بينما يتمسك المسؤولون اللبنانيون بأن الاتفاق يصون السيادة، يؤكد نتنياهو وكاتس البقاء في الجنوب لأجل غير مسمى، فيما تثير منظمات حقوقية ومحللون قانونيون مخاوف جدية من البند 13.

وقّع لبنان وإسرائيل اتفاق إطار بوساطة أمريكية، غير أن إسرائيل أخّرت الانسحاب من منطقتين تجريبيتين، وأنشأت بوابات عبور وواصلت أعمال التجريف في الجنوب. أكد نتنياهو وكاتس بقاء القوات في «المناطق الأمنية» إلى أجل غير مسمى، فيما دافع الرئيس عون عن الاتفاق مؤكداً أنه يحفظ السيادة اللبنانية. وأثار البند الثالث عشر جدلاً قانونياً حول احتمال تقييد حق لبنان في ملاحقة إسرائيل دولياً.
غطّت هذه القصة 9 مصدراً: 1 من المنظور الإسرائيلي، و4 محايدة، و4 من منظور المعارضة اللبنانية، بمعدل استقطاب بلغ 68٪.
تُقدّم سكاي نيوز عربية التصريحات الإسرائيلية بأن البقاء في «المناطق الأمنية» ضرورة أمنية مشروعة ما دام تهديد حزب الله قائماً، وأن الاتفاق يُقرّ بهذا الحق.
فرانس 24 والعربي الجديد والشرق الأوسط وRT عربي تنقل وقائع تأخير الانسحاب والتصريحات الإسرائيلية واللبنانية والمساعي الدبلوماسية دون تبنّي موقف تحريري.
الميادين والمدن والجزيرة والنهار تُقرأ الخطوات الإسرائيلية بوصفها تكريساً للاحتلال وفرض وقائع جديدة، وتُثير مخاوف قانونية جدية حول البند الثالث عشر وتداعياته على السيادة وحقوق الضحايا. تتباين هذه المنابر في درجة قبول المسار التفاوضي: المدن تدعمه بوصفه استعادة للقرار من إيران، فيما تتخذ النهار والجزيرة موقفاً أكثر تحفظاً على بنوده.
تُقدّم سكاي نيوز عربية تصريح نتنياهو بأن «الاتفاق يُقرّ بحق إسرائيل في البقاء» دون تفنيد أو تحقق، في حين تُشير مصادر أخرى إلى أن هذا التفسير محل خلاف جوهري بين الطرفين.
تُغفل معظم المصادر موقف حزب الله الرافض للاتفاق بوصفه «مذلاً» إلا في إشارة عابرة في العربي الجديد، رغم أن هذا الموقف يُشكّل متغيراً مركزياً في معادلة التنفيذ.
تتباين المصادر في تفسير البند الثالث عشر تبايناً جوهرياً دون أن تستند إلى نص الاتفاق الكامل، مما يجعل التحليلات القانونية المنشورة مبنية على قراءات جزئية.
يكشف هذا الملف عن فجوة جوهرية بين نص الاتفاق وتطبيقه الميداني: إسرائيل تُعيد تعريف «الانسحاب» بوصفه إعادة انتشار مشروطة، فيما يُقدّم الجانب اللبناني الرسمي الاتفاق باعتباره مكسباً سيادياً. أما المنابر الناقدة فترى في البند الثالث عشر وآليات التحقق أدواتٍ تُرسّخ الوجود الإسرائيلي بدل إنهائه، وهو ما يجعل معركة التفسير القانوني لا تقل خطورة عن المعركة الميدانية.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا تتناول أي من المصادر موقف اليونيفيل وآليات الرقابة الدولية من التصعيد الإسرائيلي الميداني وإنشاء البوابات، رغم أن هذه القوات طرف مباشر في ترتيبات الجنوب.
يغيب صوت سكان الجنوب اللبناني المتضررين مباشرة من التجريف وتفجير المنازل عن جميع المصادر، مما يُفقد التغطية بُعدها الإنساني الميداني.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية اليوم الأربعاء بأن قوات الجيش الاسرائيلي أنشأت بوابات عبور بين المنطقة الصفراء والمنطقة الحدودية ومنطقة جنوب الليطاني، من دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن عدد هذه البوابات أو مواقعها أو طبيعة استخدامها.وبحسب الوكالة اللبنانية، واصلت قوات الجيش أعمال التجريف في عدد من المناطق الحدودية، ولا سيما الطريق الممتدة من منطقة حامول إلى بلدة الناقورة وصولًا إلى بلدة عيتا الشعب، كما عمدت إلى قطع أشجار معمرة على جانبي الطريق.
