فيلم وثائقي إسرائيلي عن غزة في البندقية وجدل حول سحب صورة من مهرجان دوفيل
بينما تتناول معظم المصادر إضافة الفيلم الوثائقي إلى مهرجان البندقية بصورة إخبارية محايدة، تُبرز الجزيرة زاوية مغايرة تتعلق بضغوط داعمي إسرائيل على مهرجان دوفيل الفرنسي لحجب صورة من غزة.

في سطور
أعلن مهرجان البندقية السينمائي، الاثنين، ضم الفيلم الوثائقي «نازا» إلى اختياراته الرسمية للدورة الثالثة والثمانين المقررة بين 2 و12 سبتمبر 2025، وهو من إخراج الإسرائيليين يوفال أبراهام وراحيل تسور، اللذين شاركا في إنجاز «لا أرض أخرى» الحائز أوسكار 2025. ويتناول الفيلم، بحسب بيان المهرجان، «آليات المجزرة المخططة» في غزة. وفي سياق منفصل، سحب مهرجان دوفيل الفرنسي صورة لمصور فلسطيني توثق شباناً يلعبون الكرة وسط الركام، إثر ضغوط من داعمي إسرائيل، مما أثار موجة غضب واسعة في فرنسا.
غطّت هذه القصة 4 مصدراً: 1 من منظور ناقد للضغوط، و2 محايدة، و1 من إبراز الحضور الإسرائيلي، بمعدل استقطاب بلغ 55٪.
توزيع الميول
قناة الجزيرة تُؤطر الحادثتين ضمن سردية الضغط الإسرائيلي المنظم على الفضاء الثقافي الأوروبي، وتصف سحب صورة دوفيل بأنه «رضوخ» لـ«لوبي الاحتلال»، موظفةً شهادات أكاديميين وناشطين لتعزيز هذا التأطير.
فرانس 24 عربي وصحيفة الشرق الأوسط تنقلان خبر مهرجان البندقية بصياغة إخبارية مباشرة، مستندتين إلى بيان المهرجان الرسمي دون إضافة تأطير سياسي أو نقدي.
الجريدة الكويتية تُقدّم الهوية الإسرائيلية للمخرجين وإنجازهم الأوسكاري عنصراً محورياً في التغطية، مما يُضفي على الحضور الإسرائيلي في المهرجان طابعاً إيجابياً ضمنياً.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٢٥ أغسطس ٢٠٢٦قناة الجزيرة توظف لغة تحريضية صريحة («صلف اللوبي»، «إبادة جماعية»، «آلة الحرب») في متن التغطية الإخبارية لا في خانة الرأي، مما يُمزج بين التقرير والتعليق.
غابت واقعة دوفيل غياباً تاماً عن تغطيات فرانس 24 وصحيفة الشرق الأوسط والجريدة الكويتية، رغم أنها تُشكّل السياق الأوسع لجدل الحضور الإسرائيلي في المهرجانات الأوروبية.
اقتصرت جميع المنصات على نقل بيان مهرجان البندقية دون التحقق من موقف المخرجين الإسرائيليين أنفسهم من التأطير السياسي لفيلمهم.
تعليق رشد
تكشف الحادثتان معاً عن توتر متصاعد حول الحضور الثقافي المرتبط بالقضية الفلسطينية في المهرجانات الأوروبية؛ فبينما تُبرز قناة الجزيرة واقعة دوفيل دليلاً على ضغوط منظمة تستهدف طمس الصورة الفلسطينية، تنقل المنصات الأخرى خبر البندقية بوصفه حدثاً سينمائياً بلا أبعاد سياسية. والفجوة بين التأطيرين تعكس اختلافاً جوهرياً في تعريف ما يُعدّ «ضغطاً» وما يُعدّ «اختياراً ثقافياً».
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب صوت المخرجين الإسرائيليين يوفال أبراهام وراحيل تسور عن جميع التغطيات؛ موقفهما من توصيف المهرجان لفيلمهما ومن الجدل المحيط بالحضور الإسرائيلي في المهرجانات يُعدّ زاوية جوهرية أغفلتها التغطيات جميعاً.
لم تتناول أي تغطية ردود فعل المجتمع السينمائي الفلسطيني على اختيار مخرجين إسرائيليين لتمثيل قضية غزة في مهرجان دولي كبير، وهو نقاش حاضر في الأوساط الثقافية.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
مهرجان البندقية: فيلم عن غزة لمخرجين إسرائيليين ضمن الاختيارات الرسمية للدورة 83
انضم فيلم وثائقي عن غزة، من إخراج المخرجين الإسرائيليين يوفال أبراهام وراحيل تسور، إلى الاختيارات الرسمية للدورة 83 لمهرجان البندقية السينمائي، المقررة بين 2 و12 أيلول/سبتمبر، بعدما شارك مخرجاه في إنجاز الفيلم الحائز على جائزة الأوسكار "لا أرض أخرى".
"سيقصفون الملعب".. لماذا أرعبت صورة رياضية من غزة مهرجانا فرنسيا؟
أثار قرار سحب مهرجان "دوفيل" الفرنسي صورة لشباب يلعبون الكرة وسط ركام غزة بضغط من داعمي إسرائيل غضبا واسعا بين سياسيين وناشطين اعتبروه محاولة بائسة لطمس حقيقة الإبادة الجماعية.
مهرجان البندقية السينمائي يضيف وثائقياً عن غزة إلى اختياراته الرسمية
أعلن مهرجان البندقية السينمائي عبر موقعه الإلكتروني، أن فيلما وثائقيا عن غزة من إخراج مخرجين إسرائيليين حائزين جائزة الأوسكار، سينضم إلى الاختيارات الرسمية.
مهرجان البندقية السينمائي يضيف وثائقيا عن غزة إلى اختياراته الرسمية - جريدة الجريدة الكويتية
مهرجان البندقية السينمائي يضيف وثائقيا عن غزة إلى اختياراته الرسمية جريدة الجريدة الكويتية