جاري التحديث...
رشد
اقتصاد وأعمال— منذ اليوم

العراق في مواجهة الضغط الأمريكي لقطع علاقاته الاقتصادية مع إيران

مع تصاعد الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران، يجد العراق نفسه أمام خيارات صعبة بين الامتثال لواشنطن والحفاظ على علاقاته الاقتصادية مع طهران.

2 مصدراً
استقطاب18
تحديث: ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦
العراق في مواجهة الضغط الأمريكي لقطع علاقاته الاقتصادية مع إيران
الصورة: فرانس 24 عربي
نُشر في:

في سطور

أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الاثنين، شنَّ ما وصفه بـ«الهجوم الاقتصادي» على إيران عبر حزمة عقوبات أُطلق عليها «عملية المنبوذ الاقتصادي»، تستهدف خمسة قطاعات رئيسية هي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن البحري. وهدّدت واشنطن باستبعاد أي دولة تواصل تجارتها مع طهران من النظام المالي القائم على الدولار. ويُعَدّ العراق النموذج الأكثر هشاشة في هذه المعادلة، إذ تسيطر الولايات المتحدة على إيراداته النفطية بالدولار عبر بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك منذ عام 2003، فيما تربطه بإيران علاقات اقتصادية وثيقة يصعب قطعها.

غطّت هذه القصة 2 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تحليل المخاطر الاقتصادية (2 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.

توزيع زوايا التأطير

تغطية متوافقة · ٢ مصادر
تحليل المخاطر الاقتصادية١٠٠٪
٢ مصادرتحليل المخاطر الاقتصادية

تحليل اقتصادي سياسي معمّق يرصد تداعيات العقوبات على العراق ودول الخليج، مع إبراز مخاطر مضيق هرمز وتعقيدات معادلة الامتثال الإقليمية.

حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ

٢٦ أغسطس ٢٠٢٦
زاوية حرجة: يُفرّق بين الخبر والرواية
تحذير: سياق ضروري مغيّب
ملاحظة: إضافة للصورة

اعتمدت كلتا التغطيتين على مصادر غربية وخبراء مقرّبين من مراكز بحثية بريطانية وأمريكية، دون استقاء موقف رسمي عراقي أو إيراني مباشر يوازن التحليل.

أوردت صحيفة العربي الجديد تصريح وزير الخزانة الأمريكي بيسنت «ما الذي يدفعني إلى تفجير النظام المالي العالمي؟» دون توثيق مصدره الأصلي أو سياقه الكامل، مما يُضعف إمكانية التحقق من دلالته الدقيقة.

وصفت صحيفة العربي الجديد الحرب الاقتصادية بأنها «تصاعد» دون تأطير زمني دقيق لمراحل تصعيد العقوبات، مما يُفضي إلى غموض في تحديد ما هو جديد فعلاً في هذه الجولة.

تعليق رشد

تكشف التغطيتان أن الأزمة تتجاوز ثنائية واشنطن وطهران لتطال بنية الاقتصاد الإقليمي برمّته؛ فالعراق محاصر بين نفوذ أمريكي هيكلي على عائداته النفطية وتشابك اقتصادي عضوي مع إيران لا تحلّه العقوبات وحدها. وتُضاف إلى ذلك ورقة مضيق هرمز التي تجعل دول الخليج المصدِّرة الأكثر تضرراً من أي تصعيد، رغم أنها ليست طرفاً في النزاع المباشر، مما يُعمّق اختلال موازين الكلفة في المنطقة.

ما الذي لا يُقال؟

زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة

غاب الموقف الرسمي العراقي غياباً تاماً عن التغطيتين؛ لا تصريح لوزارة المالية ولا لبنك العراق المركزي ولا لأي مسؤول بغدادي، وهو ما يُخلّ بفهم كيفية تعامل بغداد فعلياً مع هذا الضغط.

أغفلت التغطيتان البُعد الإنساني والاجتماعي للعقوبات على المواطن العراقي والإيراني العادي، واقتصرتا على المنظور المؤسسي والمالي الكلي.

التباين الإعلامي اليوم

كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الروايات
18٪
٠٪ منخفض
٣١٪ متوسط
٦١٪ حاد
١٠٠٪

كثافة التغطية

العربي الجديد
تحليل المخاطر الاقتصادية
فرانس 24 عربي
تحليل المخاطر الاقتصادية

تفاصيل التغطية

٢ مقالاتإجمالي المقالات المتابَعة
العربي الجديدفرانس 24 عربي
تحليل المخاطر الاقتصادية
18٪الاستقطاب اليوم

المزيد

تويتر / X (@RushdNews)