تتباين المصادر بين من يُبرز هدف الانسحاب الإسرائيلي الكامل ومن يُركّز على استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب وإنشاء بوابات عبور

وقّعت بيروت وتل أبيب اتفاق إطار برعاية أمريكية ينص على انسحاب إسرائيلي متدرج من جنوب لبنان، غير أن رئيس مجلس النواب نبيه بري رفضه علناً. في المقابل، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن هدفه الانسحاب الكامل. يواصل الجيش الإسرائيلي إنشاء بوابات عبور وتجريف طرق وتفجير منازل، فيما تعاني بلدات جنوبية كالغندورية والنبطية من دمار واسع.
غطّت هذه القصة 6 مصدراً: 1 من الاتفاق مسار انسحاب، و3 محايدة، و2 من تثبيت الاحتلال الإسرائيلي، بمعدل استقطاب بلغ 58٪.
ترى سكاي نيوز عربية أن الاتفاق يمثل مساراً واضحاً نحو الانسحاب الإسرائيلي الكامل وبسط سيادة الدولة اللبنانية، مستندةً إلى تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام.
تجمع النهار والجزيرة والمدن بين التحليل السياسي والرصد الميداني والإنساني، مستعرضةً تعقيدات الاتفاق وتداعياته دون الانحياز لأي من الموقفين.
تُقدّم TRT عربي والميادين الإجراءات الإسرائيلية الميدانية من بوابات وتجريف وتفجير منازل واستعداد للبقاء الطويل دليلاً على أن الاتفاق لن يُفضي إلى انسحاب حقيقي.
تُغفل TRT عربي والميادين تصريحات رئيس الحكومة اللبناني بشأن أهداف الاتفاق، مما يُفضي إلى صورة أحادية تُركّز على الوجود الإسرائيلي دون عرض الموقف اللبناني الرسمي المقابل.
تستحضر النهار مقارنة اتفاق الإطار بـ'17 أيار' 1983 دون توضيح الفوارق الجوهرية بين السياقين، مما قد يُضخّم المخاوف من الاتفاق الراهن.
تُقدّم المدن الاتفاق في سياق ثلاثة مسارات تفاوضية متشابكة، وهو سياق غائب عن معظم المصادر الأخرى مما يُعطي قراءها فهماً أعمق للتعقيد الإقليمي.
يكشف المشهد الإعلامي انقساماً حقيقياً في تأطير الاتفاق: فبينما تُبرز المنابر المحسوبة على محور المقاومة الوجود العسكري الإسرائيلي المتمدد دليلاً على انعدام النية بالانسحاب، تُقدّم منابر أخرى تصريحات سلام إطاراً للتفاؤل الحذر. أما التغطية الإنسانية فتُذكّر بأن المدنيين يدفعون الثمن بمعزل عن أي تأطير سياسي، وهو ما يغيب عن قلب النقاش التفاوضي.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا تتناول أي من المصادر موقف القوى الدولية الضامنة للاتفاق (فرنسا، السعودية، قطر) من آليات التحقق من الانسحاب الإسرائيلي، وهو غياب يُضعف تقييم مدى إلزامية الاتفاق.
تغيب شهادات سكان المناطق المصنّفة 'تجريبية' عن معظم التغطيات، رغم أن رفض أهالي الغندورية لهذا التصنيف يُشير إلى بُعد شعبي جوهري يستحق تغطية أوسع.
بعد الفرز السياسي الذي أحدثه اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل في مشهد يعيد إلى الأذهان ما رافق اتفاق 17 أيار 1983، ولو أن ظروف الأمس وأدواته تختلف عن معطيات اليوم وتحدياته، كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن إنشاء جبهة نيابية - سياسية للتصدي للاتفاق مع إسرائيل وتكرار تجربة جبهة الخلاص الوطني التي ولدت عام 1983 لتعطيل 17 أيار آنذاك وكان قوامها الرئيسين الراحلين سليمان فرنجية ورشيد كرامي والرئيس نبيه بري، فضلاً عن وليد جنبلاط وتشكيلة حزبية كانت تدور في فلك سوريا، وكان حافظ الأسد عرّاب تلك الجبهة.وت...
جيش الاحتلال الإسرائيلي ينشئ بوابات عبور جنوبي لبنان وسط استمرار وجوده العسكري TRT عربي
في كل الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان عموماً، وعلى جنوبه خصوصاً، وقبل الاجتياح الإسرائيلي لجنوب نهر الليطاني في آذار عام 1978، كان لبلدة الغندورية في قضاء بنت جبيل، نصيب وافر من الغارات والقصف المدفعي، إذ تعرض فيها معسكر لما سمي جيش لبنان العربي بقيادة الرائد المنشق أحمد والمتحالف مع الفصائل الفلسطينية المسلحة وعدد من الأحزاب اللبنانية، لغارات من الطيران الحربي أدت الى تدميره مع بعض المنازل المجاورة. وإبان الاجتياح الكبير عام 1982 تعرضت البلدة للاحتلال بعد تدمير عدد من بيوتها ومرافقه...
مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، يفضل كثير من اللبنانيين التريث في العودة إلى منازلهم في النبطية جنوبي لبنان، لكن آخرين لم يحتملوا الابتعاد أكثر عن مدينتهم وعادوا رغم المخاطر والصعاب.
أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أن هدف اتفاق "الإطار" واضح وهو الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مشددا على أنه لا صدام مع "حزب الله" ولا تراجع عن حصر السلاح.
مسؤولون إسرائيليون: الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء "طويل" في جنوب لبنان almayadeen.net
الاحتلال الإسرائيلي يفشل في السيطرة على بلدة الغندورية جنوبي لبنان almayadeen.net
لولا تأكيد رئيسَي الجمهورية جوزاف عون والحكومة، لما كان اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائي