تتصاعد الضغوط على رئيس الفيفا وسط جدل التحكيم والتدخل السياسي، فيما يواصل الاتحاد تحقيق أرباح قياسية من البطولة.

تواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو شكوى دولية من منظمة "فير سكوير" الحقوقية إلى اللجنة الأولمبية الدولية، بسبب تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لرفع إيقاف المهاجم فولارين بالوغون خلال مونديال 2026. وفي الوقت نفسه، يُسجّل الفيفا عائدات قياسية من البطولة رغم الجدل المثار حول قرارات التحكيم والحياد الرياضي.
غطّت هذه القصة 2 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: الأزمة القانونية لإنفانتينو (2 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
تُركّز شبكة العربية على التحركات القانونية لمحاسبة إنفانتينو جراء تدخل ترمب، دون التوسع في السياق المالي للبطولة.
نسب الفيفا قرار رفع إيقاف بالوغون إلى لجنة انضباط مستقلة، في حين نسب ترمب الفضل لنفسه علناً؛ وهذا التناقض بين الروايتين لم تقف عنده التغطيتان بالتحليل الكافي.
أوردت قناة الجزيرة دعم رئيس الاتحاد الآسيوي لإنفانتينو لولاية جديدة دون الإشارة إلى أي أصوات معارضة داخل الفيفا، مما يُعطي انطباعاً بإجماع داخلي غير مؤكد.
تكشف التغطيتان عن وجهَي الأزمة ذاتها: قناة الجزيرة تجمع بين الشكوى الحقوقية والأداء المالي المتصاعد للفيفا، مُبرزةً التناقض بين الانتقادات المؤسسية والنجاح التجاري. أما شبكة العربية فتُركّز على التحركات القانونية وحدها. غياب أي صوت من الاتحادات الوطنية المتضررة أو من الفرق المشاركة يُضيّق زاوية الرؤية في كلتا التغطيتين.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب موقف المنتخب البلجيكي والاتحادات الوطنية الأوروبية غياباً تاماً عن التغطيتين، رغم أن بلجيكا هي الطرف المتضرر مباشرة من قرار رفع الإيقاف.
لم تتناول أي من التغطيتين آليات اللجنة الأولمبية الدولية في البت بشكاوى الحياد السياسي، ولا السوابق التاريخية لمثل هذه الإحالات، مما يُضعف قدرة القارئ على تقدير جدية الشكوى.
تحركات لمحاسبة رئيس الفيفا بسبب تدخل ترمب في مونديال 2026 العربية
يعزز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) موقفه المالي من نسخة كأس العالم 2026 رغم قرارات التحكيم وأسعار التذاكر وتدخل السياسة في اللعبة ومشكلات متعددة، حسب تقرير لوكالة بلومبيرغ.
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أزمة قانونية وإدارية حادة تضاف إلى سيل الانتقادات التي تعرض لها خصوصا خلال مونديال 2026.