تتباين المنابر العربية في تأطير المهرجان بين من يُبرز قيمته الفنية ومن يُركّز على الإطلالات والأخبار الشخصية للنجوم

فرانس 24 والمدن يُركّزان على الأبعاد الفنية للمهرجان: عدد الأفلام المتنافسة، هوية لجنة التحكيم، غياب الاستوديوهات الهوليوودية، والقضايا الإنسانية والسياسية التي تتناولها الأفلام
النهار يجمع بين التغطية السينمائية الجادة كمراجعة فيلم الافتتاح وتغطية الموضة والإطلالات وأخبار النجوم الشخصية، مما يعكس توجهاً تحريرياً يستهدف شرائح قراء متعددة
CNN عربية ورويترز يُهيمن على تغطيتهما الجانب الترفيهي: إطلالات النجمات على السجادة الحمراء، وصف الأزياء بتفاصيل دقيقة، وأخبار شخصية كالكشف عن جنس مولود نجمة عربية
تُشير مقالة النهار إلى 'مهرجان كان 2026' في سياق إطلالة ديمي مور، في حين تُحدد مصادر أخرى الدورة بالتاسعة والسبعين (2025)، مما يُثير تساؤلاً حول دقة التأريخ
تُشير CNN عربية في مقالة ليلى أحمد زاهر إلى 'النسخة الـ78' بينما تُحدد مصادر أخرى الدورة الحالية بالتاسعة والسبعين، وهو تناقض في الأرقام يستدعي التدقيق
تصف CNN عربية ديمي مور بأنها 'تبدو كحورية بحر' وهو وصف تقييمي غير منسوب لمصدر، يُضفي طابعاً إعلانياً على التغطية الإخبارية
تُغفل تغطية CNN عربية ورويترز تماماً الإشارة إلى الأفلام المتنافسة أو هوية لجنة التحكيم، مما يُقدّم المهرجان للقارئ باعتباره عرضاً للأزياء لا حدثاً سينمائياً
يكشف هذا الكتلة التحريرية عن انقسام واضح في فهم الوظيفة الإعلامية لتغطية مهرجان كان: هل هو حدث ثقافي يستحق التحليل النقدي والسياقي، أم فرصة لإنتاج محتوى ترفيهي سهل الاستهلاك؟ فرانس 24 تُمثّل النموذج الأول بإبرازها غياب الاستوديوهات الهوليوودية وطبيعة الأفلام المتنافسة، بينما تُجسّد CNN عربية النموذج الثاني بتحويل المهرجان إلى منصة لتغطية الأزياء وأخبار الحمل. والأخطر في هذا التباين ليس الاختلاف في الأولويات، بل التناقض في الأرقام الأساسية إذ تتردد بين المصادر أرقام متضاربة حول رقم الدورة، مما يُشير إلى تراخٍ في التحقق من المعلومات الأولية. أما النهار فيُقدّم نموذجاً هجيناً يعكس ضغط المنافسة الرقمية على المنابر التقليدية، إذ يُضطر إلى إنتاج محتوى ترفيهي خفيف إلى جانب تغطيته النقدية الجادة لاستيعاب أوسع شريحة ممكنة من القراء.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غياب شبه تام لتغطية الأفلام العربية أو ذات الصلة بالقضايا العربية المشاركة في المهرجان، رغم أن حضور النجمات العربيات يحظى بتغطية مستفيضة
لم تتناول أي مصدر دلالة غياب الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى بعمق كافٍ، وهو مؤشر على تحولات هيكلية في صناعة السينما العالمية تستحق التحليل
لم يُشر أي مصدر إلى الجدل المحتمل حول عرض فيلم عن المدرس صامويل باتي خارج المسابقة وما قد يُثيره من نقاشات حول حرية التعبير والإسلاموفوبيا في السياق الأوروبي
انطلقت فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين والتي يتنافس خلالها على السعفة الذهبية، 22 فيلما تم اختيارها من بين 2500
ظهرت الممثلة البريطانية جوان كولينز بإطلالة جسّدت فيها سحر هوليوود الكلاسيكي على السجادة الحمراء في حفل افتتاح مهرجان كان السينمائي بنسخته التاسعة والسبعين، الذي أُقيم في مدينة كان الفرنسيّة.
أعلنت الفنانة ليلى أحمد زاهر عن جنس مولودها الأول، من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، ظهرت فيه مع زوجها هشام جمال على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي.وأرفقت ليلى الفيديو بتعليق جاء فيه: بعض المعجزات تأتي ملفوفة بالوردي... معجزتنا الصغيرة فتاة، معلنةً أنّها تنتظر مولودة أنثى.وظهرت ليلى خلال افتتاح المهرجان بفستان من تصميم المصمّم اللبناني رامي قاضي، موضحةً بأنّ اختيار اللون الوردي جاء في إطار الكشف عن جنس الجنين.وفي تصريحات إعلامية من كان، قالت إنّها شعرت براحة وث...
