الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا والبنك المركزي السويسري يُجمعون على تثبيت الفائدة في قرارات متزامنة.

أبقت البنوك المركزية الكبرى على أسعار الفائدة دون تغيير؛ إذ ثبّت البنك المركزي السويسري معدله عند الصفر بالمئة مع تلويحه بالتدخل في سوق الصرف لكبح ارتفاع الفرنك. وأبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا على أسعارهما للمرة الرابعة على التوالي، في ظل تضخم مرتفع وتراجع نسبي في أسعار النفط عقب مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.
تغطية وقائعية متوازنة تشمل قراري البنك السويسري وبنك إنجلترا، مع إبراز الربط بين قرار الفائدة البريطاني وتطورات الملف الإيراني وأسعار النفط.
ربطت سكاي نيوز عربية قرار بنك إنجلترا بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وتراجع أسعار النفط، وهو سياق جيوسياسي ذو أثر مباشر في تشكيل توقعات التضخم يستحق الإشارة.
أشار البنك المركزي السويسري صراحةً إلى استعداده للتدخل في سوق الصرف لكبح ارتفاع الفرنك، وهو تحول في النبرة يستوجب تسليطاً أوسع على تداعياته على الأسواق الناشئة.
تكشف هذه القرارات المتزامنة عن توافق ضمني بين كبرى البنوك المركزية على نهج الانتظار والترقب، في مواجهة تضخم لم يُهزم بعد وتوترات جيوسياسية تُلقي بظلالها على أسواق الطاقة. ولافت أن بنك إنجلترا ربط قراره صراحةً بمآلات الملف الإيراني، مما يُجلّي الترابط المتنامي بين السياسة النقدية والمشهد الجيوسياسي.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت تماماً أصوات الاقتصاديين والمحللين الناقدين لسياسة التثبيت، لا سيما من يرون أن الإبقاء على الفائدة يُطيل أمد الضغوط التضخمية بدلاً من احتوائها.
لم تتناول التغطية تأثير هذه القرارات على الاقتصادات النامية والدول المرتبطة بالدولار أو الفرنك، رغم أن تلويح البنك السويسري بالتدخل في الصرف يحمل انعكاسات مباشرة عليها.
أبقى البنك المركزي السويسري على معدل الفائدة دون تغيير، الخميس، على الرغم من ارتفاع معدل التضخم.
"الفيدرالي" يبقي الفائدة دون تغيير للمرة الرابعة وسط تضخم "مرتفع" الشرق مع بلومبرغ
أبقى بنك إنجلترا معدّلات الفائدة الرئيسية على حالها الخميس للمرّة الرابعة على التوالي عند مستوى 3,75 في المئة، بالرغم من نسبة التضخّم العالية في البلد، وذلك في أعقاب احتواء التصعيد في الشرق الأوسط.