جاري التحديث...
رشد
أخبار أخرى— منذ اليوم

وفاة الأكاديمي أرداي بعد اتهامات الانتحال العلمي وجدل حول العنصرية في جامعة كامبريدج

تتباين التغطيات بين إبراز البُعد العنصري في القضية وبين التركيز على مراجعة إجراءات التعيين الأكاديمي.

3 مصدراً
استقطاب38
تحديث: ١٨ أغسطس ٢٠٢٦
وفاة الأكاديمي أرداي بعد اتهامات الانتحال العلمي وجدل حول العنصرية في جامعة كامبريدج
الصورة: RT عربي
نُشر في:

في سطور

عُثر على جيسون أرداي، الأكاديمي ذي البشرة السوداء والأستاذ السابق بجامعة كامبريدج، ميتاً الأسبوع الماضي، بعد استقالته إثر اتهامات بالانتحال العلمي. ندّد مستشار الجامعة ورئيسها بما وصفاه بـ«حملة مسعورة ذات طابع عنصري» و«اعتداء عنصري» استهدفاه منذ تعيينه عام 2023. وأعلنت الجامعة مراجعة إجراءات التعيين في المناصب العليا، فيما حمّلت عائلة أرداي «حملة التضليل» ضده مسؤولية وفاته. ولا يتجاوز السود واحداً في المئة من أساتذة الجامعات البريطانية.

غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 2 من إبراز البُعد العنصري، و0 محايدة، و1 من التركيز على الإصلاح المؤسسي، بمعدل استقطاب بلغ 38٪.

توزيع الميول

إبراز البُعد العنصري66٪
التركيز على الإصلاح المؤسسي33٪
2 مقالاتإبراز البُعد العنصري

تضع شبكة بي بي سي عربي وقناة RT عربي الاعتداء العنصري في مقدمة السرد، مستندتَين إلى تصريحات مسؤولي الجامعة وأرقام تمثيل السود في الأكاديمية البريطانية، وتنقلان مطالبات بمحاسبة الصحافة.

1 مقالاتالتركيز على الإصلاح المؤسسي

تُقدّم صحيفة الشرق الأوسط الاستجابة المؤسسية لجامعة كامبريدج ومراجعة إجراءات التعيين إطاراً أساسياً للقضية، مع إبقاء البُعد العنصري في الخلفية.

حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ

١٨ أغسطس ٢٠٢٦
زاوية حرجة: يُفرّق بين الخبر والرواية
تحذير: سياق ضروري مغيّب
ملاحظة: إضافة للصورة

وصفت قناة RT عربي أرداي بأنه «عُثر عليه مقتولاً»، في حين تُشير التغطيات الأخرى إلى وفاته دون تحديد ملابساتها بهذا الوضوح؛ وهو اختيار لفظي يحمل دلالة جنائية لم تُثبتها المصادر الرسمية.

أغفلت التغطيات جميعها تفاصيل اتهامات الانتحال العلمي ذاتها ومدى صحتها، مما يجعل القارئ عاجزاً عن تقييم ما إذا كانت الحملة ضد أرداي مدفوعة بالعنصرية وحدها أم بمخاوف أكاديمية مشروعة أيضاً.

اقتصرت صحيفة الشرق الأوسط على الإطار المؤسسي دون التوقف عند تصريحات مسؤولي الجامعة الصريحة بشأن العنصرية، وهو غياب يُضيّق الصورة أمام قرّائها.

تعليق رشد

تتقاطع التغطيات في إدانة البُعد العنصري، غير أن الفارق يكمن في الثقل التحريري: تضع قناة RT وشبكة بي بي سي عربي الاعتداء العنصري في صدارة السرد، بينما تُقدّم صحيفة الشرق الأوسط الاستجابة المؤسسية إطاراً رئيسياً. والجدير بالملاحظة أن الإجماع على وجود التحيز العنصري يتشكّل من أفواه مسؤولي الجامعة ذاتها، مما يجعل التساؤل عن مسؤولية الصحافة في تضخيم الاتهامات غائباً عن معظم التغطيات.

ما الذي لا يُقال؟

زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة

غابت أصوات المتهمين بشنّ الحملة ضد أرداي غياباً تاماً عن التغطيات كلها؛ إذ لم تنقل أي منها موقف الصحفيين أو الأكاديميين الذين أثاروا مزاعم الانتحال، مما يُقدّم صورة أحادية الجانب.

لم تتناول أي تغطية الإطار القانوني المحتمل للقضية، سواء من حيث المسؤولية المدنية أو الجنائية عن التحريض الإلكتروني، رغم أن عائلة أرداي حمّلت «حملة التضليل» مسؤولية وفاته.

التباين الإعلامي اليوم

كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الروايات
38٪متوسط
٠٪ منخفض
٣١٪ متوسط
٦١٪ حاد
١٠٠٪

كثافة التغطية

بي بي سي عربي
إبراز البُعد العنصري
RT عربي
إبراز البُعد العنصري
الشرق الأوسط
التركيز على الإصلاح المؤسسي

تفاصيل التغطية

٣ مقالاتإجمالي المقالات المتابَعة
بي بي سي عربيRT عربي
إبراز البُعد العنصري
الشرق الأوسط
التركيز على الإصلاح المؤسسي
38٪الاستقطاب اليوم

المزيد

تويتر / X (@RushdNews)