افتتح مهرجان كان السينمائي دورته الجديدة بمنافسةٍ حادة بين جميلات الشهرة، وعرض بصري كثيف أعاد للسجّادة الحمراء وهجها الكلاسيكي، لكن بروح أكثر جرأة وحداثة. فمن اللحظات الأولى لوصول النجمات، بدا واضحاً أن موضة هذا العام تتجه نحو الفخامة، إذ حضرت القصّات النحتية، الأقمشة الفاخرة والبرّاقة، والإطلالات الدراميّة التي تمزج بين أرشيف هوليوود القديمة وحسّ الأزياء المعاصرة.وفي نسخة بدت احتفاءً بالقوّة والنعومة، جاءت الإطلالات قراءةً حديثة لفكرة النجومية نفسها: أنوثة واثقة، حضور مميّز، وأناقة تعرف تمام...
سلّطت ديمي مور الضوء على الأناقة الهادئة وموضة البولكا دوت بأسلوب مرح في مهرجان كان 2026 بإطلالتين متناقضتين: أسلوب الكاجوال بلمسة إيطالية منغوتشي (Gucci) وفستان بولكا دوت ملوّن من علامة جاكيموس (Jacquemus) يعبق بروح الريفييرا الفرنسية.فالأناقة الحقيقية لا تحتاج إلى المبالغة، بل إلى ذكاء بصري يعرف كيف يحوّل التفاصيل البسيطة إلى لحظة موضة عالمية.ديمي مور تختار الأناقة الهادئة في كان 2026لدى وصولها إلى كان، ظهرت ديمي مور بإطلالة تبدو للوهلة الأولى بسيطة للغاية، لكنها غنيّة بالتفاصيل الفاخرة. اع...
أصبحت مشاركة النجمات العربيات جزءاً أساسياً من المشهد العالمي لمهرجان كان السينمائي، وكرّسن هذا الحضور في الحفل الافتتاحي بنسخته الـ78 الذي أُقيم في مدينة كان الفرنسية.
Style from the Cannes red carpet - May 12, 2026 | رويترز Reuters
للسنة السادسة على التوالي، يفتتح مهرجان كانّ السينمائي (12 ـ 23 أيار-مايو) بالسينما الفرنسية: فينوس الكهربائية لبيار سالفادوري، المعروض خارج المسابقة. في الأعوام الأخيرة، بات شبه مؤكّد أن الأفلام الأضعف تُترَك لهذه اللحظة الافتتاحية التي تسبق الانطلاقة، وكان أكثر تلك الاختيارات سوءاً وابتذالاً اقطع! لميشال أزانافيسيوس. وهذا حديث يخصّ كانّ والبندقية، أما برلين، فالأجدر ألّا نأتي على ذكره أصلاً. غير أن كوميديا سالفادوري تشكّل استثناءً لافتاً. فهي كوميديا مشبّعة بالأسئلة، ومفخّخة بالالتباس، ترتد...
انطلقت فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي الثلاثاء، ويتميز هذا العام بحضور كوكبة من النجوم العالميين (كايت بلانشيت، خافيير بارديم، ليا سيدو، جون ترافولتا، باربرا سترايسند، ماريون كوتييار، بينيلوبي كروز...)، لكن في ظل غياب الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى. وسيعرض 22 فيلما تم اختيارها من بين 2500 عمل من 141 بلدا، تستعيد الكثير منها أحداثا تاريخية. ويترأس لجنة التحكيم ملك أفلام الرعب الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك.
تنطلق الأربعاء المنافسة الرسمية على السعفة الذهب في مهرجان كانّ السينمائي، في دورة تجمع بين وهج النجومية وثقل القضايا الإنسانية والسياسية، مع عرض فيلم مؤثر خارج المسابقة يتناول الأيام الأخيرة للمدرّس الفرنسي صامويل باتي الذي قُتل عام 2020.يرصد الفيلم سلسلة الأحداث التي مهّدت لاغتيال أستاذ التاريخ والجغرافيا، بعدما عرض رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد خلال أحد الدروس، قبل أن يلقى مصرعه في هجوم نفّذه شاب شيشاني متطرّف في فرنسا.ويجسّد الممثل أنطوان رينارتز شخصية باتي، فيما يُرتقب حضور شقيقته ميكايل...
خطفت الممثلة الأمريكية ديمي مور الأنظار منذ لحظة وصولها للمشاركة في مهرجان كان السينمائي بنسخته التاسعة والسبعين، من خلال ثلاث إطلالات مختلفة في اليوم الأوّل للحدث.