تتباين المصادر في تصوير موقف وزيرة التربية ريما كرامي بين من يُشكّك في شفافية قراراتها ومن يرصد نقاشاً حاداً مع رئيس الحكومة حول صلاحياتها.

تعقد وزيرة التربية ريما كرامي اجتماعاً مع "قادة تربويين" لبحث مصير الامتحانات الرسمية، في حين تردّد عن نقاش حاد بينها وبين رئيس الحكومة نواف سلام حول صلاحية البت في الملف. وأكد مديرو ثانويات رسمية في الجنوب المطالبة بإلغاء الامتحانات، فيما انتقد نائب توزّع الأوائل مناطقياً وطائفياً.
النهار تُقارب الملف من زاوية التوتر الدستوري بين الوزيرة ورئيس الحكومة، مُثيرةً تساؤلات حول نزاهة الامتحانات وتوزّع نتائجها.
المدن تُركّز على الطعن في شرعية الاجتماع وانتقائيته، مُبرزةً رفض مديري الجنوب والانتقادات النيابية لقرارات الوزيرة.
وصفت المدن الاجتماع بأنه "انتقائي وموجّه" استناداً إلى تعليق نيابي، دون التحقق المستقل من آلية الدعوة أو قائمة المدعوين.
أشار النائب إلى تمركز الأوائل في منطقة محددة دون تسمية المنطقة أو تقديم بيانات داعمة، مما يُبقي الاتهام في دائرة التلميح.
استندت النهار إلى صيغة "تردّد" في نقل خبر النقاش الحاد بين سلام وكرامي، مما يُضعف الموثوقية الإخبارية للمعلومة.
يكشف التغطيتان عن توتر مزدوج: الأول بين الوزيرة ورئيس الحكومة حول حدود الصلاحية الوزارية، والثاني بين الوزيرة والمعنيين ميدانياً من مديرين ونواب. "المدن" تُركّز على الطعن في شرعية الاجتماع وانتقائيته، بينما تُبرز "النهار" البُعد الدستوري والسياسي للخلاف. كلا المنبرين يُشيران إلى أزمة ثقة، لكن من زاويتين مختلفتين.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا يتناول أي من المصدرين موقف وزارة التربية الرسمي أو ردّها المباشر على الانتقادات، مما يُخلّ بالتوازن ويُغيّب طرفاً رئيسياً في النقاش.
غائب تماماً صوت الطلاب وذويهم في المناطق المتضررة رغم أنهم المعنيون الأول بقرار الامتحانات أو إلغائها.
علّق نائب على كلام وزيرة التربية ريما كرامي المتلفز عن الامتحانات الرسمية سائلاً: هل درست صاحبة المعالي نتائج الأعوام الأخيرة وتوزّع الأوائل وتمركزهم في منطقة محددة لتدرك جيداً أنّ الشهادة الرسمية باتت خارج الرقابة المركزية، وأنّها تخضع للامركزية مناطقية وطائفية ترسم مسار النتائج.#
تعقد وزيرة التربية ريما كرامي اجتماعاً لمن اسمتهم "قادة تربويين" للتباحث في مصير ال
تردّد أنّ نقاشاً حادّاً دار بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الامتحانات الرسمية في ظل إصرار من كرامي على أنّ الملف من صلاحياتها ولا يجب عرضه على مجلس الوزراء إلّا في الحالة القصوى.#