حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتُجلي مئات الآلاف
تغطية متوافقة لكارثة بيئية تضرب غرب أوروبا وسط موجات حر متتالية وتحذيرات من تجدد النيران

في سطور
اجتاحت حرائق غابات غير مسبوقة فرنسا وإسبانيا والبرتغال خلال صيف 2026، إذ التهمت النيران أكثر من 42 ألف هكتار في إقليم جيروند الفرنسي وحده، فيما أتت على 77 ألف هكتار في إسبانيا. أجلت السلطات الفرنسية نحو 220 ألف شخص، فيما تجاوز عدد المُجلَين في إسبانيا 75 ألف شخص. ترأس الرئيس إيمانويل ماكرون خلية أزمة وزارية، وأعلن وزير الداخلية لوران نونيز أن الحريق «مستقر» لكنه لم يُسيطر عليه كلياً، محذراً من موجة حر جديدة متوقعة. وتتباين أرقام المُجلَين بين المصادر المختلفة، إذ تتراوح بين 220 ألفاً و250 ألفاً في فرنسا.
غطّت هذه القصة 10 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية ميدانية متوافقة (10 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 14٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ١٠ مصادرتغطية ميدانية مكثفة ومتعددة الزوايا تجمع بين الأرقام الرسمية والشهادات الإنسانية، مع متابعة لحظية للتطورات في فرنسا وإسبانيا.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٧ يوليو ٢٠٢٦تتباين أرقام المُجلَين في فرنسا بين المنصات المختلفة؛ إذ تُشير بعضها إلى 220 ألف شخص وأخرى إلى 250 ألف، دون توضيح مصدر الفارق أو الفترة الزمنية المقصودة.
أوردت صحيفة عكاظ رقم 393 ألف هكتار محترقة في إسبانيا خلال عام 2025 مقارنةً بـ168 ألف هكتار حتى تاريخ التقرير، في حين أشارت مصادر أخرى إلى 77 ألف هكتار فحسب، مما يستدعي توضيح الفارق بين الأرقام التراكمية والآنية.
أشارت شبكة RT العربية إلى تهديد الحرائق لمنشآت دفاعية حساسة تابعة لشركات «أريان غروب» و«داسو» و«سافران» و«تاليس» قرب بوردو، وهو بُعد أمني غاب عن معظم التغطيات الأخرى.
تعليق رشد
تكشف التغطيات المتوافقة أن الحدث يفرض نفسه بثقله الميداني دون أن يتيح هامشاً للتأطير الأيديولوجي. غير أن غياب التحقيق في المسؤولية السياسية عن قصور الاستعداد، وتراجع الموارد المخصصة لمكافحة الحرائق، يُعدّ فجوة تحريرية لافتة في مجمل التغطيات. كذلك يستحق البُعد الاقتصادي للكارثة، الذي أشارت إليه بعض المنصات، مزيداً من التعمق في ظل أزمات الديون الأوروبية المتراكمة.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت عن مجمل التغطيات مساءلة السياسات الحكومية المتعلقة بالاستعداد لمواسم الحرائق وتمويل خدمات الإطفاء؛ إذ اقتصرت التغطيات على نقل التصريحات الرسمية دون التحقيق في مدى كفاية الموارد المخصصة أو قصور التخطيط المسبق.
أغفلت التغطيات غياباً شبه تام صوتَ المجتمعات الريفية والمزارعين الذين فقدوا أراضيهم وسبل عيشهم، فضلاً عن التداعيات طويلة الأمد على التنوع البيولوجي وإعادة تأهيل الغابات المحترقة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
إسبانيا: الحرائق تلتهم آلاف الهكتارات وإجلاء أكثر من 75 ألف شخص
بدأت الحرائق التي أتت على مساحات واسعة من الغابات غرب مدريد بالتباطؤ خلال الليل، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية الاثنين، في وقت يُتوقع أن يبدأ بعض السكان الذين تمّ إجلاؤهم، بالعودة الى منازلهم خلال اليوم. وقالت الحكومة الإقليمية في مدريد إن "الوضع تحسّن بشكل طفيف، لكن الحريق لا يزال نشطا"، داعية السكان الى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر. والتهمت النيران آلاف الهكتارات وتم إجلاء أكثر من 75 ألف شخص.
