الناشط الفلسطيني رامي شعث يكشف أن السلطات الفرنسية أبلغته بنيتها ترحيله، واصفاً ذلك بأنه جزء من حملة ممنهجة ضد الفلسطينيين وداعميهم.

أعلن رامي شعث أن السلطات الفرنسية أبلغته بنيتها ترحيله من فرنسا، مؤكداً أن مواقفه السياسية هي السبب الجوهري وراء هذا الإجراء. وربط شعث قرار الترحيل بما وصفه بـ«حملة فرنسية ضد الفلسطينيين».
يتبنى العربي الجديد رواية شعث كاملةً، ويُقدّم قرار الترحيل الفرنسي باعتباره عقوبةً على المواقف السياسية الفلسطينية، ويضعه في سياق حملة ممنهجة.
تكتفي مدى مصر بذكر الاتهام الذي أطلقه شعث دون تبنّي تأطير أو إضافة سياق تحريري.
يعتمد العربي الجديد اتهامات شعث بوصفها إطاراً تحريرياً دون الاستناد إلى موقف السلطات الفرنسية أو أي مصدر مستقل للتحقق.
عنوانا العربي الجديد يُكرّران الرواية ذاتها بصياغتين مختلفتين، مما يُعزز الانطباع التحريري بدلاً من إضافة معلومة جديدة.
تكشف المعالجة الإعلامية لهذا الخبر عن نمط مألوف: منفذ إعلامي يمنح المصدر مساحة واسعة لبناء روايته دون مساءلة، ومنفذ آخر يكتفي بالإشارة العابرة. غياب الموقف الفرنسي الرسمي وأي تحقق مستقل يجعل الصورة منقوصة في كلتا الحالتين، وإن تفاوتت درجة النقص.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا يتضمن أي مصدر موقف السلطات الفرنسية أو الأسباب الرسمية المُعلنة للترحيل، وهو غياب يجعل التحقق من طبيعة القرار متعذراً.
لا تتناول المصادر السياق القانوني لوضع شعث في فرنسا، كنوع الإقامة أو المسار الإجرائي المتّبع، مما يُضعف فهم الخلفية الحقيقية للقرار.
رامي شعث (حسام الصياد/العربي الجديد)
شعث عقب وصوله إلى مطار رواسي بعد الإفراج عنه من السجون المصرية، 8 يناير 2022 (Getty)
رامي شعث يتهم السلطات الفرنسية بمحاولة ترحيله The post مشاريع زراعية وحوادث عمالية first appeared on Mada Masr.