وزارة الدفاع الأمريكية تكشف مقاطع فيديو لظواهر جوية غير محددة تتحدى قوانين الفيزياء فوق منطقة الشرق الأوسط، في حين تتضمن المجموعة تقريراً منفصلاً عن تحرك مقاتلات رومانية قرب أوكرانيا.

رفعت وزارة الدفاع الأمريكية السرية عن ملفات جديدة تتعلق بـ'الظواهر الجوية غير المحددة'، تضمنت مقاطع فيديو لأجسام طائرة تتحدى قوانين الفيزياء، رُصدت فوق منطقة الخليج والإمارات ومضيق هرمز وخليج عدن وسوريا والعراق والكويت. جاء الكشف استجابةً لأمر تنفيذي وقّعه الرئيس ترامب يلزم البنتاغون بالشفافية. وفي سياق منفصل، أقلعت مقاتلتا يوروفايتر إيطاليتان قرب الحدود الرومانية الأوكرانية بعد رصد طائرات مسيّرة.
تغطية إخبارية مباشرة للحدثين دون تعليق تحريري، مع إيراد تفاصيل المواقع الجغرافية المرصودة وتوجيهات ترامب.
وصف RT عربي لوزارة الدفاع الأمريكية بـ'وزارة الحرب' تعبير ذو حمولة تحريرية مقصودة يغيب عن CNN عربية التي تستخدم التسمية الرسمية المحايدة.
أضافت CNN عربية نص البيان الرسمي للبنتاغون كاملاً بما يشمل الإقرار بعجز الحكومة عن تحديد طبيعة الظواهر، مما يمنح القارئ سياقاً أوسع لتقييم الملفات.
تتوافق المصدران في تغطية حدثين متمايزين ضُمّا تحت محور واحد: رفع السرية عن ملفات البنتاغون، والتحرك الجوي الروماني. التوافق التحريري واضح في اختيار المعلومات وترتيبها، دون أي تباين في التأطير أو التقييم. الغائب الأبرز هو التحليل النقدي لمدى موثوقية هذه الملفات وتوقيت الإفراج عنها في سياق سياسي داخلي أمريكي.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا يتناول أي من المصدرين التوقيت السياسي لرفع السرية في عهد ترامب وما إذا كان يخدم أجندة داخلية، كما تغيب آراء المحللين العلميين والاستخباراتيين المستقلين حول مصداقية هذه الملفات.
تغيب ردود فعل الدول العربية المذكورة في الملفات — كالإمارات والكويت والعراق — رغم أن رصد هذه الظواهر فوق أجوائها يمسّ سيادتها ويستدعي موقفاً رسمياً.
أفادت وزارة الدفاع الرومانية بإقلاع مقاتلتين من طراز يوروفايتر تايفون تابعتين لسلاح الجو الإيطالي قرب الحدود مع أوكرانيا، وذلك بعد رصد مجموعة من الطائرات المسيرة.
رفعت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" السرية عن ظواهر جوية غامضة تتحدى الفيزياء طالت العديد من الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط.
رفعت وزارة الدفاع الأمريكية السرية عن ملفات الأجسام الطائرة أو ما سمته، كاشفة مقاطع فيديو لأجسام تحلق بصورة تتحدى قوانين الفيزياء فيما وصفتها بأنها "ملفات لم يسبق لها مثيل"، مسمية عددا من الدول العربية، منها ما يلي