تكشف بيانات مايو 2026 عن مشهد اقتصادي عربي متباين، إذ يواصل القطاع الخاص المصري انكماشه رغم جهود مكافحة التضخم، فيما يُسجّل الاقتصاد السعودي تحسناً، ويلتقط اللبناني أنفاسه بحذر.

كشفت مؤشرات مديري المشتريات لشهر مايو 2026 عن تباين في أداء القطاع الخاص غير النفطي العربي. واصل القطاع المصري انكماشه للشهر الخامس مع تسارع تسريح العمالة إلى أعلى وتيرة منذ ست سنوات، فيما خفّض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار توقعاته لنمو مصر إلى 4.9% وتوقّع انكماش لبنان 2%. في المقابل، اقترب المؤشر اللبناني من عتبة النمو، وواصل القطاع السعودي تحسّنه.
يُبرز الفجوة بين الخطاب الرسمي المصري حول مكافحة التضخم والواقع الانكماشي للقطاع الخاص، مُقدِّماً السياسة الحكومية بوصفها غير كافية.
تغطية إقليمية شاملة تستعرض أداء ست دول عربية بموضوعية، مع إبراز التباين بين الدول دون تحيز لحالة بعينها.
يُقدّم التحسن الطفيف في المؤشر اللبناني بنبرة تفاؤل مشروط، مع الإقرار بعمق التحديات وتوقعات الانكماش الصادرة عن البنك الأوروبي.
تُقدّم الشرق الأوسط جهود مكافحة التضخم الحكومية المصرية على أنها فاشلة دون تقديم تفاصيل كافية حول طبيعة هذه الجهود أو مدتها، مما يُضعف الموضوعية التحليلية.
تُغفل المدن التناقض الصارخ بين إشارات التعافي الطفيف في مؤشر PMI اللبناني وتوقع البنك الأوروبي انكماشاً بنسبة 2%، مما يُعطي انطباعاً بتفاؤل أكبر مما تدعمه البيانات الكلية.
تُقدّم النهار أكثر التغطيات دقة وتوثيقاً للحالة المصرية، مستندةً إلى أرقام محددة وتصريحات خبراء، مما يرفع سقف المعيار التحريري مقارنةً بالمصادر الأخرى.
تتقاطع المصادر في توصيف الواقع الاقتصادي العربي دون تناقض جوهري، غير أن ثمة تفاوتاً في الأولويات التحريرية: تُركّز المصادر المصرية على الانكماش المحلي بوصفه أزمة هيكلية، بينما تتبنى المصادر اللبنانية نبرة تفاؤل حذر إزاء إشارات التعافي. والأبرز أن الجميع يُغفل السياق السياسي الكامل للحرب الإقليمية بوصفه متغيراً مستقلاً لا مجرد خلفية.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب تماماً أصوات القطاع الخاص المصري واللبناني مباشرةً — أصحاب الأعمال والعمال المسرّحون — مما يجعل التغطية رهينة المؤشرات الكمية دون الأثر الإنساني والاجتماعي للانكماش.
لا تتناول أي مصدر تأثير السياسات النقدية للبنك المركزي المصري على مسار الانكماش، رغم أن قرارات أسعار الفائدة تُعدّ متغيراً محورياً في فهم استمرار الأزمة.
رغم التأكيدات الرسمية المستمرة بتكثيف جهود حصار معدلات التضخم في مصر، فإن ذلك لم ينعكس إيجاباً على القطاع الخاص غير النفطي.
تحسن طفيف سجله الاقتصاد اللبناني في أيار 2026 مع اقتراب مؤشر مدراء المشتريات من عتبة النمو،
نشر مصرف لبنان خلال هذا الأسبوع بيان وضعه المالي، الذي يعكس أبرز المؤشرات النقدية حتى أواخ
خفض البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية، توقعاته لنمو اقتصاد مصر إلى 4.9% خلال عامى 2026 و2027، مقابل 5.1%، و5% على التوالى فى توقعات فبراير السابقة.وأشار أحدث تقرير للتوقعات ال...
أظهرت مؤشرات مديري المشتريات تباينا في أداء القطاع غير النفطي العربي خلال مايو/أيار، بين اقتصادات سجلت تحسنا ملحوظا في النشاط التجاري وأخرى واصلت مواجهة ضغوط الطلب والتكاليف والتوترات الإقليمية.
القطاع الخاص في السعودية يواصل التحسن في مواجهة تداعيات الحرب اقتصاد الشرق مع بلومبرغ
الحرب تلحق خسائر بقطاع الاتصالات في لبنان اقتصاد الشرق مع بلومبرغ
سجّل مؤشر مديري المشتريات في مصر (PMI) التابع لمجموعة ستاندرد آند بورز غلوبال 47.1 نقطة في مايو-أيار 2026، ارتفاعاً طفيفاً من 46.6 نقطة في أبريل-نيسان، لكنه ظل دون المستوى المحايد البالغ 50 نقطة للشهر الخامس على التوالي، وفق بيان صادر عن ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس (S&P Global Market Intelligence) الأربعاء. وجُمعت بيانات الاستبيان خلال الفترة من 12 إلى 20 مايو-أيار 2026.ويشير استمرار المؤشر دون عتبة الخمسين إلى أن الشركات المصرية غير المنتجة للنفط لا تزال في دائرة الانكماش، ما يلمّ...
وسع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته السلبية للاقتصاد اللبناني، متوقعاً انكماش