تسعى شركة آبل للحصول على استثناء من القيود الأمريكية لشراء رقائق ذاكرة من شركة "تشانغشين ميموري تكنولوجيز" الصينية في ظل ارتفاع التكاليف.

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز أن شركة أبل تمارس ضغوطاً على إدارة ترامب للحصول على موافقة لشراء رقائق ذاكرة من الشركة الصينية تشانغشين ميموري تكنولوجيز المدرجة على القائمة السوداء للبنتاغون. وتسعى أبل إلى تخفيف الضغوط المالية الناجمة عن ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، وقد رفعت بالفعل أسعار أجهزة آيباد وماك بوك. ولم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض أو أبل أو الشركة الصينية.
غطّت هذه القصة 5 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية إخبارية محايدة (5 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 10٪.
تغطية إخبارية مباشرة تنقل وقائع تقرير فاينانشال تايمز مع التركيز على الضغوط المالية دافعاً رئيسياً لأبل.
جميع المصادر تستند إلى مصادر مجهولة الهوية عبر فاينانشال تايمز دون تعليق رسمي من أي طرف معني، مما يجعل الخبر قائماً على رواية أحادية المصدر.
أضافت رويترز والجزيرة تفصيلاً قانونياً مهماً يتعلق باشتراط الترخيص وصعوبة الحصول عليه، وهو سياق غائب عن بعض التغطيات الأخرى.
تتقاطع المصادر الخمسة في نقل رواية واحدة مصدرها فاينانشال تايمز، مما يعكس توافقاً تحريرياً نادراً. غير أن رويترز والجزيرة أضافتا سياقاً قانونياً أوسع يتعلق بآليات قائمة الكيانات وصعوبة الترخيص، في حين اكتفت الشرق الأوسط بربط القصة بتداعياتها على أسواق المال. يبقى الغائب الأبرز هو الموقف الأمريكي الرسمي من هذا الطلب غير المسبوق.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا تتناول أي من المصادر الموقف الأمريكي الرسمي المحتمل من هذا الطلب، ولا آراء خبراء الأمن القومي الذين قد يعارضون منح استثناء لشركة مصنفة عسكرية.
غائب تماماً أي منظور صيني أو تعليق من شركة CXMT على هذه التطورات، رغم أنها الطرف المباشر في الصفقة المقترحة.
أبل تسعى للحصول على موافقة لشراء رقائق من شركة صينية على قائمة سوداء جريدة الجريدة الكويتية
متجر لمنتجات شركة آبل في شنغهاي بالصين، 26 يونيو 2026 (Getty)
صحيفة: أبل تسعى للحصول على موافقة لشراء رقائق من شركة صينية على قائمة سوداء Reuters
تسعى آبل للحصول على موافقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لشراء رقائق ذاكرة من شركة صينية مدرجة على القائمة السوداء، في محاولة لاحتواء ارتفاع التكاليف وسط قيود واشنطن الأمنية.
تمارس شركة «أبل» ضغوطاً على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للحصول على موافقة لشراء رقائق ذاكرة من شركة «تشانغشين ميموري تكنولوجيز» (سي إكس إم تي)، الصينية.