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء، أن قواته ستبقى في "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وغزة دون تحديد جدول زمني للانسحاب.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جنوب لبنان الثلاثاء أن قواته ستبقى هناك ما دام حزب الله "يشكل تهديدا". وقال نتنياهو وفق بيان صادر عن مكتبه "موقفنا واضح: لن نغادر جنوب لبنان حتى يزول التهديد. وما دام حزب الله موجودا هنا ومسلحا ويهددنا، فسنبقى هنا"
منظمات حقوقية تستغرب موافقة لبنان على البند 13 من إتفاق الإطار almayadeen.net
في تصعيدٍ إسرائيلي ميداني جنوباً، ومع شروع قوات الاحتلال الإسرائيلية في إنشاء بوابات عبور بين
قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الاربعاء، إن صيغة الاتفاق الإطاري تحفظ حقوق لبنان قضائيا وميدانيا، مضيفا: "لم نستسلم ولم نتنازل عن حقوقنا".
بعد أيام قليلة من توقيعه، دخل "اتفاق الإطار" اللبناني، الإسرائيلي مرحلة الاختبار ا
أتى نص الاتفاق اللبناني-الإسرائيلي-الأميركي، الموقَع في واشنطن الأسبوع الفائت، وكأنه حمام م
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن لبنان دولة ذات سيادة، تتولى التفاوض عن نفسها، وتتخذ قرار
يثير البند الثالث عشر من الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل جدلا قانونيا بشأن تأثيره المحتمل في حق بيروت في ملاحقة إسرائيل دوليا، وسط تحذيرات حقوقية من تقييد مسار المساءلة عن جرائم الحرب.
مركبة إسرائيلية على أطراف بلدة العديسة جنوبي لبنان، 29 يونيو 2026 (Getty)
كشف زوار الرئيس اللبناني جوزيف عون، عن موقف الرئيس من "اتفاق الإطار" الموقع مع إسرائيل، مؤكدين أنه يبدي انفتاحا على الملاحظات التي أبداها عدد من الأطراف حول الاتفاق.
قصفت المدفعية الإسرائيلية، صباح الأربعاء، أطراف بلدة بيت ياحون في جنوب لبنان، كما قامت القوات الإسرائيلية ليلاً بتفجير عدد من المنازل في بلدات بيت ياحون وحداثا والطيري.
عبدالله ناصرالدينيشكل أي اتفاق يُبرم بين لبنان وإسرائيل حدثاً استثنائياً، ليس بسبب حالة العداء التاريخية بين الدولتين فحسب، بل لما يترتب عليه من آثار دستورية وسيادية وقانونية تمس حاضر الدولة اللبنانية ومستقبلها. وانطلاقاً من النص المعروض للاتفاق الإطاري والملحق الأمني المُسَرّب، تبرز مجموعة من الإشكاليات الجوهرية التي تستدعي نقاشاً وطنياً وقانونياً عميقاً قبل الانتقال إلى أي التزام نهائي.أولى الملاحظات تتعلق بالشق الدستوري. فالدستور اللبناني يمنح السلطة التنفيذية صلاحية التفاوض على المعاهدات،...
تتسارع وتيرة التوغلات الإسرائيلية داخل جنوب سوريا، وسط قراءات متقاطعة بشأن الأهداف الكامنة خلف هذا التصعيد الميداني.
شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن صيغة الإطار الموقَّعة في واشنطن، تضمنت بنوداً تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين والأسرى.
دخل الملف اللبناني مرحلة سياسية دقيقة مع تزامن ثلاثة مسارات متوازية: مفاوضات الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران، تمسك رئيس الجمهورية جوزف عون بالمسار التفاوضي الذي تقوده الدولة، وتصعيد إسرائيلي سياسي يربط أي اتفاق ببقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.وكشفت معلومات خاصة لـالنهار أن المفاوضات الأميركية – الإيرانية الجارية في الدوحة تُعقد بشكل مباشر وعلى مستوى دبلوماسي رفيع، خلافاً لما أُشيع عن اقتصارها على وسطاء، إذ يشارك فيها من الجانب الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما يرأس الوفد الإير...
لم يحتج اتفاق الإطار الذي وُقّع في واشنطن إلى أكثر من أربعة عشر بنداً حتى تنفجر حوله واحدة من أكبر المعارك القانونية والسياسية في لبنان. فبعيداً من خرائط الانسحاب الإسرائيلي ومراحل بسط سلطة الدولة ومستقبل سلاح حزب الله، برز بند واحد كفيل بإثارة سؤال قد يرافق الاتفاق سنوات طويلة: هل يستطيع لبنان أن يتنازل عن حقه في ملاحقة إسرائيل على ما ارتكبته من جرائم في حق اللبنانيين؟البند الثالث عشر الذي يلزم لبنان وإسرائيل وقف كل الأعمال العدائية أو السلبية في المحافل السياسية أو القانونية الدولية، فتح ال...