بينما تتباين المصادر حول من استفاد أكثر من الاتفاق، تتفق على الوقائع الأساسية مع تباين في تقييم مكاسب كل طرف وهشاشة الاتفاق.

وقّع الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، تتضمن تخصيص 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران ومهلة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي. أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدء العمل التقني، فيما رحّبت مصر بالاتفاق وانتقده بعض الجمهوريين الأمريكيين. تبدأ محادثات التنفيذ في سويسرا بمشاركة الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر.
تُقدّم مصادر هذا المحور الاتفاقَ انتصاراً استراتيجياً لإيران التي أثبتت أنها لاعب لا يُكسر، وأجبرت واشنطن على التسوية من موقع ضعف. يُبرز هذا المحور خطاب الصمود الوطني والكرامة، ويرى في المذكرة اعترافاً أمريكياً ضمنياً بفشل الحرب. القدس العربي يشارك هذا التأطير من زاوية تحليلية مقارنة، إذ يرى واشنطن وتل أبيب الخاسرتين الاستراتيجيتين.
تتمحور التغطية المحايدة حول نقل وقائع الاتفاق وبنوده التقنية، ومسار التنفيذ في سويسرا، وردود الفعل الإقليمية والدولية. تُبرز هذه المصادر الشروط الأمريكية الصارمة قبل رفع العقوبات، وانتقادات الجمهوريين، وترحيب مصر، دون الحسم في سؤال من ربح الاتفاق.
تُقدّم مصادر هذا المحور إيران خاسرةً دفعت ثمناً باهظاً للحرب على المستويات العسكرية والاقتصادية والسياسية، وتُلمّح إلى أن التعاون المبكر كان سيجنّبها الدمار. تُبرز فرانس 24 تساؤلاً حول ما إذا كانت إيران نصبت فخاً لترامب، فيما تُركّز بي بي سي عربي على إخفاقات الدبلوماسية الأمريكية بوصفها مؤشراً على تآكل نفوذ واشنطن.
يُصرّ ترامب على أن إيران لم تتعهد قط بعدم امتلاك سلاح نووي قبل اتفاقه، وهو ادعاء يتناقض مع نص خطة العمل الشاملة المشتركة 2015 التي تضمنت التزاماً مكتوباً مماثلاً، وهو ما أشارت إليه مصادر متعددة صراحةً.
تُقدّم سكاي نيوز عربية الخسائر الإيرانية بوصفها حتمية وكان يمكن تجنبها، مستندةً إلى عضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض دون الإشارة إلى انتمائه المعارض الصريح، مما يُضعف الحياد التحريري.
تُبرز الأخبار والميادين خطاب الانتصار الإيراني دون الإشارة إلى الشروط الأمريكية الصارمة المنصوص عليها في المذكرة، كاشتراط تغيير السلوك قبل رفع العقوبات.
يكشف تباين التأطير الإعلامي عن جوهر الخلاف: هل أجبرت إيران واشنطن على التسوية من موقع صمود، أم أن طهران خرجت مثقلة بخسائر كان يمكن تجنبها؟ المصادر المحسوبة على محور المقاومة تُقرأ المذكرة انتصاراً استراتيجياً، فيما تُصوّرها المصادر الخليجية ثمناً باهظاً دفعته إيران. أما التغطية المحايدة فتتمسك بالوقائع التقنية دون الحسم في سؤال الرابح.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غياب شبه تام لصوت المعارضة الإيرانية الداخلية والاحتجاجات الشعبية التي أشار إليها بعض المصادر عرضاً؛ إذ لا تتناول أي مصدر بعمق كيف يرى الإيرانيون العاديون الاتفاق في ظل أزمات التضخم والبطالة.
الموقف الإسرائيلي من الاتفاق حاضر عرضاً في تصريحات فانس، لكن لا تغطية معمّقة لتداعياته على المعادلة الأمنية الإسرائيلية ومستقبل الوجود العسكري في جنوب لبنان.
وقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب خطة السلام الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران في قصر فرساي، وهو مكان يحمل تاريخاً قاتماً فيما يتعلق بإبرام الاتفاقيات الدبلوماسية.
أعلن الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، اليوم (الخميس)، بدء العمل الفني بعد توقيع الاتفاق بين إيران وأمريكا لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.وقال غروسي: «من الجيد وجود مذكرة التفاهم»، مضيفاً: «حان دور الوكالة للجلوس مع زملائنا الأمريكيين والإيرانيين، والبدء في صياغة خطوات ملموسة لتنفيذها». بدورها، قالت الحكومة السويسرية، إن «الخطة القائمة حالياً هي اجتماع الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر ودول أخرى معنية (الجمعة)، لإجراء مفاوضات أولية بشأن تنفيذ اتفاق السلام». في غضو...
