جاري التحديث...
رشد
اقتصاد وأعمال— منذ اليوم

107 مليارات دولار فاتورة الوقود الإضافية على الأميركيين منذ اندلاع الحرب مع إيران

تتفق المصادر على الأرقام الاقتصادية لكنها تتباين في تأطير المسؤولية عن الحرب وتسميتها.

3 مصدراً
استقطاب65
تحديث: ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
107 مليارات دولار فاتورة الوقود الإضافية على الأميركيين منذ اندلاع الحرب مع إيران
الصورة: الشرق الأوسط
نُشر في:

في سطور

كشفت تقديرات مختبر حلول المناخ في جامعة براون، نقلتها صحيفة «وول ستريت جورنال» في 15 سبتمبر 2026، أن المستهلكين الأميركيين أنفقوا نحو 107 مليارات دولار إضافية على البنزين والديزل منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، بمعدل يتجاوز 500 مليون دولار يومياً. وأفاد مكتب الميزانية في الكونغرس، بناءً على طلب نواب ديمقراطيين، بأن كلفة النزاع على وزارة الدفاع الأميركية بلغت نحو 38 مليار دولار حتى الأول من أغسطس 2026. وتتنازع الأطراف حول تسمية الحرب ومن أطلقها، إذ تصفها بعض المصادر بأنها حرب «أطلقتها» واشنطن وتل أبيب، فيما تقتصر مصادر أخرى على وصفها بـ«الحرب مع إيران».

غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 1 من منظور إيران ومحورها، و0 محايدة، و2 من المنظور الأمريكي، بمعدل استقطاب بلغ 65٪.

توزيع الميول

منظور إيران ومحورها33٪
المنظور الأمريكي66٪
1 مقالاتمنظور إيران ومحورها

تُحمّل «المدن» واشنطن وتل أبيب مسؤولية إطلاق الحرب صراحةً، وتستند إلى تقرير مكتب الميزانية الصادر بطلب ديمقراطي لإبراز الكلفة العسكرية المتصاعدة وتحذيرات التصعيد.

2 مقالاتالمنظور الأمريكي

تتناول «الشرق الأوسط» و«العربي الجديد» الحرب حدثاً قائماً دون تحديد المسؤولية عن اندلاعها، وتُركّزان على الأثر الاقتصادي للصراع على الأسر الأميركية والمشهد السياسي الداخلي قُبيل الانتخابات النصفية.

حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ

١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
زاوية حرجة: يُفرّق بين الخبر والرواية
تحذير: سياق ضروري مغيّب
ملاحظة: إضافة للصورة

تستخدم «المدن» عبارة «الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل» في الاستهلال مباشرةً، وهو توصيف يُحدّد المسؤولية الافتتاحية ويغيب كلياً عن «الشرق الأوسط» و«العربي الجديد»؛ ما يجعل التسمية ذاتها محلّ انقسام تحريري.

تُشير «العربي الجديد» إلى أن تقرير مكتب الميزانية أُعدّ بطلب من نواب ديمقراطيين، وهو سياق سياسي يُضعف الحياد الظاهر للأرقام ولم تُبرزه «الشرق الأوسط».

تنفرد «الشرق الأوسط» بذكر اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز وتهديدات الحوثيين وتعطّل التكرير الروسي كعوامل مُركّبة لارتفاع أسعار النفط، في حين تقتصر المصادر الأخرى على الربط المباشر بالحرب.

تعليق رشد

تتقاطع المصادر الثلاث في الأرقام الجوهرية، غير أن الفارق الأعمق يكمن في التأطير: «الشرق الأوسط» و«العربي الجديد» تُقدّمان الحرب حدثاً قائماً وتركّزان على تداعياته الاقتصادية على الأسر الأميركية، بينما تختار «المدن» توصيف الحرب صراحةً بأنها حرب «أطلقتها» واشنطن وإسرائيل، مُحمِّلةً إياهما المسؤولية الافتتاحية. هذا الاختلاف في نقطة البداية السردية يُشكّل انقساماً في تأطير المسؤولية يتجاوز مجرد اختلاف التأكيد.

ما الذي لا يُقال؟

زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة

أغفلت التغطيات الثلاث الموقف الإيراني من الكلفة الاقتصادية والبشرية للحرب على الجانب الإيراني، ولا سيما تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الإيراني والدول المجاورة؛ ما يُكرّس صورة أحادية تقتصر على الخسائر الأميركية.

خلت التقارير من أي تقدير للكلفة الإنسانية للحرب على المدنيين الإيرانيين، في مقابل التفصيل الدقيق للكلفة المالية على المستهلك الأميركي.

التباين الإعلامي اليوم

كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الروايات
65٪حاد
٠٪ منخفض
٣١٪ متوسط
٦١٪ حاد
١٠٠٪

كثافة التغطية

المدن
منظور إيران ومحورها
العربي الجديد
المنظور الأمريكي
الشرق الأوسط
المنظور الأمريكي

تفاصيل التغطية

٣ مقالاتإجمالي المقالات المتابَعة
المدن
منظور إيران ومحورها
العربي الجديدالشرق الأوسط
المنظور الأمريكي
65٪الاستقطاب اليوم

المزيد

تويتر / X (@RushdNews)