تتقاطع المصادر في توصيف النكبة بوصفها جرحاً مفتوحاً، لكنها تتباين في عمق التأطير الأيديولوجي وحدة الربط بين 1948 وغزة 2024

الجزيرة والقدس العربي يؤطران النكبة بوصفها مشروعاً صهيونياً ممنهجاً لا يزال جارياً، ويربطان صراحةً بين التهجير عام 1948 والإبادة في غزة 2024 ضمن خط تاريخي واحد
بي بي سي عربي والمدن يتناولان الذكرى بصيغة توثيقية أو إخبارية دون تبنّي خطاب الاستمرارية الأيديولوجية صراحةً، مع إقرار بعمق الأثر الإنساني
مقال الجزيرة عن 'عقيدة الترانسفير' يُقدّم تأطيراً تحليلياً أيديولوجياً صريحاً في قالب خبري، إذ يُرسّخ مسبقاً نتيجة تفسيرية ('المشروع الصهيوني') دون عرض وجهات نظر مضادة أو مصادر أكاديمية مستقلة
القدس العربي تنقل تصريحات نادي الأسير بما فيها مصطلح 'الإبادة الجماعية' دون إشارة إلى أن هذا التوصيف لا يزال موضع جدل قانوني دولي، مما يُضفي عليه طابع الحقيقة المُقرَّرة
بي بي سي عربي تُقدّم الأعمق تاريخياً من حيث السياق، غير أن غياب أي إشارة إلى الرواية الإسرائيلية الرسمية يجعل تغطيتها منقوصة من حيث التوازن المعلوماتي
تكشف هذه التغطيات أن الفارق الجوهري ليس في الوقائع بل في درجة التأطير الأيديولوجي: الجزيرة والقدس العربي تتجاوزان التوثيق إلى بناء سردية استمرارية صريحة تربط 1948 بغزة 2024، بينما تحتفظ بي بي سي والمدن بمسافة تحريرية أكبر. هذا التباين في العمق الأيديولوجي — لا في الموقف من الحق الفلسطيني — هو ما يُشكّل الانقسام الحقيقي في هذه الكتلة.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غياب تام للرواية الإسرائيلية الرسمية أو أي صوت أكاديمي إسرائيلي أو دولي يُقدّم قراءة مغايرة لأحداث 1948، مما يجعل القارئ أمام سردية أحادية الاتجاه حول حدث تاريخي لا يزال موضع نزاع تفسيري
لم تتناول أي من المصادر الموقف الدولي الراهن من حق العودة وتطور موقف الأمم المتحدة منذ القرار 194 حتى اليوم، وهو سياق قانوني ضروري لتقييم مآلات القضية
شهد وسط العاصمة الأردنية عمّان، الجمعة، مسيرة حاشدة في الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، أكد خلالها المشاركون دعمهم لصمود الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، ورفضهم الحرب الإسرائيلية وسياسات التهجير.
لا تزال النكبة حتى يومنا هذا ترسم حياة الفلسطينيين، ويقول كثيرون إن هذه الكارثة القديمة لا تزال قادرة على التعبير عن نفسها في صراع قديم لم تلُحْ في الأفق بعدُ إشارة على قُرب تسويته.
الضفة الغربية – “القدس العربي”: في الخامس عشر من أيار/ مايو من كل عام، يستحضر الشعب الفلسطيني يوماً أسود في ذاكرته الوطنية، يوماً لا يُستعاد بوصفه حدثاً من الماضي، بل جرحاً مفتوحاً ما زالت آثاره حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية. ففي مثل هذا اليوم من عام 1948، حلّت نكبة الشعب الفلسطيني حين تعرّض مئات آلاف […]
تقدّم هذه المادة عرضاً لأبرز محطات النكبة الفلسطينية، بدءاً من تصاعد الاستيطان اليهودي وصولاً إلى إعلان قيام إسرائيل وما تلاه من مواجهات مع الجيوش العربية، مع الإحالة إلى مواد موسوعة الجزيرة ذات الصلة.
قراءة النكبة وما تلاها من سياسات بوصفها مسارا تاريخيا متصلا، لا حدثا منقطعا، تفتح المجال لفهم أعمق لطبيعة المشروع الصهيوني.
في الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، جدد اللاجئون تمسكهم بحق العودة، مؤكدين أن فلسطين لا تزال حاضر
رام الله: قال نادي الأسير الفلسطيني إن “جريمة الاعتقال شكلت وما تزال إحدى الركائز الأساسية للمشروع الاستعماري الإسرائيلي، بوصفها أداة ممنهجة لاستهداف الوجود الفلسطيني، وكسر البنية المجتمعية والوطنية للشعب الفلسطيني، وذلك عبر سياسات القمع، والعزل، والتنكيل، والتعذيب، والإخفاء القسري، التي تصاعدت بوتيرة غير مسبوقة منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية على شعبنا في قطاع غزة”. وأوضح […]
تمر الذكرى الـ78 لنكبة عام 1948 على سكان مخيم "البص" بجنوب لبنان، وهم يؤكدون حقهم في العودة لأرضهم رغم التهديدات التي يوجهها الاحتلال لسكان المخيم.