حرائق الغابات تجتاح المتوسط: طوارئ في إسبانيا وإجلاءات في فرنسا والجزائر وتونس
موجة حر قياسية تغذي حرائق واسعة في أوروبا وشمال أفريقيا، وماكرون يستنجد بالاتحاد الأوروبي.

في سطور
اجتاحت موجة حرائق واسعة النطاق عدة دول في حوض المتوسط خلال أواخر يوليو 2026، في ظل قبة حرارية رفعت درجات الحرارة إلى قرابة 50 درجة مئوية. أعلنت إسبانيا حالة الطوارئ الوطنية في مدريد وأفيلا، فيما أجلت فرنسا أكثر من عشرة آلاف شخص من شبه جزيرة كاب فيريه بعد أن التهمت النيران أكثر من عشرة آلاف هكتار جنوب غرب البلاد، وطلب الرئيس إيمانويل ماكرون تفعيل آلية الحماية المدنية الأوروبية. وفي الجزائر، سجّلت السلطات أكثر من 160 حريقاً، فيما أعلنت تونس خسارة 4400 هكتار من غاباتها.
غطّت هذه القصة 7 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية متوافقة (7 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 12٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٧ مصادرتُركّز على الظاهرة الجوية المحرِّكة للأزمة، وهي القبة الحرارية وتأثيرها في الجزائر وتونس والمنطقة المغاربية.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٤ يوليو ٢٠٢٦نسبت قناة الجزيرة إلى وزير الداخلية الجزائري القول بأن الوضع «أصبح تحت السيطرة»، في حين وثّقت تقارير أخرى تجدد الحرائق في ولاية البويرة في الوقت نفسه؛ وهو تناقض بين التصريح الرسمي والواقع الميداني لم تقف عنده أي تغطية.
اقتصرت التغطيات على نقل أرقام الهكتارات المحترقة دون توثيق مستقل لحجم الخسائر البشرية والاقتصادية في الجزائر وتونس، مما يُضعف الصورة الإنسانية للأزمة.
تعليق رشد
تكشف التغطيات المتوافقة أن الحدث يُعالَج بوصفه كارثة مناخية إقليمية مشتركة لا أزمة سياسية، وهو ما يفسر غياب الاستقطاب. غير أن الاتفاق على الوقائع لا يعني اكتمال الصورة؛ إذ تبقى أسئلة جوهرية حول كفاءة الاستجابة الحكومية المبكرة وآليات التنسيق العابر للحدود بعيدة عن أي تحليل نقدي في مجمل التغطيات.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب تقييم كفاءة الاستجابة الحكومية المبكرة غياباً تاماً عن جميع التغطيات؛ إذ لم تتناول أي منها تأخر الإعلان عن حالة الطوارئ أو مدى كفاية الموارد المخصصة قبل تفاقم الأزمة.
أغفلت التغطيات جميعها صوت المجتمعات المحلية المتضررة والسكان المُجلَين، واقتصرت على التصريحات الرسمية والأرقام، مما حجب البُعد الإنساني للكارثة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
القبة الحرارية ترفع الحرارة في الجزائر وتونس والمتوسط - العربية
القبة الحرارية ترفع الحرارة في الجزائر وتونس والمتوسط العربية
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات في مدريد
من حرائق الغابات في آبيلا قرب مدريد، 23 يوليو 2026 (ماتيو لانثويلا/ Getty)
كاميرا "الشرق" ترصد آثار الدمار جراء حرائق الجزائر - الشرق بلومبرغ
كاميرا "الشرق" ترصد آثار الدمار جراء حرائق الجزائر الشرق بلومبرغ
غابات المتوسط تحترق.. طوارئ في إسبانيا وإجلاء بفرنسا وتونس والجزائر بحزام النار
تمددت حرائق الغابات من مدريد بإسبانيا وبوردو بفرنسا إلى جبال تونس وولايات الجزائر، مخلّفة إجلاءات جماعية وآلاف الهكتارات المحترقة، في مشهد يختزل هشاشة المتوسط أمام موجات حر متطرفة وتغير مناخي متسارع.
استنفار بالجزائر لإخماد حرائق غابات الهاشمية المتجددة بولاية البويرة
تواصل مصالح الحماية المدنية الجزائرية مدعومة بقوات الجيش جهودها الحثيثة لمجابهة تجدد حرائق غابات الهاشمية بولاية البويرة، إثر استمرار موجة حر قاسية لامست حاجز 50 درجة مئوية منذ نحو أسبوعين.
حرائق الغابات.. إجلاءات واستنفار في أوروبا وشمال أفريقيا
تشهد فرنسا وإسبانيا وتونس والجزائر موجة حرائق غابات واسعة غذتها درجات الحرارة المرتفعة والرياح الجافة، ما أدى إلى إجلاء آلاف السكان، واستنفار فرق الإطفاء، وتفعيل آليات دعم أوروبية لاحتواء النيران والحد من خسائرها.
النيران تلتهم أكثر من 10 آلاف هكتار من الغابات جنوب غرب فرنسا وماكرون يطلب المساعدة من أوروبا
أُصدرت وزارة الداخلية الفرنسية يوم الجمعة، أمرا بإخلاء كامل لشبه جزيرة كاب فيريه السياحية بجنوب غرب فرنسا، سواء عبر الطرق البرية أو البحر بسبب حريقين هائلين التهما لغاية الآن أكثر من 10 آلاف هكتار من الغابات. فيما أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أنه طلب تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي للمساعدة في مواجهة هذه الحرائق.
ماكرون: فرنسا طلبت مساعدة الاتحاد الأوروبي للتعامل مع الحرائق
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إن فرنسا طلبت مساعدة الاتحاد الأوروبي في التعامل مع حريق غابات كبير بالقرب من ساحل البلاد المطل على المحيط الأطلسي.