تتفق المصادر على وقوع الحادث وتفاصيله الأساسية دون أن تُحدَّد الجهة المسؤولة عن الاستهداف.

أُصيب صلاح أحمد الصالح، رئيس قسم القصر العدلي في ببيلا بريف دمشق، بجروح بالغة إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في حي دف الشوك بدمشق يوم الثلاثاء 19 مايو 2025. أسفر الانفجار عن بتر إحدى ساقيه، ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، فيما لم تصدر الجهات الرسمية أي بيان يوضح ملابساته.
تُغطي الحادثة ضمن سياق أوسع لتصاعد حوادث العبوات الناسفة في دمشق وريفها، مع ربطها بحوادث مماثلة سابقة.
أشارت "المدن" إلى بتر "ساقيه" (اثنتين)، في حين أفادت "العربي الجديد" و"النهار" ببتر إحدى ساقيه فقط؛ تناقض في تفصيل طبيعة الإصابة يستدعي التدقيق.
لم تُحدد أي من المصادر الجهة المسؤولة عن التفجير، مما يجعل التغطية ناقصة في جانب المساءلة رغم خطورة الحادث.
تستند المصادر الثلاث إلى مصادر محلية ومطلعة دون تسمية، في غياب تام لأي تعليق رسمي من الجهات الأمنية أو القضائية السورية.
تتقاطع المصادر الثلاث في تغطية الحادث بوقائع متطابقة تقريباً، غير أن "المدن" تتميز بوضع الحادثة في سياق تصاعد منهجي لحوادث العبوات الناسفة في سوريا، مع إشارة إلى حادثة مماثلة في الباب. أما "العربي الجديد" فيُضيف تفاصيل إجرائية عن التحقيق وكاميرات المراقبة. يبقى غياب أي تعليق رسمي أو تحديد للجهة المنفذة ثغرةً مشتركة في التغطيات الثلاث.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب تماماً أي إشارة إلى الدوافع المحتملة لاستهداف مسؤول قضائي بالذات، إذ قد يكشف منصبه أو ملفاته القضائية عن سياق جوهري لفهم الحادثة.
لا تتناول أي من المصادر ردود فعل الأوساط القضائية أو نقابة المحامين على استهداف أحد المسؤولين القضائيين، وهو بُعد مهم لتقييم أثر الحادثة على منظومة القضاء.
نجا رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا، صلاح أحمد الصالح،
تفجير استهدف دمشق، 19 مايو 2025 (فرانس برس)
أصيب رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا بريف دمشق، صلاح أحمد الصالح، إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة في حي دف الشوك بمدينة دمشق، بحسب ما أفاد شهود عيان نقلاً عن مصدر أمني.وذكرت مصادر محلية أن الانفجار أسفر عن إصابات بالغة للصالح، مشيرة إلى أن الحادث أدى إلى بتر إحدى قدميه.وينحدر الصالح من محافظة إدلب ويقيم في حي دف الشوك بدمشق، فيما لم تصدر الجهات الرسمية حتى الآن بياناً يوضح ملابسات الاستهداف أو الجهة المسؤولة عنه، كما لم تعلن طبيعة إصابته بشكل رسمي.