تخرج إيران من الحرب مع الولايات المتحدة مثقلة بالعديد من التساؤلات حول حصيلة خسائرها، وما إذا كان التعاون المبكر مع المجتمع الدولي بشأن ملفها النووي كان من شأنه أن يجنبها الدمار الواسع الذي طال بنيتها التحتية واقتصادها وقدراتها العسكرية.
أبدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الخميس استعدادها لبدء تحديد الخطوات الملموسة التي سيتعين اتخاذها في إطار أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي.وقال المدير العام للوكالة التابعة للأمم المتحدة رافايل غروسي للصحافيين في جنيف: الآن حان دورنا للجلوس مع زملائنا الأميركيين وزملائنا الإيرانيين، والبدء في صياغة الخطوات الملموسة التي سيتعين اتخاذها.ويأتي ذلك غداة توقيع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي...
رغم إعلان اتفاق ينهي الحرب مع إيران، يثير غياب السفراء وتهميش الدبلوماسيين المخضرمين مخاوف بشأن قدرة الولايات المتحدة على إدارة الأزمات المقبلة والحفاظ على ثقة حلفائها. وبعد أشهر من الجمود والحرب وتصاعد التوتر، قد يمثّل الاتفاق الجديد نقطة تحوّل في الأزمة. إلا أن كثيراً من المحللين لا يزالون ينظرون بحذر إلى فرص استمراره، في ضوء تاريخ دونالد ترامب في تبنّي مواقف متقلبة وغير قابلة للتنبؤ أحياناً.
رحبت رئاسة الجمهورية في مصر بتوقيع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان على التفاهم بين البلدين لإنهاء حالة الحرب.
فانس: ينبغي للإسرائيليين احترام عملية السلام مع إيران Reuters
ليس بالإمكان أفضل ممّا كان | أميركا - إيران: الاتفاق النهائي آتٍ Al Akhbar
واجه الاتّفاق الموقت الذي أبرمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب مع إيران انتقادات لاذعة من بعض الجمهوريين، مع تداول نسخ من الاتّفاق في الكابيتول (مبنى الكونغرس الأميركي) الخميس.ووصف أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الاتّفاق الإطاري الذي أُعلن هذا الأسبوع بأنّه أفدح خطأ في السياسة الخارجية منذ عقود، في حين اعتبر آخر أن بعض بنوده المعلنة تبدو غير حكيمة. وانشقّ عدد من المعلّقين المؤيّدين للحزب الجمهوري عن ترامب بسبب الاتفاق.وتمثّل هذه الانتقادات توبيخاً نادراً من أعضاء الحزب الجمهوري، ...
نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المذكرة الموقعة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب وبنودها، التي تشمل رصد 300 مليار دولار بمساهمة شركاء إقليميين لإعادة الإعمار والتنمية في إيران.
قال الرئيس الأمريكي ترامب عام 2020 إن "إيران لا تعرف كيف تربح الحروب لكنها لم تخسر أبدا المفاوضات". فهل نصب ترامب لنفسه فخاًّ وقع فيه خاصة بعد التوقيع على مذكرة تفاهم وصفها محللون بأنها أتت لصالح طهران؟ النفاصيل مع أسامة حريري
التفاصيل بعد قليل..
أشاد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الخميس بمذكرة التفاهم "التاريخية" مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والتي وقعها ونظيره الأميركي دونالد ترامب عن بُعد، وتمهّد الطريق لمفاوضات هدفها التوصل لاتفاق نهائي. وقال الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن قواته تعمل في منطقة أمنية تمتد لعمق 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، على الرغم من وجود بند في الاتفاق الأمريكي-الإيراني المؤقت يدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في لبنان.
رحبت رئاسة الجمهورية المصرية بتوقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على مذكرة التفاهم بين البلدين، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تطوراً بالغ الأهمية نحو خفض التوتر وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
أعربت مصر عن تطلعها أن تشكل خطوة التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران نقطة تحول نحو مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة والتعاون
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الولايات المتحدة ترغب في تحسين علاقاتها مع إيران، مشددا على أن ذلك يتطلب إجراءات ملموسة من جانب طهران.
منتجع بورغنستوك في سويسرا، 10 مايو 2024 (فابريس كوفريني/ فرانس برس)
فانس خلال إحاطة إعلامية بالبيت الأبيض، 19 مايو 2026 (الأناضول)
واشنطن: يصرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن الاتفاق الذي توصل إليه مع إيران أفضل من ذلك الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2015، في حين يقول منتقدو ترامب إن مكاسبه في هذه المرحلة أقل كثيرا مقارنة بما حصل عليه أوباما، كما أن التنازلات التي قدّمها لطهران أكثر. وفيما يلي مقارنة بين الاتفاقين: […]
إيران بعد المواجهة.. من الصمود أمام الضغوط إلى موقع في النظام العالمي الجديد almayadeen.net