"حمير الإطفاء".. كيف تُكافح حرائق الغابات في إسبانيا؟
أصبحت مكافحة حرائق الغابات تعتمد على تقنيات مُتطوّرة، بدءًا من الأقمار الصناعية والطائرات المُسيّرة وصولًا إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي.. لكن على بُعد 80 ميلًا جنوب مدينة برشلونة، يتجوّل قطيع من الحمير بهدوء بين الجبال.
ماكرون يترأس خلية أزمة لمتابعة جهود السيطرة على الحرائق
يترأس الرئيس إيمانويل ماكرون الإثنين، خلية أزمة بين الوزارات المعنية، لمناقشة حرائق الغابات في فرنسا والإشراف على جهود مواجهة الكارثة.
حرائق الغابات تهدد منشآت الصناعات الدفاعية في فرنسا (فيديوهات)
أعلنت السلطات الفرنسية أن حرائق الغابات في جنوب غربي فرنسا تهدد منشآت الصناعات الدفاعية بالقرب من مدينة بوردو.
الحرائق الأسوأ منذ عقود.. فرنسا وإسبانيا تأملان في هدنة قبل موجة حر رابعة
تواجه إسبانيا وفرنسا أخطر معركة ضد حرائق غير مسبوقة منذ عقود طويلة تهدد بالخروج عن السيطرة والتقدم أكثر نحو المراكز الحضرية، في وقت تتجه فيه البرتغال إلى أن تصبح بؤرة حرائق رئيسية ثالثة غربي أوروبا.
ما بين الحرائق والفيضانات.. 3 دول لا تزال تعاني من الكوارث الطبيعية - العربية
ما بين الحرائق والفيضانات.. 3 دول لا تزال تعاني من الكوارث الطبيعية العربية
ماكرون يعقد اجتماع أزمة لمواجهة حرائق "نهاية العالم"
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى عقد اجتماع طارئ لبحث سبل التعامل مع حرائق الغابات الهائلة التي تجتاح جنوب غرب فرنسا، والتي أجبرت أكثر من 250 ألف شخص على الفرار من منازلهم.
حرائق إقليم جيروند: النيران تقترب من ضواحي مدينة بوردو
في إقليم جيروند، وبعد ليلة هادئة نسبيا مقارنة بالليالي السابقة، تستغل فرق الإطفاء هذا الهدوء لمحاصرة الحرائق التي بدأت تقترب من ضواحي مدينة بوردو. وما يثير قلق السلطات هو عودة الرياح بقوة ما يمكن أن يزيد من صعوبة المعركة التي يخوضها أكثر من 2500 رجل إطفاء للسيطرة النيرن.
فرنسا: حرائق الغابات "غير المسبوقة" لم تنتهِ بعد.. وإخمادها قد يستغرق "شهورًا"
أعلن وزير الداخلية، لوران نونيز، في وقت سابق الاثنين، تسجيل 13,566 حريقًا أو بؤرة حريق "غير مسبوقة" في فرنسا منذ بداية موسم الحرائق.
حرائق أوروبا تفتح جبهة اقتصادية جديدة فوق أعباء الديون
الحرائق أثقلت كاهل دول أوروبية تئن من أزمات اقتصادية، 27 يوليو 2026 (فرانس برس)
فرنسا: "قضيت الليل وأنا أسعل"... دخان كثيف وحرائق مستعرة، بوردو تختنق
سحب كثيفة من الدخان المنبعث من الحرائق تغطي سماء بوردو منذ مساء الجمعة 24 يوليو/تموز. بينما أصبحت النيران الآن على أبواب المدينة الكبيرة، جالت فرانس24 في شوارع المدينة للقاء المارة القلقين والمذهولين من وضع غير مسبوق.
موجة حر مرتقبة تزيد الضغوط على جهود إخماد الحرائق في فرنسا وإسبانيا
بعد أيام من تمدد حريق ضخم في إقليم جيروند جنوب غرب فرنسا، استقر الوضع صباح الإثنين عند نحو 42 ألف هكتار من الأراضي المحترقة، إلا أن السلطات الفرنسية لا تزال تخشى أن يكون هذا الاستقرار مؤقتا مع اقتراب موجة حر جديدة متوقعة اعتبارا من الثلاثاء قد تصل إلى 40 درجة مئوية. وفي المقابل، تسابق السلطات الإسبانية الزمن للسيطرة على الحرائق قبل وصول موجة الحر المرتقبة، التي قد تؤدي إلى تجدد اشتعال النيران. كما تكافح البرتغال أيضاً ضد حرائق الغابات بسبب الجفاف والتغير المناخي في أوربا.
