سياسات الهجرة الأمريكية المشددة تحرم مشجعين ولاعبين وحكاماً من المشاركة، وسط جدل حول صمت الفيفا وتسييس البطولة.

واجهت بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك سلسلة من الأزمات المرتبطة بسياسات الهجرة الأمريكية؛ إذ مُنع الحكم الصومالي عمر أرتان من الدخول، واحتُجز مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين ورُحِّل مصوره الرسمي، فيما عجز مشجعو ساحل العاج والسنغال عن الحصول على تأشيرات. كما سحب الاتحاد الإيراني حصته من التذاكر، ودافع رئيس الفيفا إنفانتينو عن موقف الاتحاد مؤكداً محدودية صلاحياته.
تُجمع المصادر اليسارية على أن سياسات الهجرة الأمريكية تُسيّس البطولة وتُفرز تمييزاً جغرافياً يطال الجماهير والحكام وأطقم المنتخبات من دول أفريقيا والشرق الأوسط، مع انتقاد ضمني لصمت الفيفا.
تنقل المصادر المحايدة وقائع الأزمة بتوازن، مستعرضةً مواقف جميع الأطراف من الفيفا والإدارة الأمريكية والمتضررين، دون تبنّي موقف انتقادي أو دفاعي صريح.
يُركز النهار على الجاهزية التنظيمية والتقنية للملاعب الأمريكية، مُقدِّماً صورة إيجابية عن الاستعدادات بمعزل عن الجدل السياسي.
أشادت الجزيرة بتصريحات إنفانتينو التي وصفت قرار منع أرتان بـ'المؤسف'، لكنها أبرزت في الوقت ذاته ثناءه على دور ترامب في تنظيم البطولة، مما يكشف تناقضاً في موقف الفيفا بين الانتقاد اللفظي والتعاون الفعلي مع الإدارة الأمريكية.
نقلت بي بي سي عربي تصريح مسؤول أمريكي بأن 'معظم المشجعين لا يحتاجون فيفا باس' رداً على أزمة التأشيرات، وهو رد يتجاهل واقع الدول الثماني التي لا تملك بعثات دبلوماسية مكسيكية، مما يجعله مضللاً بالإغفال.
اقتصرت معظم المصادر على تغطية حالة الحكم الصومالي أرتان بوصفها قضية فردية، دون ربطها بنمط ممنهج يطال 39 دولة مشمولة بحظر السفر الأمريكي، وهو ما أبرزته دويتشه فيله وبي بي سي دون سواهما.
يكشف التغطية الإعلامية لهذه الأزمة عن توتر حقيقي بين منطقَين: الأول يرى في سياسات ترامب تهديداً لمبدأ الشمولية الذي تقوم عليه كرة القدم الدولية، والثاني يُركز على الجاهزية التنظيمية بمعزل عن السياق السياسي. غياب الفيفا عن المواجهة المباشرة مع الإدارة الأمريكية يمثل النقطة الأكثر إثارة للجدل، وهو ما تتجنب معظم المصادر تحليله بعمق.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غابت تغطية الموقف القانوني والحقوقي الدولي: لم تتناول أي مصدر إمكانية مساءلة الفيفا قانونياً عن منح استضافة دولة تفرض قيوداً تمييزية، رغم أن ميثاق الفيفا يُلزم بضمان المشاركة المتساوية.
أُغفلت أصوات الدول المضيفة الشريكة كندا والمكسيك: لم تُستطلع مواقف الحكومتين الكنديتين والمكسيكية إزاء القيود الأمريكية التي تؤثر على بطولة يشتركان في استضافتها.
تواجه استعدادات الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026 ضغوطا متزايدة، حيث تسببت إجراءات الهجرة المشددة وقيود تأشيرات الدخول التي تفرضها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إثارة المخاوف، مما يهدد بتراجع عوائد البطولة الاقتصادية.
في كرة القدم حيث يفترض أن تكون المنافسة داخل الملعب يبدو أن الواقع يروي قصة مغايرة تماما بعيدة عن الاحتفالات وتحضيرات المونديال المتعارف عليها. مجموعة من المنتخبات تجد نفسها أمام تحديات مختلفة ووتجاوز حدود البطولة. وبين وعود رسمية بضمان المشاركة مهما كانت الظروف، وواقع يفرض قيودا غير مسبوقة، تتكشف فجوة تطرح تساؤلات جدية حول كيف سينتهي كأس العالم 2026؟
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عبر موقعه الرسمي، الخميس، تكليف الحكم الصومالي عمر عبدالقادر أرتان بقيادة نهائي كأس السوبر الأوروبي.
مشجعون من مختلف أنحاء العالم يقولون إن حظر السفر الأمريكي وإجراءات الحصول على تأشيرة تجعلهم يشعرون وكأنهم مُستبعدون من كأس العالم.
لن يتمكن الإيفواريون من مرافقة منتخب بلادهم في «مونديال 2026»؛ بسبب عدم تمكنهم من الحصول على تأشيرات دخول، وفق ما علمت «وكالة الصحافة الفرنسية» الخميس...
