ولايتا نيويورك ونيوجيرزي تفتحان تحقيقاً رسمياً في سياسة التسعير المرتفعة للتذاكر، فيما تُثير تكاليف المواصلات استياءً إضافياً لدى المشجعين.

فتحت ولايتا نيويورك ونيوجيرسي تحقيقاً قضائياً رسمياً مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن أسعار تذاكر كأس العالم 2026 المرتفعة، ومزاعم تضليل المشجعين حول مواقع مقاعدهم. وتشمل الشكاوى تعديل خرائط المقاعد بعد البيع، فضلاً عن تكاليف مواصلات باهظة تصل إلى 98 دولاراً للرحلة الواحدة. لم يصدر عن فيفا أي تعليق فوري.
يُغطي النهار الحدث بتوازن إخباري، مستشهداً بتصريحات المدعين العامين وأوصاف منظمة المشجعين الأوروبية للتسعير بـ'الابتزازي'.
تُقدّم الجزيرة الأزمة في سياق مقارن مع مونديالات سابقة، مُبرزةً فشل النموذج الأمريكي في توفير نقل ميسور مقارنةً بقطر وألمانيا وروسيا.
تُركّز CNN عربية على التفاصيل القانونية والإجرائية للتحقيق، مع إبراز أرقام الأسعار وردود الفعل الرسمية بأسلوب إخباري مباشر.
تُورد CNN عربية رقم مليوني دولار لتذكرة النهائي على منصات إعادة البيع دون تمييز واضح بين الأسعار الرسمية لفيفا وأسعار السوق الثانوية، مما قد يُضخّم صورة التسعير الرسمي.
تُشير الجزيرة إلى أن المسؤولين يؤكدون أنهم 'لا يحاولون استغلال المشجعين'، دون الإشارة إلى أن فيفا لم يُصدر أي تعليق، مما يُعطي انطباعاً بوجود دفاع رسمي غير موجود فعلياً.
تستشهد المصادر بوصف منظمة 'FSE' للتسعير بـ'الابتزازي' دون الإشارة إلى موقف فيفا أو أي طرف مضاد، مما يُفضي إلى رواية أحادية الجانب.
تتقاطع المصادر الثلاثة في تصوير أزمة ثقة حقيقية بين فيفا والجماهير، غير أن الجزيرة تُثري السياق بمقارنة تاريخية مع مونديالات ألمانيا وروسيا وقطر، مما يُبرز الاستثنائية السلبية للنموذج الأمريكي. المشهد الأشمل يكشف أن الأزمة ليست في التذاكر وحدها، بل في منظومة تكاليف متكاملة تُحوّل المونديال إلى حدث حكر على الميسورين.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا تتناول أي من المصادر موقف فيفا التفصيلي أو مبرراته الرسمية لهيكل التسعير، رغم أن غياب هذا الصوت يُخلّ بالتوازن ويجعل الصورة منقوصة.
تغيب تماماً زاوية تأثير الأسعار على المشجعين من دول نامية أو من خارج أمريكا الشمالية وأوروبا، رغم أن كأس العالم حدث عالمي بامتياز.
تكاليف التنقل بين الملاعب الأمريكية تثير استياء مشجعي كأس العالم بسبب ارتفاع الأسعار مقارنة بالدول المضيفة السابقة.
أدت الأسعار الفلكية لتذاكر بطولة كأس العالم 2026 إلى فتح تحقيق من قِبَل المدعين العامين في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي الأمريكيتين.
في خطوة قانونية مفاجئة، فتح الادعاء العام في نيويورك ونيوجيرزي تحقيقا رسميا مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إثر تقارير صحفية كشفت تجاوزات غامضة في نظام توزيع تذاكر المونديال.
فتحت ولايتا نيويورك ونيوجيرزي الأميركيتان، الأربعاء، تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد استغل مشجعي كرة القدم من خلال أسعار تذاكر مرتفعة بشكل كبير لكأس العالم، وفق ما أعلن المدعون العامون.وسيشمل التحقيق مراجعة التقارير التي تفيد بتضليل المشجعين بشأن مواقع المقاعد وتضررهم من سياسة التسعير المبالغ فيها التي تعتمد على الطلب، حيث ترتفع الأسعار تبعا للمبيعات.وقالت جنيفر دافنبورت المدعية العامة لولاية نيوجيرزي: نحن ملتزمون بإجراء تحقيق شامل في سلوك فيفا.من ناحيتها، قالت ل...