تتفق المصادر على الموافقة الرسمية على الصفقة العملاقة دون خلاف في التأطير أو توزيع المسؤولية.

وافقت وزارة العدل الأمريكية على صفقة استحواذ شركة باراماونت سكايدانس على وارنر براذرز ديسكفري بقيمة 110 مليارات دولار، بعد مراجعة استمرت ثمانية أشهر. خلصت شعبة مكافحة الاحتكار إلى أن الصفقة لن تضر بالمنافسة أو المستهلكين. يجمع الكيان الجديد أصولاً إعلامية كبرى تشمل سي بي إس وسي إن إن وإتش بي أو. أثارت الصفقة انتقادات من مشرعين ديمقراطيين ومنظمات حرية الإعلام.
تغطية متوازنة تجمع بين تفاصيل الموافقة الرسمية والانتقادات السياسية، مع إبراز التساؤلات حول العلاقة بين إليسون وترامب.
أشارت الجزيرة والعربي الجديد إلى صلات لاري إليسون بترامب في سياق يوحي بتأثير سياسي محتمل، دون دليل مباشر على تدخل سياسي في قرار وزارة العدل التي نفت صراحةً أي اعتبارات سياسية.
انفرد العربي الجديد بذكر مشاركة صناديق الثروة السيادية الخليجية بـ24 مليار دولار والتدقيق الأوروبي في مصادر التمويل، وهو بُعد جوهري غاب عن المصدرين الآخرين.
تباينت المصادر في قيمة الصفقة بين 110 و111 مليار دولار دون توضيح مصدر الفارق، مما يُشير إلى عدم دقة في نقل الأرقام.
تتوافق المصادر الثلاث في تغطية الوقائع الجوهرية للصفقة، غير أن العربي الجديد يتميز بإبراز بُعدَين غائبَين عن الآخرين: التدقيق التنظيمي الأوروبي في مصادر التمويل، ومشاركة صناديق الثروة السيادية الخليجية بـ24 مليار دولار. كما يُفرد مساحة أوسع للمخاوف المتعلقة باستقلالية المؤسسات الإخبارية، مما يمنح القارئ صورة أكثر اكتمالاً للأبعاد غير الاقتصادية للصفقة.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت عن جميع المصادر تداعيات الصفقة على العمالة في الشركتين، رغم أن عمليات الاندماج الكبرى تُفضي عادةً إلى تسريح واسع للموظفين، وهو ما يمس شريحة واسعة من المتضررين المباشرين.
لم تتناول أي من المصادر موقف الجهات التنظيمية خارج الولايات المتحدة وأوروبا، كالأسواق الآسيوية والعربية التي تنشط فيها هذه الشركات، مما يُغفل بُعداً دولياً مهماً للصفقة.
وافقت وزارة العدل الأمريكية على استحواذ باراماونت سكايدانس على وارنر براذرز ديسكفري مقابل 110 مليارات دولار، في صفقة قد تعيد تشكيل سوق البث والترفيه العالمي وتعزز المنافسة مع المنصات الكبرى.
وزارة العدل الأميركية تمنح الضوء الأخضر لاستحواذ "باراماونت" على "وارنر براذرز" العربية
ديفيد إليسون في الكابيتول، 24 فبراير 2026 (آنا مونيمايكر/ Getty)
شعار شركتي باراماونت ووارنر براذرز، في تشونغتشينغ بالصين، 6 ديسمبر 2025 (Getty)