تنقل المصادر مضمون المبادرة الأمريكية بتوافق واسع، غير أن بعضها يتوقف عند فرص نجاحها وتحدياتها في ظل إخفاقات سابقة.

كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، يسعى للتوسط في اتفاق لتقاسم السلطة بين الإدارتين المتنافستين في شرق ليبيا وغربها. وتتضمن الخطة وفق مصادر مطلعة تعيين صدام حفتر رئيساً لمجلس رئاسي تنفيذي، مع تشجيع شركات النفط الأمريكية على الاستثمار. يبدي دبلوماسيون ومحللون تشككاً في إمكانية تنفيذ الاتفاق في ظل انعدام الثقة بين الطرفين.
ينقل RT عربي تفاصيل المبادرة الأمريكية مع إبراز تشكيك الدبلوماسيين والمحللين في جدواها، ولا سيما تصريح غازيني بأنها 'مجرد أمنيات'.
تُشير الجزيرة إلى أن الخطة 'لم تُطرح رسمياً من الأطراف الليبية'، وهي معلومة جوهرية أغفلتها معظم المصادر الأخرى.
وصف الجزيرة لبولس بأنه 'يتعامل كتاجر لا كسياسي' يعكس موقفاً تحريرياً يتجاوز النقل الخبري المحايد، وإن جاء على لسان محلل ضيف.
تُبرز سكاي نيوز عربية الدوافع النفطية الأمريكية بشكل لافت مستندةً إلى بلومبرغ، مما يُرسّخ قراءة تجارية للمبادرة قد تطغى على أبعادها السياسية.
تتقاطع المصادر الست في نقل مضمون مبادرة بولس دون تباين تحريري يُذكر، إذ تستند جميعها إلى تقرير فايننشال تايمز ذاته. غير أن الجزيرة وسكاي نيوز عربية تتميزان بإضافة أصوات تحليلية متعددة تكشف التناقض الجوهري في المبادرة: توظيف شخصيات متهمة بالفساد أدواتٍ للإصلاح. يبقى البُعد الإنساني لملايين الليبيين المتضررين من الانقسام غائباً عن التغطية الإجمالية.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب أصوات المجتمع المدني الليبي والمواطنين العاديين كلياً عن التغطية الإجمالية، إذ تنحصر المصادر في مسؤولين ومحللين، مما يُخفي الأثر الإنساني للانقسام على الليبيين.
لا تتناول أي مصدر موقف الأطراف الدولية الفاعلة في ليبيا كتركيا وروسيا والإمارات من المبادرة الأمريكية، رغم أن نفوذها الميداني يُعدّ عاملاً حاسماً في نجاحها أو فشلها.
ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن الولايات المتحدة تسعى للتوسط في اتفاق لتقاسم السلطة بين الإدارتين المتنافستين في شرق ليبيا وغربها، في محاولة لتوحيد البلد الغني بالنفط.
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية يسعى للتوسط فياتفاق لتقاسم السلطة في ليبيا بين حكومتين متنافستين في شرقها وغربها.
تعمل واشنطن على إنشاء حكومة موحدة في ليبيا، في محاولة لإعادة توحيد الدولة الغنية بالنفط بعد سنوات من الجهود الفاشلة التي تقودها الأمم المتحدة. فما فحوى هذه الخطة؟ وما إمكانية تطبيقها؟
قال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، إن الولايات المتحدة تعمل على التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة بين الإدارتين في شرق ليبيا وغربها بهدف توحيد البلاد بعد سنوات من تعثر الجهود التي قادتها الأمم المتحدة.
ناقشت حلقة 2026/6/17 من برنامج "ما وراء الخبر" فرص نجاح المبادرة التي طرحها المبعوث الأمريكي مسعد بولس لتوحيد الحكومة والمؤسسات الليبية والتحديات التي تواجهها.
تسعى الولايات المتحدة إلى التوسط في اتفاق لتقاسم السلطة بين السلطتين المتنافستين في شرق ليبيا وغربها، في محاولة لإعادة توحيد الدولة الغنية بالنفط، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.
اعتبرت كلوديا غازيني، كبيرة المحللين في مجموعة الأزمات الدولية المختصة بالشأن الليبي، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة في ليبيا.
واشنطن: ذكرت صحيفة فايننشال تايمز اليوم الأربعاء أن مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية يسعى للتوسط في اتفاق لتقاسم السلطة في ليبيا بين حكومتين متنافستين في شرقها وغربها. وفي مقابلة مع الصحيفة، قال بولس: “خطتنا هي أن تكون هناك حكومة موحدة، وتوحيد كل المؤسسات”، وحث شركات نفط أمريكية على الاستثمار في […]
في محاولة جديدة لرأب الصدع بين شرق ليبيا وغربها، طرح المبعوث الأمريكي مسعد بولس خطة لتشكيل حكومة موحدة وتوحيد المؤسسات، وقال إنها "ستواكب جهود الأمم المتحدة الرامية لإجراء الانتخابات".