تتباين التغطيات بين تحليل مسيرة نخنوخ وصعوده وسقوطه، وأخبار البلاغات القضائية المتراكمة ضده.

يواجه رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ، الملقّب بـ'ملك البلطجة'، تحقيقات جنائية واسعة تشمل البلطجة وغسل الأموال والاتجار بالأسلحة والآثار، فضلاً عن اتهامات بالاغتصاب. وقدّمت الراقصة شمس بلاغاً جديداً ضده وضد المطرب سعد الصغير باتهامات بالاختطاف والإجهاض القسري. وتتوالى قرارات التحفظ على أمواله وممتلكاته في ظل تجديد حبسه.
يُقرأ ملف نخنوخ بوصفه نموذجاً لشبكات النفوذ الموازية التي ازدهرت في ظل السلطة ثم طالها التفكيك، مع تساؤلات حول توقيت الملاحقة ودوافعها السياسية.
تُعالَج القضية بوصفها ملفاً جنائياً متطوراً تتراكم فيه الاتهامات والبلاغات، مع التركيز على الإجراءات القانونية الرسمية دون الخوض في الأبعاد السياسية.
تنسب RT عربي اتهامات الراقصة شمس بصيغة مباشرة دون الإشارة إلى أنها اتهامات لم تُثبت بعد، مما يُضفي عليها طابع الوقائع المؤكدة.
يستخدم العربي الجديد أسلوباً ساخراً مكثفاً في وصف نخنوخ قد يُضعف الجدية التحليلية للمادة رغم احتوائها على معلومات موثّقة.
يُشير العربي الجديد إلى صلة نخنوخ بشركة فالكون الأمنية وجهات سيادية دون توثيق كافٍ لطبيعة هذه الصلة.
يكشف تباين التغطيتين عن مستويين مختلفين من التناول: الأول تحليلي يضع نخنوخ في سياق الصراع على النفوذ وشبكات العلاقات السياسية، والثاني إخباري يرصد تطورات القضية القضائية. غير أن كلا المقاربتين تتجنبان التساؤل الجوهري: كيف نشأت هذه الإمبراطورية في ظل أجهزة دولة كاملة، ولماذا تفكّكت الآن تحديداً؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب تماماً أصوات الضحايا المباشرين المزعومين خارج قضية الراقصة شمس، لا سيما أصحاب معرض السيارات وسائر المتضررين، مما يُخلّ بالصورة الكاملة للاتهامات.
لا تتناول أي من التغطيتين السياق القانوني لمسار التحقيقات المالية الموازية وآليات التحفظ على الأصول، وهو ما يمسّ جوهر القضية.
صبري نخنوخ (مواقع التواصل الاجتماعي)
صبري نخنوخ جمع ثروة مالية كبيرة من مصادر مشبوهة (Getty)
تقدمت الراقصة شمس، ببلاغ جديد ضد رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ، المحبوس حاليا على ذمة التحقيقات في قضايا "بلطجة" وغسيل أموال.