحصاء موثق، دون الإشارة إلى غياب معيار مقارن واضح.
تعليق رشد
تكشف التغطيات المتقاطعة أن الاحتجاجات السورية تتجاوز الاعتراض على سعر الوقود؛ إذ تعكس فجوة بين توقعات الحاضنة الاجتماعية للحكومة الجديدة وما تحقق فعلياً على أرض المعيشة. ولافت أن المحتجين ينتمون في غالبيتهم إلى المناطق التي احتضنت الثورة، ما يجعل الاختبار سياسياً بامتياز: هل تملك الحكومة آليات استجابة تختلف عن سلوك النظام السابق في مواجهة الشارع؟
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
خلت التغطيات من صوت الحكومة المركزية على أعلى مستوياتها: لم تنقل أي مصدر تصريحاً لرئيس الحكومة أو الرئيس أحمد الشرع حول الاحتجاجات أو مستقبل القرار، وهو غياب يُضعف فهم موقف السلطة التنفيذية العليا.
لم تتناول أي تغطية الموقف الاقتصادي الكلي للدولة السورية: حجم العجز في الموازنة، وبدائل دعم المحروقات المتاحة، والجدول الزمني لعودة مصفاة بانياس؛ وهي معطيات تُحدد ما إذا كان القرار ضرورة هيكلية أم خياراً قابلاً للتعديل.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
غضب إدلب.. هل انقلبت "الحاضنة" على الحكومة؟
خرج متظاهرون غاضبون في إدلب رفضاً لرفع أسعار المحروقات، وهتف محتجون في معرة النعمان: "ال
سوريا: يوم ثانٍ من الاحتجاجات ومطالبات بإقالة وزير الطاقة
تواصلت لليوم الثاني على التوالي في عدد من المناطق السورية،
السوريون على جمر الغلاء... صدمة الأسعار تمتد إلى النقل والأسواق
محطة وقود في دمشق، 4 مارس 2026 (لؤي بشارة /فرانس برس)
احتجاجات في سوريا تنديدا برفع أسعار الوقود والمحروقات
نزل جموع من السوريين الأحد إلى شوارع عدد من المحافظات في البلاد، للاحتجاج والتنديد برفع أسعار الوقود التي أصدرتها وزارة الطاقة السبت. وأظهرت مقاطع فيديو على صفحات التواصل الاجتماعي احتجاجات وحرق إطارات ومحاولات لقطع الطرق بين محافظات، على غرار دير الزور والرقة والحسكة وغيرها.
لليوم الثاني... احتجاجات على رفع أسعار المحروقات في سوريا
بعد سنوات من الحرب والغلاء والنزوح، لم يعد لدى السوريين رفاهية انتظار «سنوات» أخرى.
لليوم الثاني..احتجاجات في شمال وشرق سورية رفضاً لرفع أسعار المحروقات
احتجاجات في سورية بعد الزيادات في أسعار المحروقات، 13 سبتمبر 2026 (محمود حسنو/رويترز)
احتجاجات في حلب بسبب ارتفاع أسعار الوقود - Reuters
احتجاجات في حلب بسبب ارتفاع أسعار الوقود Reuters
سورية: استمرار المظاهرات لليوم الثاني احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود - جريدة الجريدة الكويتية
سورية: استمرار المظاهرات لليوم الثاني احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود جريدة الجريدة الكويتية
لماذا رفعت سوريا أسعار المحروقات؟ - الشرق بلومبرغ
لماذا رفعت سوريا أسعار المحروقات؟ الشرق بلومبرغ
اتساع «احتجاجات الوقود» في سوريا
اتسعت المظاهرات الرافضة لقرار رفع أسعار الوقود في سوريا، أمس الاثنين، لليوم الثاني على التوالي، إذ شهدت مدينة الشحيل في ريف دير الزور (شرق) تجدد الاحتجاجات
رفع أسعار الوقود في سورية يشعل أكبر موجة احتجاجات منذ سقوط الأسد
رجل يملأ خزان مركبته بالوقود في محطة وقود بدمشق في سورية، 4 مارس 2026 (فرانس برس)
غضب شعبي ضد رفع أسعار المحروقات... احتجاجات وقطع طرق في سوريا
تشهد مناطق سورية عدة لليوم الثاني على التوالي احتجاجات شعبية متصاعدة رفضاً لقرار رفع أسعار المحروقات، وسط حالة من الاستياء الشعبي من تداعيات القرار على الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وانعكاساته المباشرة على تكاليف النقل والمواد الأساسية والخدمات وفق ما أوردالمرصد السوري لحقوق الإنسان.في محافظة حلب، هدت مدينة الباب بريف حلب الشرقي، مساء الاثنين، احتجاجات عند المدخل الجنوبي للمدينة، رفضاً للأسعار الجديدة، تخللها إشعال عدد من الإطارات، فيما طالب المحتجون بالتراجع عن القرار ومراعاة الظروف المعيشية...
الاحتجاجات تتسع في سوريا: قطع طرق ومطالبة بإقالة وزير الطاقة
تواصلت الاحتجاجات على خلفية رفع أسعار المحروقات لليوم الثاني على التوالي، في عدد من المحافظات
وسط احتجاجات في عدة محافظات، كيف تفاعل السوريون مع قرار رفع أسعار المحروقات؟
تعكس هذه التحركات حجم القلق الشعبي من تداعيات رفع أسعار الوقود، في ظل مخاوف من انتقال أثر الزيادة إلى أسعار النقل والسلع والخدمات، وما قد يترتب على ذلك من مزيد من الضغوط على القدرة الشرائية للمواطنين.