تتباين المصادر بين إبراز السيطرة الإيرانية على المضيق بوصفها أمراً واقعاً وبين التركيز على تداعيات القيود على الملاحة الدولية وسط مفاوضات أمريكية-إيرانية.

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن عبور سفن الدول المعادية عبر مضيق هرمز لا يزال محظوراً، مع منح تصاريح لنحو 23 سفينة للعبور. تُظهر بيانات تتبع السفن أن حركة الملاحة لا تزال ضئيلة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب. تجري مفاوضات أمريكية-إيرانية لإبرام مذكرة تفاهم تتضمن تمديد الهدنة وإعادة فتح المضيق، وسط تقارير عن عمليات تخريبية تنفذها عناصر متشددة.
تُقدّم RT السيطرة الإيرانية على هرمز باعتبارها حقاً سيادياً مشروعاً، مع تغليب الرواية الرسمية الإيرانية.
تنقل القدس العربي وبي بي سي الموقف الإيراني بأمانة مع إيراد السياق الأشمل، وتُبرز بي بي سي التناقض بين التصعيد والانفتاح الدبلوماسي الإيراني.
تُبرز CNN والنهار الفجوة بين الأرقام الإيرانية والبيانات المستقلة، وتُسلّطان الضوء على الأزمة الاقتصادية والتخريب المتشدد للمفاوضات.
تُبرز CNN التناقض بين ادعاء الحرس الثوري بعبور 25 سفينة وتأكيد شركة ويندوارد عبور 12 سفينة فقط، مما يُضعف مصداقية الأرقام الرسمية الإيرانية دون أن تُصرّح بذلك صراحة.
تنقل النهار معلومات وول ستريت جورنال عن عمليات تخريبية لعناصر متشددة دون التحقق المستقل منها، مما يُضفي طابع التأكيد على ما هو في حقيقته ادعاء من مصدر واحد.
تُغفل جميع المصادر الإشارة إلى الموقف القانوني الدولي من حق إيران في تقييد الملاحة في مضيق هرمز وفق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
تكشف التغطيات المجمّعة عن توافق في الوقائع الأساسية مع تباين في الإطار التفسيري. CNN والنهار تُبرزان الفجوة بين الأرقام الإيرانية وبيانات التتبع المستقلة، مما يُلقي بظلال الشك على مصداقية الإعلانات الإيرانية. في المقابل، تنقل القدس العربي وبي بي سي الموقف الإيراني بتوازن أكبر دون تشكيك صريح. الغائب الأبرز هو الصوت الاقتصادي لدول الخليج المتضررة مباشرة.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب تماماً أصوات دول الخليج المتضررة مباشرة من تقييد الملاحة، كالإمارات والكويت والبحرين، رغم أن 20 ألف بحار لا يزالون محاصرين في الخليج وأن اقتصادات هذه الدول تتأثر بشكل مباشر.
لا تتناول أي من المصادر الإطار القانوني الدولي لحق المرور العابر في المضائق الدولية، وهو سياق جوهري لتقييم مشروعية الإجراءات الإيرانية.
لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مقيدة بشدة، في ظل استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى مذكرة تفاهم تسمح باستئناف تدفق النفط والسلع الأخرى من وإلى الخليج، وفقًا لخدمات تتبع السفن
قالت بحرية الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، إنها تواصل ما وصفته بـ"التحكم الدقيق" في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكدة أن عمليات العبور تتم "بشكل متواصل وبحزم واقتدار".
أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، بأن طهران لا تزال على موقفها بمنع السفن التابعة لـ"دول معادية" من عبور مضيق هرمز، وسط المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
أظهرت بيانات شحن أن ناقلة منتجات نفطية تديرها مجموعة تشاينا أوشن للشحن (كوسكو) الصينية بصدد عبور مضيق هرمز اليوم الأربعاء، بعد أن عبرت ناقلتان للنفط الخام المضيق خلال اليوم السابق، لكن حركة عبور النفط بشكل عام من المضيق لا تزال محدودة.وقبل اندلاع حرب إيران في 28 شباط-فبراير، تراوح متوسّط حركة الشحن عبر المضيق بين 125 و140 سفينة يومياً. وبسبب الأزمة، هناك 20 ألف بحار لا يزالون داخل الخليج على متن مئات السفن.وأظهر تحليل بيانات الأقمار الصناعية من متخصّصين لدى سينماكس أن الناقلة هوا لين وان التي...
نقلت وكالة إيرانية عن البحرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني قولها إن عبور سفن الدول المعادية عبر مضيق هرمز لا يزال محظوراً، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قد نقلت عن وسطاء، قولهم إن عناصر متشددة في إيران تحاول تخريب أي اتفاق مع الولايات المتحدة.وحسب الصحيفة، فقد أعرب وسطاء عن قلقهم من أن هذه العناصر المتشددة تنفذ عمليات سرية ضد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، سعياً لوقف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.وأشارت إلى رصد زوارق تابعة للحرس الث...
الرئيس الأمريكي يشير إلى أن المقترحات الإيرانية الخاصة باتفاق إنهاء الحرب "غير مرضية"، ومسؤول أمريكي يقول لرويترز إن الجيش الأمريكي استهدف موقعاً عسكرياً في إيران ومسيرات "شكلت تهديداً للقوات الأمريكية والملاحة الدولية"
طهران: أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أنه لا يزال محظورا على “أي دولة معادية” عبور مضيق هرمز، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني. وقال الحرس الثوري إن “شرط بحرية الحرس الثوري ما زال قائما، لن تتمكن أي دولة معادية من تمرير سفنها عبر مضيق هرمز”. في المقابل، أشار الحرس الثوري إلى أنه تم إعطاء الإذن الأربعاء […]