أعادت السلطات السورية الصحافية الألمانية إلى بلادها إثر طلب رسمي من برلين، فيما تُكرّم الداخلية السورية ذكرى الطفل حمزة الخطيب في تطبيق إلكتروني جديد.

أفرجت السلطات السورية عن الصحافية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان (36 عاماً) بعد نحو خمسة أشهر من احتجازها، استجابةً لطلب ألماني بترحيلها. كانت قد اختفت في يناير 2026 خلال عمليات عسكرية في محافظة الرقة. في سياق منفصل، استخدمت وزارة الداخلية السورية اسم الطفل حمزة الخطيب ووالديه أسماءً افتراضية في تطبيق إلكتروني جديد للشؤون المدنية.
تعتمد الرواية الرسمية السورية بشأن ترحيل ميشيلمان، مع إبراز موقف الخارجية السورية والإطار القانوني للقضية.
تنقل المدن الرواية السورية الرسمية القائلة بأن ميشيلمان دخلت البلاد بصورة غير مشروعة وشاركت مع قسد، دون إيراد رواية محاميها المخالفة التي أوردها النهار.
يُشير النهار إلى احتجاز الصحافي التركي أحمد بولاد ومجهولية مصيره، وهي معلومة ذات أهمية حقوقية غائبة عن تغطية المدن.
تتقاطع المصدران في تغطية متوافقة لحدثين سوريين متمايزين: الإفراج عن ميشيلمان وتكريم حمزة الخطيب. يُلاحظ أن النهار أضاف سياقاً أوسع حول هوية الصحافية ومصير زميلها التركي المحتجز، فيما اقتصرت المدن على الرواية الرسمية السورية. يبقى مصير الصحافي التركي أحمد بولاد الغائب الأبرز عن التغطيتين.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
مصير الصحافي التركي أحمد بولاد المحتجز في سوريا لا يحظى بتغطية كافية في أيٍّ من المصدرين، رغم أن قضيته مرتبطة مباشرة بقضية ميشيلمان.
تغيب شهادة ميشيلمان نفسها أو أي مصدر مستقل عن ظروف احتجازها، مما يجعل التغطية رهينة الروايتين الرسمية السورية والدبلوماسية الألمانية فحسب.
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أن السلطات السورية وافقت على طلب تقدمت به الحكومة الأ
عاد إسم الطفل حمزة الخطيب الذي كان أول قاصر يقتل مع اشتعال الاحتجاجات في سوريا عام 2011، ليتصدر مواقع التواصل خلال الساعات الماضية.أما السبب فيعود إلى ذكر اسمه على موقع تابع لوزارة الداخلية.فقد أطلقت الوزارة تطبيق الشؤون المدنية لإنجاز مختلف الخدمات المدنية إلكترونياً بسرعة لتسهيل المعاملات اليومية.وفي شرحٍ لكيفية تعبئة البيانات الشخصية وضعت اسم الطفل حمزة الخطيب، ووالده علي ووالدته سميرة، أسماء افتراضية عند التسجيل في تطبيق الشؤون المدنية.فيما لاقت هذه الخطوة إشادةً واسعة من العديد من السوري...
عادت الصحافية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان إلى بلادها بعد نحو خمسة أشهر من احتجازها في سوريا، إثر موافقة السلطات السورية على طلب ألماني بترحيلها، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الإعلامية والحقوقية.وتبلغ ميشيلمان 36 عاماً، وعملت خلال السنوات الأخيرة في مناطق شمال شرقي سوريا، حيث كانت تتابع التطورات الميدانية والسياسية. واختفى أثرها في 18 كانون الثاني-يناير 2026 خلال العمليات العسكرية التي شهدتها محافظة الرقة، قبل أن تؤكد السلطات السورية لاحقاً احتجازها.وقالت وزارة الخارجية السورية إ...