ترامب يؤكد أن واشنطن ستشتري منتجات زراعية بأصول إيرانية مُفرج عنها، فيما يرفض كبير المفاوضين الإيرانيين قاليباف هذه الرواية جملةً وتفصيلاً.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستشتري منتجات زراعية أمريكية كالقمح وفول الصويا والذرة باستخدام أصول إيرانية مُفرج عنها بموجب تفاهم أمريكي-إيراني. في المقابل، نفى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف هذا الادعاء، مؤكداً أن طهران ستحدد بنفسها أوجه إنفاق هذه الأموال بعيداً عن أي إملاءات خارجية.
غطّت هذه القصة 5 مصدراً: 1 من المنظور الأمريكي، و2 محايدة، و2 من منظور إيران ومحورها، بمعدل استقطاب بلغ 72٪.
تُقدّم القدس العربي تصريح ترامب بوصفه خبراً قائماً بذاته، دون مواجهته بالرد الإيراني، مما يُرسّخ الرواية الأمريكية القائلة بأن الأصول المُفرج عنها ستُوجَّه لشراء المنتجات الزراعية الأمريكية.
تعرض سكاي نيوز عربية وCNBC عربية الموقفين الأمريكي والإيراني جنباً إلى جنب، مع إيراد تفاصيل إضافية كتصريحات وزير الخزانة بيسنت ونفي المتحدث الإيراني، دون الانحياز لأي من الروايتين.
تُبرز CNN عربية والنهار الرد الإيراني الرافض بصورة مفصّلة، وتنقلان اقتباسات قاليباف الحادة التي تصف الادعاءات الأمريكية بالكذب وتؤكد حق طهران في تحديد أوجه إنفاق أموالها باستقلالية تامة.
القدس العربي نقلت تصريح ترامب منفرداً دون الإشارة إلى النفي الإيراني الصريح الصادر في اليوم ذاته، مما يُقدّم الرواية الأمريكية بوصفها وقائع غير مطعون فيها.
لم يُقدّم ترامب ولا بيسنت أي تفاصيل عن آلية توجيه الأصول أو قيمتها أو الجهة المخوّلة بالإشراف على إنفاقها، وهو غياب أشارت إليه سكاي نيوز عربية وحدها.
أضافت CNBC عربية سياقاً جيوسياسياً عبر ربط الملف بمضيق هرمز والحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وهو إطار تحريري يتجاوز الخبر المباشر.
يكشف هذا التباين عن أزمة ثقة بنيوية تتجاوز الخلاف حول وجهة الأصول المُفرج عنها؛ إذ تسعى واشنطن إلى تسويق الاتفاق داخلياً بوصفه مكسباً للمزارعين الأمريكيين، فيما ترفض طهران أي صياغة توحي بالخضوع لشروط أمريكية. والمفارقة أن الطرفين يتحدثان عن الاتفاق ذاته بلغتين متناقضتين، مما يُشير إلى هشاشة التفاهم وغياب آليات تحقق مشتركة.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا يتناول أي مصدر الآلية القانونية والمؤسسية لتوجيه الأصول المُفرج عنها: من يتحكم فيها فعلياً، وهل تخضع لرقابة دولية أم لا؟ هذا الغياب يجعل الجدل بين الطرفين يبدو خطابياً بحتاً.
تغيب أصوات الدول الوسيطة أو الضامنة للاتفاق (كسلطنة عُمان أو قطر) التي قد تُلقي ضوءاً على التفسير الفعلي لبنود مذكرة التفاهم المكوّنة من 14 نقطة.
واشنطن: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إن الولايات المتحدة ستشتري قريبا القمح وفول الصويا والذرة من المزارعين الأمريكيين باستخدام أصول إيرانية كانت خاضعة للتجميد بموجب العقوبات الأمريكية. (رويترز)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستستخدم قريبا أصولا إيرانية لم تعد خاضعة للتجميد بموجب العقوبات الأميركية لشراء القمح والذرة وفول الصويا من المزارعين الأميركيين، بحسب رويترز.
قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الخميس، إن طهران لن تستخدم أموالها المُفرج عنها بموجب الاتفاق مع الولايات المتحدة لشراء محاصيل أمريكية، رافضا ادعاء نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، هذا الأسبوع
قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الخميس، إن ما أعلنته الولايات المتحدة أن طهران ستستخدم الأصول التي يتم رفع التجميد عنها لشراء منتجات زراعية أميركية غير صحيح.
نفى كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، اليوم الخميس، صحة ما أعلنته الولايات المتحدة بشأن استخدام طهران الأصول التي سيُرفع التجميد عنها لشراء منتجات زراعية أميركية.وقال قاليباف، في منشور على منصة إكس، إن الولايات المتحدة لا تصدّر سوى فول الصويا المعدّل وراثياً، ووعوداً كاذبة وهراء، رافضاً الرواية الأميركية حول أوجه إنفاق هذه الأموال.وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، قد كرر الأربعاء تصريحات للرئيس دونالد ترامب، مفادها أن نسبة كبيرة من الأصول الإيرانية المفرج عنها ستُستخدم لشراء...
ترامب: أميركا تشتري القمح والذرة بأصول إيرانية مجمّدة… وطهران ترفض المزاعم الأميركية CNBC عربية