تقارير تكشف عمق الخلافات بين القوى السياسية اليمنية والأزمة المالية الخانقة التي تضرب السلطات الحوثية وسط معاناة اقتصادية شاملة للعمال واليمنيين
تركيز على فساد الحوثيين ونهب الأراضي وتحويل الموارد لأنشطة عسكرية، مع تصوير الجماعة كمسؤولة عن الأزمة المالية والانهيار الخدمي، وإبراز التذمر الداخلي ضدهم
غياب تام لوجهات النظر الحوثية أو أي تفسيرات بديلة للأزمات الاقتصادية
عدم تناول العوامل الخارجية المؤثرة على الاقتصاد اليمني مثل الحصار والحرب والعقوبات الدولية
استخدام لغة حادة وموصوفات سلبية (انقلاب، فساد، نهب) دون توازن في المعالجة الإعلامية
عدم تقديم بيانات أو إحصائيات موثقة حول حجم الفساد أو الأزمة المالية
ربط مباشر بين الحوثيين والأزمة الاقتصادية دون تحليل معقد للعوامل المتعددة
تعكس التغطية الإعلامية من جريدة الشرق الأوسط انحيازاً واضحاً ضد الحوثيين، حيث تركز على الانتقادات والأزمات دون توفير منصة لوجهات نظر متعددة. بينما قد تكون الانتقادات الموجهة للفساد والإدارة السيئة مشروعة، فإن غياب السياق الأوسع والعوامل الخارجية (الحصار الاقتصادي، الحرب المستمرة، العقوبات الدولية) يقدم صورة ناقصة وانحيازية للأزمة. التغطية تفتقر إلى التوازن الإعلامي الأساسي وتعتمد على تصوير أحادي الجانب يخدم أجندة سياسية محددة دون الالتزام بمعايير الصحافة المهنية.
انتقادات غير مسبوقة من قيادات «المؤتمر» في إب تكشف عمق الخلاف مع الحوثيين، وسط اتهامات بالفساد ونهب الأراضي وتحويل عائدات المحافظة لتمويل الأنشطة العسكرية.
حلّ عيد العمال على اليمنيين هذا العام وسط بطالة متفاقمة وأجور متآكلة وفرص شبه معدومة، بينما يواصل ملايين العمال صراعهم اليومي لتأمين الحد الأدنى من المعيشة
أزمة مالية خانقة تضرب الحوثيين مع توقف مستحقات مقاتلي الجماعة وتعثر صرف الرواتب الدورية وانهيار خدمات صحية وسط تصاعد التذمر الداخلي وتراجع مصادر التمويل