جيه بي مورغان يحذر: النينيو وأسعار النفط قد يرفعان التضخم العالمي 0.3 نقطة في 2027
تتقاطع المصادر في نقل تحذير بنك جيه بي مورغان من مخاطر التضخم، مع تفاوت طفيف في إبراز العوامل المحركة بين النفط والمناخ والرسوم الجمركية.

في سطور
حذر بنك جيه بي مورغان، في تقرير صدر الجمعة 24 يوليو 2025، من أن تزامن ظاهرة النينيو المناخية مع ارتفاع أسعار الطاقة قد يرفع معدل التضخم العالمي نحو 0.3 نقطة مئوية في عام 2027، وقد يبلغ الأثر على تضخم أسعار الغذاء ما بين 1.3 و1.5 نقطة مئوية في حال اشتدت الظاهرة. ويرجح البنك باحتمال 81% تحول النينيو إلى موجة قوية جداً أو فائقة بنهاية العام، واحتمال 97% لاستمرارها حتى 2026. وتُعدّ الأسواق الناشئة في آسيا وأمريكا اللاتينية، ولا سيما الهند وإندونيسيا والبرازيل وكولومبيا، الأكثر عرضة لهذه الصدمة.
غطّت هذه القصة 4 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية متوافقة (4 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 12٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٤ مصادرتغطية متوافقة مع التقرير الأصلي، تُبرز تأثير ظاهرة النينيو وأسعار الطاقة على التضخم، مع إشارة إلى الصراع الإقليمي سياقاً للأسعار.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٥ يوليو ٢٠٢٦وصفت شبكة RT العربية ووكالة رويترز ارتفاع أسعار الطاقة بأنه ناجم عن «الحرب على إيران» بصياغة قاطعة، في حين آثرت قناة الجزيرة وصحيفة العربي الجديد صياغات أكثر حيادية كـ«الصراع في المنطقة» أو «ارتفاع أسعار الطاقة» دون تحديد السبب الجيوسياسي.
أضافت قناة الجزيرة شرحاً تعريفياً لظاهرة النينيو غاب عن بقية التغطيات، مما يُعزز إمكانية الفهم لدى القارئ غير المتخصص.
أشارت قناة الجزيرة إلى عامل تخفيف مهم غاب عن بعض التغطيات، وهو وفرة مخزونات الحبوب العالمية ومستويات الأرز الجيدة في آسيا، مما يُقدم صورة أكثر توازناً للمخاطر.
تعليق رشد
تكشف التغطيات المتوافقة لهذا التقرير عن إجماع تحريري نادر: أربع منصات إخبارية نقلت الأرقام ذاتها بتفاوت طفيف في السياق. غير أن ثمة فارقاً دقيقاً يستحق الرصد؛ إذ أدرجت بعض التغطيات ارتفاع أسعار الطاقة في سياق «الحرب على إيران» بوصفه عاملاً محدداً، بينما آثرت أخرى صياغة أكثر حيادية. وهذا الاختيار اللغوي، وإن بدا هامشياً، يعكس تبايناً في تأطير الأسباب الجيوسياسية للمخاطر الاقتصادية.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت آراء خبراء اقتصاديين مستقلين أو بنوك مركزية أخرى تُقيّم تقرير جيه بي مورغان أو تختلف معه، مما جعل التغطية تعتمد على مصدر واحد دون تحقق مقارن.
أغفلت التغطيات جميعها الأثر المحتمل على المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحديداً، رغم أن المنطقة تعتمد اعتماداً كبيراً على واردات الغذاء والطاقة في آنٍ واحد.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
التضخم العالمي يضرب مجدداً مدفوعاً بالنفط والرسوم والذكاء الاصطناعي
سوبرماركت في مدينة نيويورك، 22 فبراير 2026 (ريان مورفي/Getty)
جيه بي مورغان: النفط والنينيو قد يعرقلان تراجع التضخم العالمي في 2027
حذر بنك جيه بي مورغان من أن تزامن ارتفاع أسعار النفط مع اشتداد ظاهرة النينيو قد يؤخر تراجع التضخم العالمي في 2027، عبر زيادة أسعار الغذاء، مع توقعات بأن تتحمل الأسواق الناشئة النصيب الأكبر من التأثير.
"جيه بي مورغان": النينيو وارتفاع أسعار الطاقة يهددان بزيادة التضخم العالمي
حذر بنك "جيه.بي مورغان" من أن تزامن ظاهرة النينيو المناخية مع ارتفاع أسعار الطاقة قد يزيدان معدل التضخم العالمي بنحو 0.3 نقطة مئوية عام 2027، مع تداعيات أكبر على الأسواق الناشئة.
جيه.بي مورجان: صدمة النفط وظاهرة النينيو قد ترفعان التضخم العالمي - Reuters
جيه.بي مورجان: صدمة النفط وظاهرة النينيو قد ترفعان التضخم العالمي Reuters
إل نينيو والطاقة قد يرفعان التضخم العالمي 0.3 نقطة في 2027
ظاهرة إل نينيو في جنوب شرق آسيا، الفيليبين 17 يوليو 2026 (الأناضول)