تتفق المصادر الثلاث على الواقعة ذاتها مع اختلاف طفيف في التفاصيل المُضافة.

ضرب زلزال بقوة 6.9 درجة شمال تشيلي يوم الإثنين، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وكان مركزه في صحراء أتاكاما على بعد 31 كيلومتراً من كالاما وعمق 100 كيلومتر. شعرت بالهزة مناطق أريكا وتاراباكا وأنتوفاغاستا وأتاكاما. لم تُسجَّل إصابات أو أضرار جسيمة، ونفت السلطات التشيلية أي خطر من تسونامي.
نقل مباشر لوقائع الحدث عبر وكالة فرانس برس مع إشارة موجزة للسياق الجيولوجي التشيلي.
تغطية موسّعة تضع الحدث في سياقه الجيولوجي والتاريخي، مع إشارة إلى ردود الفعل الميدانية وتصريحات السلطات.
تغطية إخبارية مقتضبة تُركّز على نفي الأضرار الفورية وتأكيد السلامة العامة.
محتوى مصدر الشرق الأوسط يخلط بين خبر الزلزال التشيلي وأخبار أخرى غير ذات صلة، مما يُضعف وضوح التغطية للقارئ.
سكاي نيوز عربية أضافت تفاصيل ميدانية (تساقط البضائع، مناطق الشعور بالهزة) غابت عن المصادر الأخرى، مما منح تغطيتها عمقاً أكبر.
تتطابق المصادر الثلاثة في جوهر الرواية تطابقاً شبه تام، وهو ما يعكسه درجة التباين البالغة 8 من 100. تميّزت سكاي نيوز عربية بإضافة سياق تاريخي وجيولوجي أثرى التغطية، فيما اكتفت الجريدة الكويتية بنقل وكالة فرانس برس بأمانة. أما مادة الشرق الأوسط فقد اختلطت فيها معلومات الزلزال بمحتوى آخر، مما يُشير إلى إشكالية في جمع البيانات لا في التحرير.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت عن جميع المصادر تصريحات السلطات المحلية في المناطق المتضررة مباشرة كأريكا وأنتوفاغاستا، وهي منظور ميداني يُثري فهم الأثر الفعلي للزلزال.
لم تتناول أي مصدر تأثير الزلزال على البنية التحتية أو قطاع التعدين الناشط في شمال تشيلي، وهو قطاع اقتصادي حيوي في المنطقة المتضررة.
ضرب زلزال بلغت قوته 6.9 درجة شمال تشيلي، الإثنين، وفق ما أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، في منطقة تُعد من أكثر المناطق نشاطا زلزاليا في العالم.
ضرب زلزال بقوة 6.9 درجة شمال تشيلي، الاثنين، وفق ما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، لكن لم ترد تقارير فورية عن تسجيل إصابات أو أضرار.
زلزال بقوة 6.9 درجة يضرب تشيلي جريدة الجريدة الكويتية