اقتصاديات كرة القدم: مليارات فيفا وبيكهام والبث التلفزيوني في مونديال 2026
تتناول المصادر الجانب المالي والتجاري لكرة القدم من زوايا متعددة، من أرباح بيكهام الترويجية إلى عائدات حقوق البث وتكاليف الاستضافة.

في سطور
تناولت تقارير صادرة خلال كأس العالم 2026 الجوانب الاقتصادية للبطولة من زوايا متعددة: إذ بلغت القيمة التجارية لحملات ديفيد بيكهام الإعلانية نحو 25 مليون دولار، فيما رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقديرات إيراداته للدورة المالية 2023-2026 إلى 15 مليار دولار. وصادرت الجمارك الأمريكية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بالبطولة، بخسائر تجارية تُقدَّر بنحو 32 مليون دولار. وتتباين التقديرات حول مدى استرداد الدول المضيفة تكاليف استضافتها.
غطّت هذه القصة 2 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: تغطية اقتصاديات الكرة (2 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٢ مصادرتُبرز شبكة الجزيرة الجانب الترويجي والأمني لاقتصاديات البطولة، عبر أرقام ملموسة عن مكاسب المشاهير وعمليات مكافحة التقليد.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٤ يوليو ٢٠٢٦نبّهت صحيفة النهار إلى أن الرقم الشائع عن إيرادات بث مونديال قطر يحتاج إلى تدقيق، إذ يشمل الدورة المالية الكاملة 2019-2022 لا مونديال قطر وحده، وهو تصحيح يمنع تضخيم الأرقام.
أشارت تقارير الجزيرة إلى أن فيفا ومنظمة «المواطن العالمي» لم يدفعا أي مقابل لشاكيرا وبورنا بوي مقابل أدائهما في العرض النهائي، وهو تفصيل جوهري يكشف آلية استثمار فيفا للنجومية دون تكلفة مباشرة.
أقرّ مسؤول الجمارك الأمريكية بصعوبة إقناع المشجعين بمخاطر المنتجات المقلدة في ظل ارتفاع أسعار القمصان الرسمية، وهو اعتراف ضمني بأن التسعير المرتفع يُغذّي السوق الموازية.
تعليق رشد
تكشف التغطيتان معاً أن كأس العالم يُنتج ثروات موزعة بصورة غير متكافئة: فيفا يجني المليارات عبر حقوق البث والتسويق، والنجوم يحصدون عشرات الملايين من الحملات الإعلانية، بينما تظل الدول المضيفة أمام معادلة اقتصادية مفتوحة. وتُضاف إلى هذه الصورة اقتصادات الظل، من تجارة المنتجات المقلدة إلى صناعة التجميل بين الرياضيين، مما يُعمّق فهم البنية الاقتصادية الشاملة للحدث.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب صوت اللاعبين أنفسهم وممثليهم النقابيين عن التغطيتين في ما يخص توزيع عائدات البطولة، إذ تتمحور الأرقام حول فيفا والعلامات التجارية والنجوم الترويجيين، دون تناول نصيب اللاعبين العاديين أو الاتحادات الوطنية الأصغر.
أغفلت التغطيتان الأثر الاجتماعي والبيئي لتكاليف البنية التحتية على المجتمعات المحلية في المدن المضيفة الأمريكية، وهو بُعد يُكمل صورة الجدوى الاقتصادية للاستضافة.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
تقارير صحفية تقدر مكاسب ديفيد بيكهام الترويجية خلال كأس العالم بنحو 25 مليون دولار، متفوقًا على شاكيرا وعدد أخر من كبار نجوم الفن والرياضة.
حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
كشفت عمليات أمنية أمريكية واسعة النطاق عن حجم كبير من التجارة غير المشروعة المرتبطة بكأس العالم، وسط تحذيرات من أضرار تتجاوز خسائر الشركات والمنتجات المقلدة.
معشوقة المليارات!... ملف خاص من "النهار"
كرة القدم أكثر من تسعين دقيقة شغفاً، ومن مباراة تنتهي بصافرة الحكم. فخلف المدرجات الممتلئة، والقمصان المباعة، والنجوم الذين تتسابق الأندية الى ضمهم والعلامات التجارية إلى رعايتهم، تدور واحدة من أضخم الصناعات تمويلاً في العالم.في ملف معشوقة المليارات!، تفتح النهار دفاتر اقتصاديات كرة القدم، فتسأل: كيف تجني فيفا ملياراتها؟ وكيف تحولت حقوق البث التلفزيوني إلى ماكينة مالية عابرة للقارات؟ وما حجم الأموال التي تضخّها منصات المراهنة في هذه الساحرة المستديرة؟إليكم أبرز مواد الملف:1ـعبد الرحمن أياس:حق...
حقوق البث التلفزيوني: ماكينة تضخ المليارات في اقتصاديات "فيفا"
حين تنطلق صافرة البداية في إحدى مباريات كأس العالم، لا يكون الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد باع إلى المشاهدين 90 دقيقة من كرة القدم فحسب، بل يكون قد باع أيضاً الحدث نفسه عشرات المرات: مرة في كل بلد أو إقليم، ومرة عبر كل شاشة أو منصة. تُعَدّ حقوق البث أحد أكبر مصادر دخل الفيفا، لأنها تحوّل بطولة تُقَام مرة كل أربع سنوات إلى منتج إعلامي عالمي نادر، تتنافس عليه الشبكات التلفزيونية والمنصات الرقمية بمليارات الدولارات.لكن الرقم الشائع عن تحقيق فيفا 3.4 مليار دولار من بث مونديال قطر وحده يحتاج ...
ما بعد صافرة النهاية: هل تسترد الدول تكلفة استضافة كأس العالم؟
حين تنطفئ أضواء المباراة النهائية ويعود المشجعون إلى بلادهم، تبدأ المباراة الاقتصادية الأصعب: هل جنت الدولة المضيفة ما يكفي لتبرير المليارات التي أنفقتها على الملاعب والطرق والمطارات والأمن والفنادق؟ ما من إجابة بسيطة. لا تدفع الدولة فاتورة واحدة ثم تستردها من صندوق واحد. تذهب الإيرادات التجارية الكبرى، وفي مقدمها حقوق البث والتسويق والجزء الأساسي من التذاكر والضيافة، إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). أما الحكومات والمدن المضيفة، فتتحمل عادة تكلفة بناء الملاعب أو تحديثها، وتوسعة شبكات الن...
من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
بين من سعى إلى ابتسامة أكثر إشراقا، ومن غير ملامح وجهه أو استعاد شعره، يؤكد نجوم الكرة أن الاهتمام بالمظهر بات جزءا من صناعة النجومية الحديثة.