وزير الداخلية: إمكانيات كبيرة مسخرة للسيطرة على الحرائق
قال وزير الداخلية الفرنسي نونيز في كلمة إن فرنسا تسخر إمكانات كبيرة للسيطرة على الحرائق في كل مكان من فرنسا وإطفائها. وقال إن الحرائق في إقليم جيروند استمر بسبب ارتفاع الحرارة والرياح ولم نتحكم فيه بصفة نهائية.
أوروبا العطشى... الاحترار يحوّل وفرة المياه إلى تحدٍ جديد
ارتفاع درجات الحرارة في السويد، غوتنبرغ، 22 يوليو 2017 (Getty)
مباشر: حريق إقليم جيروند يلتهم آلاف الهكتارات وماكرون يترأس اجتماعا طارئا لمواجهة الكارثة
يواجه آلاف رجال الإطفاء، لليلة الخامسة على التوالي، حريقا استثنائيا واسع النطاق في منطقة جيروند (جنوب غرب فرنسا). فيما أعلنت محافظة الإقليم، صوفي بروكا، في وقت مبكر من يوم الإثنين، تعليق أنشطة مخيمات العطلات في المنطقة، بسبب الحرائق المستمرة التي التهمت منذ الأربعاء أكثر من 42 ألف هكتار من الأراضي. من جهته، يترأس إيمانويل ماكرون اليوم "خلية أزمة وزارية مشتركة" في مقر وزارة الداخلية بباريس، لمتابعة تداعيات الحرائق. تابعوا تغطيتنا المباشرة.
إجلاء 60 ألف شخص قرب مدريد بسبب أسوأ حرائق في إسبانيا
إجلاء 60 ألف شخص قرب مدريد بسبب أسوأ حرائق في إسبانيا العربية
سحب نارية تهدد فرنسا وإسبانيا: كيف أجّج التغير المناخي حرائق أوروبا المستعرة هذا العام؟
ارتفاع درجات الحرارة إلى معدلات قياسية يهدّد أوروبا بصيف ناري مع تزايد احتمالات انتشار الحرائق وتغير أنماطها وتكوّن رياح نارية فوق القارة بسبب تغيرات المناخ.
تسونامي ناري يجبر الآلاف على النزوح.. حرائق أوروبا: معركة كسر عظم
تشهد كلٌّ من إسبانيا وفرنسا موجة حرائق غير مسبوقة، وصفتها الحكومات الأوروبية بأنها الأخطر منذ عقود، وسط خسائر بشرية واقتصادية واسعة، وإجلاء مئات الآلاف من السكان والسياح، وتعطّل قطاعات النقل والطاقة والزراعة.وتأتي هذه الحرائق في ظل موجة حرّ قياسية تضرب القارة الأوروبية، وتفاقم الجفاف والرياح الشديدة انتشار النيران على نطاق واسع.**media[2742758]** إسبانيا: حالة طوارئ وطنية وخسائر متصاعدة أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية لأول مرة بسبب الحرائق، بعد خروج النيران عن السيطرة في محيط الع...
حرائق الغابات في إسبانيا: "إسبانيا تواجه وحشا"
تشهد إسبانيا حرائق غابات غير مسبوقة في مدريد، إذ تخطى عدد الذين تم إجلاؤهم 70 ألف شخص، وفق وزارة الداخلية. كما ذكرت الحكومة المحلية أنه تم إجلاء أكثر من 1200 شخص من المسنين وذوي الاحتياجات الخصوصية من مؤسسات طبية ودور رعاية في منطقة مدريد، كما التهمت النيران 77 ألف هكتار من الغابات.
الحرائق في جيروند مستقرة ولكن لم يتم السيطرة عليها تماما
قال وزير الداخلية لوران نونيز إن الحرائق في إقليم جيروند مستقر غير أنه لم يتم السيطرة عليه كليا. ويتوجه الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المنطقة للقاء المسؤولين المحليين والعناصر المستنفرة للسيطرة على النيران