تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا عقب زلزالين مدمرين وهزة ارتدادية ثالثة، وسط تصاعد حصيلة الضحايا وتحقق في مقاطع مضللة تتداول على الإنترنت.

ضربت فنزويلا زلازل مدمرة بدءاً من 24 يونيو 2026، بقوة 7.2 و7.5 درجة، تبعتها هزة ارتدادية بقوة 4.9 درجات. بلغ عدد القتلى 920 شخصاً على الأقل، مع أكثر من 50 ألف مفقود. تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية من 17 دولة عملياتها في المناطق المنكوبة، ولا غوايرا هي الأشد تضرراً.
غطّت هذه القصة 9 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية إنسانية متوافقة (9 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 12٪.
تغطية تُولي اهتماماً للسياق الدبلوماسي الأمريكي-الفنزويلي وتُبرز الحضور العسكري الأمريكي في عمليات الإغاثة.
الشرق الأوسط يُشير إلى أن الولايات المتحدة أطاحت بمادورو واعتقلته في يناير دون أن تُقدم سياقاً كافياً لانعكاس ذلك على مشروعية الحكومة الحالية وقبول المساعدات الدولية.
سكاي نيوز عربية تُشير إلى تناقض بين الصورة الرسمية لاستجابة حكومية قوية وشهادات السكان عن ندرة فرق الإنقاذ الحكومية في الميدان.
النهار تنفرد بتدقيق فيديو مضلل متداول يدّعي إظهار انهيار برج في فنزويلا، وتُثبت أنه يعود إلى عام 2023، وهو دور تحقق غائب عن بقية المصادر.
تتوافق المصادر العربية توافقاً لافتاً في تغطية كارثة فنزويلا، مع تمايزات طفيفة في التركيز: الجزيرة تُدرج بُعداً سياسياً يتعلق بأثر العقوبات الأمريكية على الإغاثة، والشرق الأوسط يُبرز الحضور العسكري الأمريكي والسياق الدبلوماسي، فيما تنفرد النهار بتدقيق المعلومات المضللة المتداولة. الغائب الأبرز هو صوت المجتمعات المتضررة مباشرةً خارج الشهادات الفردية.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غياب شبه تام لتغطية أثر الأزمة الاقتصادية الفنزويلية المزمنة على قدرة البنية التحتية على الصمود وعلى استيعاب المساعدات الدولية، وهو عامل بنيوي يُفسر حجم الكارثة.
لا تتناول أي من المصادر وضع المجتمعات الريفية والنائية البعيدة عن لا غوايرا وكاراكاس، رغم احتمال تضررها بصورة أشد مع صعوبة الوصول إليها.
في بلد لم يلتقط أنفاسه بعدُ من كارثة زلزالين مدمّرين، جاء الزلزال الثالث، ليضاعف مشاعر الخوف ويزيد صور الدمار ويذكّر السكان بأن الخطر لم ينتهِ، في حين ما زالت فرق الإنقاذ تبحث عن حياة تحت الأنقاض.
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين المزدوجين في فنزويلا إلى ما لا يقل عن 920 قتيلاً، في حين يسابق عمال الإنقاذ الزمن لانتشال الناجين من تحت الأنقاض.
أصبح الوضع أكثر صعوبة بمرور الوقت في فنزويلا، حيث يقوم الناس بالحفر بين أنقاض المنازل والمباني السكنية المنهارة بعد 3 أيام من الزلزالين المدمرين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، مع العلم أن الوقت ينفد للعثور على ناجين.
نجت عائلة سورية من الموت في فنزويلا بعد الزلزالين المدمرين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، مع العلم أن الوقت ينفد للعثور على ناجين.
فنزويلا تسابق الزمن للعثور على آلاف المفقودين جراء الزلزال العربية
قُدّر عدد المفقودين بأكثر من 50 ألفاً، يونيو 2026 (فرانس برس/Getty)
زلزال فنزويلا المزدوج.. مئات القتلى والمصابين وعشرات آلاف المفقودين العربية
ضرب زلزال جديد الساحل الشمالي لفنزويلا، مساء الجمعة، بعد أيام من وقوع زلزالين متتاليين دمرا مبان وأوديا بحياة ما يقرب من ألف شخص.
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأربعاء وخلفا دمارا هائلا إلى 920 قتيلا مع تواصل أعمال البحث الجمعة، فيما قدّرت الأمم المتحدة عدد المفقودين بأكثر من 50 ألفا.
تكشف لقطات جوية – التقطتها طائرات مُسيّرة – مشهداً كارثياً لمدينة كانت يوماً ساحلية تزخر بالأبراج والمنتجعات، وذلك في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا المنطقة هذا الأسبوع. وتتواجد مراسلتنا "كاميل رودريغيز مونتييا" في موقع الحدث بمدينة "لا غوايرا" في فنزويلا.
المتداول: فيديو يظهر، وفقاً للمزاعم، لحظة انهيار برج سكني في فنزويلا، من جراء الزلزالين اللذين ضربا البلاد أخيرا.الا ان هذا الادعاء غير صحيح. الحقيقة: هذا الفيديو قديم، اذ تعود آثاره الى 1 تشرين الاول 2023. ويظهر انهيار مبنى، أثناء هدمه، في منطقة كهرمان مرعش بجنوب تركيا، ضمن عمليات هدم خاضعة للرقابة لابنية تضررت خلال الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، في 6 شباط 2023. FactCheck دقّقت من أجلكم المشاهد مخيفة. فخلال ثوان، انهار مبنى ابيض عال ليتحطم على الارض، بينما ابتعد عنه أشخاص راكضين، وتصاعد في ...
كاراكاس: ضرب زلزال جديد الساحل الشمالي لفنزويلا مساء الجمعة، بعد أيام من وقوع زلزالين متتاليين دمرا مبان وأوديا بحياة ما يقرب من ألف شخص. وأفاد شهود من رويترز في كراكاس وماراكاي بأنهم شعروا بالزلزال الذي قال المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل إن قوته بلغت 4.9 درجة. (رويترز)
كتب بيلو في منشوره: "سأروي لها قصة كيف أنقذتِها يا حبيبتي - كيف ضحيتِ بحياتك من أجل ابنتنا، وكيف كنت امرأة شجاعة لم تتخلّي عنها أبداً، حتى وأنت تلفظين أنفاسك الأخيرة".
أعاد الزلزال الثالث الذي ضرب فنزويلا خلال أقل من أسبوع، بقوة 4.9 درجات على مقياس ريختر، طرح التساؤلات حول ما يجري تحت الأرض، بعدما شهدت البلاد زلزالًا مزدوجًا مدمرا في 24 حزيران-يونيو هز المنطقة بفارق 39 ثانية فقط، وأسفر عن دمار واسع وخسائر بشرية كبيرة.ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS)، فإن الزلزال الأخير لا يمثل حدثًا منفصلًا، بل يُعد جزءًا من سلسلة الهزات الارتدادية الطبيعية التي تعقب الزلازل الكبرى. فعندما يقع زلزال قوي، لا تتوقف الحركة عند لحظة الانكسار الأولى، بل تستمر الصخور...
رصد تقرير مراسلة الجزيرة منال مقبول تداعيات الزلزالين المتتاليين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا بقوة بلغت 7.5 درجات، مسببين كارثة إنسانية أدت إلى مقتل 589 شخصًا وإصابة نحو 3 آلاف آخر.