مصادر إسرائيلية تؤكد عدم التورط في الهجمات الأمريكية، فيما تتباين وسائل الإعلام في تصوير الموقف الإسرائيلي بين التحفظ الحقيقي والتبرؤ المصطنع.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية شنّ ضربات على أهداف داخل إيران ليلة الأربعاء-الخميس. في المقابل، نفى مسؤولون أمنيون إسرائيليون أي انخراط إسرائيلي في هذه الضربات، فيما استعدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لاحتمال رد صاروخي إيراني على أراضيها. وأعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز ردًا على الهجوم الأمريكي.
يُقدّم التنصل الإسرائيلي بوصفه ادعاءً غير موثوق، ويُبرز الردود الإيرانية كإغلاق هرمز وتصريحات الرئيس بزشكيان في مواجهة التهديدات الأمريكية.
ينقل الوقائع من مصادر متعددة — النفي الإسرائيلي، والاستعداد الأمني، وبيان سنتكوم — دون تبنّي حكم تحريري على مصداقية أي طرف.
يعكس الرواية الرسمية الإسرائيلية بنقل النفي عن مسؤولين أمنيين، مع إشارة عابرة إلى تقارير تفيد بعكس ذلك دون التعمق في التناقض.
العربي الجديد يستخدم كلمة 'تدّعي' في العنوان الرئيسي لوصف النفي الإسرائيلي، وهو اختيار تحريري يُضمّن حكمًا على المصداقية دون تقديم دليل مضاد صريح.
تُشير المصادر الأمنية الإسرائيلية إلى تناقض بين الاستعداد للرد الإيراني والتقييمات الاستخباراتية الأولية، وهو تناقض جوهري لم تستثمره أي من المصادر الثلاث تحليليًا.
RT تُشير إلى وجود تقارير تفيد بمشاركة إسرائيلية في الضربات دون الإحالة إلى مصادرها، مما يُضعف قيمة هذه المعلومة الاستخباراتية.
يكشف التغطية المشتركة عن توتر تحليلي محوري: هل التنصل الإسرائيلي من الضربات الأمريكية موقف حقيقي أم تكتيك دبلوماسي؟ العربي الجديد يُبرز كلمة 'تدّعي' في العنوان مشيرًا إلى تشكيك ضمني، فيما تنقل RT الإسرائيلية النفي بصيغة أكثر حيادية. القدس العربي يوازن بين الروايتين دون حكم. الفجوة بين الاستعداد للرد الإيراني والتقييمات الاستخباراتية الأولية تبقى غير مُستثمرة تحليليًا في جميع المصادر.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا تتناول أي من المصادر الثلاث موقف دول الخليج التي أشارت التقييمات الاستخباراتية الأولية إلى أنها قد تكون هدفًا للرد الإيراني، وهو غياب يُخلّ بفهم الصورة الإقليمية الكاملة.
لا تتطرق المصادر إلى الموقف الدبلوماسي الدولي أو ردود فعل القوى الكبرى كروسيا والصين على الضربات الأمريكية، في حين أن السياق يُشير إلى هدنة سابقة وجهود دبلوماسية جارية.
واشنطن: تستعد إسرائيل لاحتمال إطلاق إيران صواريخ على أراضيها، ردّا على الهجمات الأمريكية، وفق إعلام عبري. وقال موقع والا” فجر الخميس نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية : ” تستعد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية فجر اليوم (الخميس) لاحتمال أن توسع إيران ردّها العسكري وتطلق النار على الأراضي الإسرائيلية”. وأضافت المصادر “يتناقض هذا مع التقييمات الاستخباراتية الأولية التي […]
أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية نقلا عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين تأكيدهم أن تل أبيب ليست ضالعة حاليا، في الضربات الجوية الجارية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد أهداف في إيران.
اعتراض صواريخ إيرانية في أجواء تل أبيب، 28 فبراير 2026 (فرانس برس)