تواجه كوت ديفوار وضعا غير مسبوق قبل انطلاق كأس العالم عام 2026، قد يجعل هذه المشاركة مختلفة عن كل مشاركاتها السابقة.
في خطوة مفاجئة قبيل انطلاق العرس الكروي العالمي، كشف الاتحاد الإيراني عن إلغاء مخصصاته من التذاكر، مما وضع آلاف المشجعين الذين أنهوا ترتيبات سفرهم في مأزق حقيقي.
قبل أن تبدأ المنافسة على أرض الملعب، وجد بعض المشاركين في مونديال 2026 أنفسهم في مواجهة عقبة أخرى خارج المستطيل الأخضر: التأشيرات وإجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة إحدى الدول المضيفة. ففي بطولة يفترض أن تكسر الحدود بين الشعوب، أصبحت الحدود نفسها عائقا، فكيف أثرت هذه الأزمة على سير البطولة؟ ومن هم أبرز المتضررين منها؟ المزيد في تقرير محمد عوض
دعوات لتعويض الحكم الصومالي عمر عرتن بـ100 ألف دولار، بعد حرمانه من إدارة مباريات مونديال 2026 بسبب منعه من دخول أمريكا.
قال محتجون إنَّ كثيراً من الأميركيين من أصل إيراني يشعرون بالخجل بدلاً من الفخر إزاء مشارَكة المنتخب الإيراني في كأس العالم، ويطالبون «فيفا» بإبعاده.
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مؤخراً أن الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان لن يشارك في بطولة كأس العالم 2026، بعد منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.
قرار غير متوقع من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بخصوص الحكم الدولي الصومالي عمر عرتن الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026.
في هذا العدد من النقاش نسلط الضوء على كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الامريكية وكندا والمكسيك. البطولة، وقبل انطلاقها رافقها منع دخول المنتخب الإيراني إلى الأراضي الأمريكية وتشديد القيود على منح التأشيرات، إضافة إلى الارتفاع المهول في أسعار التذاكر. كيف اختلطت الأمور بين السياسة والرياضة؟ ولماذا هذا الصمت من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم؟ ضيوف النقاش: عبد السلام ضيف الله، صحفي ومحلل رياضي باذاعة الشرق. محمد الدردير، ناقد وصحفي رياضي، مساعد رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط. أحم...
اختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الحكم الصومالي عمر أرتان الذي منع من دخول الولايات المتحدة قبيل انطلاق كأس العالم 2026، لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية.
مكسيكو سيتي: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده تسعى لضمان دخول الأشخاص المناسبين أراضيها، وذلك وسط ضجة عالمية واسعة بشأن أزمة التأشيرات قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026. ومنعت الولايات المتحدة دخول الحكم الصومالي عمر أرتان أراضيها بعد وصوله إلى ميامي للتدريب استعدادا للبطولة، ورفضت أيضا منح تأشيرات لعدد من مسؤولي الاتحاد […]
أدلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بتصريحات لافتة ربط فيها بين تنظيم كأس العالم 2026 ودور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حديث يعكس البعد السياسي المتزايد المحيط بالبطولة قبل انطلاقها.
أبيدجان: لن يتمكن العاجيون من مرافقة منتخب بلادهم في مونديال 2026 لكرة القدم، بسبب عدم تمكنهم من الحصول على تأشيرات دخول، وفقا لمعلومات حصلت عليها وكالة فرانس برس، اليوم الخميس، من رئيس اللجنة الوطنية للمشجعين المسؤولة عن تنظيم تنقلاتهم. وتطرح سياسة الهجرة المتشددة للرئيس الأميركي دونالد ترامب صعوبات لدخول بعض الجنسيات إلى الولايات المتحدة، وقد […]
استلزمت الملاعب التي تستضيف عادة مباريات دوري كرة القدم الأميركية (أن أف إل) عدة أشهر من أعمال التهيئة وإعادة التهيئة، بما يتوافق مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاصة بكأس العالم، وذلك من حيث المقصورات، أرضية الملعب، والشعارات.وبما أن ملعب كرة القدم، أو ما يسمى بالـ سوكر في الولايات المتحدة، أكبر من ملعب كرة القدم الأميركية، اضطر عدد من الملاعب الـ11 المختارة في الولايات المتحدة إلى إزالة أجزاء من مدرجاتها، خصوصاً المقاعد الأمامية أو في الزوايا.في ملعب لينكولن فايننشال فيلد (69 أل...
وتطرح سياسة الهجرة المتشددة جدا للرئيس الأميركي دونالد ترامب صعوبات لدخول بعض الجنسيات إلى الولايات المتحدة، وقد طالت حتى الفاعلين في اللعبة مثل الحكم الصومالي عمر عرتن الذي منع من الدخول رغم حيازته تأشيرة نظامية.
لن يتمكن مشجعو كوت ديفوار والسنغال من مرافقة منتخبَيهما في كأس العالم 2026، بعدما حالت قيود التأشيرات الأميركية دون حصول أعداد كبيرة منهم على إذن الدخول.