تتباين المصادر بين من يُحلّل فرص الزيدي في الملاحة بين واشنطن وطهران ومن يُشكّك في شرعية تكليفه أصلاً

القدس العربي يُبرز الاعتراضات على مسار التكليف ويُعلي من صوت المبادرات الرافضة التي ترى في اختيار الزيدي من خارج الفضاء الانتخابي إفراغاً للعملية الديمقراطية، مع الإشارة إلى تضارب مصالحه المالية مع منصبه
RT عربي يكتفي بنقل تعهدات الزيدي الرسمية بحصر السلاح بيد الدولة دون تقييم أو تحليل للسياق السياسي المحيط بالتكليف
النهار يُقارب التكليف من زاوية الجدوى الاستراتيجية، ويُحلّل قدرة الزيدي على الملاحة بين الضغوط الأميركية والإيرانية وفتح قنوات مع الجوار الخليجي، متعاملاً مع التكليف كأمر واقع يستحق التقييم لا التشكيك
القدس العربي يُورد في العنوان عبارة 'يملك شركات متعاقدة مع الحكومة' بصيغة الحقيقة المُثبتة دون الإشارة إلى مصدر التحقق أو ما إذا كانت هذه الشركات لا تزال نشطة، مما يُرسّخ انطباعاً بتضارب المصالح قبل أي تحقيق
النهار يُكثّف تغطيته في ملفات تحليلية متعددة تتعامل مع تكليف الزيدي كأمر واقع، متجاهلاً تماماً الاعتراضات الداخلية على مشروعية المسار الذي أفرزه، مما يُنتج صورة ناقصة عن المشهد السياسي العراقي
RT عربي يُقدّم تعهدات الزيدي بـ'حصر السلاح بيد الدولة' كخبر مستقل دون ربطه بالسياق الأشمل المتعلق بالضغوط الأميركية على الفصائل المسلحة، مما يُوحي بأن المبادرة ذاتية لا مُستجيبة لضغوط خارجية
النهار يستخدم عبارة 'الحرب بين الولايات المتحدة وإيران' في أحد مقاطعه كمعطى مُسلَّم به، في حين أن طبيعة هذا الصراع ومداه لا يزالان موضع جدل وتوصيف متباين في المصادر الإخبارية
تكشف هذه التغطية عن فجوة منهجية في تناول الإعلام العربي للتحولات السياسية العراقية: فبينما تنصبّ الطاقة التحريرية على قراءة التوازنات الإقليمية وحسابات القوى الكبرى، تبقى أسئلة الشرعية الديمقراطية الداخلية هامشية أو غائبة. النهار، بتعدد مقالاته التحليلية، يُقدّم أغنى تغطية من حيث العمق الاستراتيجي، لكنه يُعيد إنتاج منطق النخبة السياسية التي تُقيّم الحكومات بمعيار الفاعلية لا الشرعية. القدس العربي يُعوّض هذا الغياب جزئياً بإبراز أصوات المعارضة، غير أن تأطيره يميل إلى الاتهامية دون توثيق كافٍ. أما RT عربي فيُمثّل نموذج التغطية الإجرائية التي تُعيد إنتاج الخطاب الرسمي دون مساءلة. والأخطر في هذا المشهد الإعلامي أن المواطن العراقي العادي، بوصفه صاحب المصلحة الأولى في تشكيل الحكومة، يكاد يكون غائباً عن كل هذه الروايات.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غياب تام لأصوات المجتمع المدني العراقي والرأي العام الشعبي خارج النخب السياسية والأكاديمية؛ إذ تُهيمن على التغطية قراءات النخب دون أي استطلاع أو شهادة مواطنين عاديين حول توقعاتهم من الحكومة الجديدة
لا يتناول أي مصدر الملف الاقتصادي والخدماتي بوصفه معياراً مستقلاً لتقييم الزيدي، رغم أن خلفيته المالية تجعل هذا البُعد محورياً في تقييم أدائه المحتمل
غياب الموقف الكردي والسني من تكليف الزيدي، إذ تنصبّ التغطية على الديناميكيات الشيعية والضغوط الأمريكية الإيرانية، متجاهلةً مطالب المكوّنين الآخرين في التشكيلة الحكومية
لا يتطرق أي مصدر إلى سوابق تشكيل الحكومات العراقية السابقة كمرجعية مقارنة، مما يحرم القارئ من سياق تاريخي يُمكّنه من تقييم مدى استثنائية هذا التكليف
ملفات سياسية وأمنية ملحة، ستتحمل مهمة إصلاحها حكومة علي الزيدي، القادم إلى سدة رئاسة الوزراء في العراق، من خارج المسارات الحزبية والزعامات الشعبية التقليدية، وإنما عبر تقاطع بين المال والسياسة وشبكات التفاهم داخل النظام.اختيار الزيدي ذي الخلفية المالية – الاقتصادية، يكشف حاجة الإطار التنسيقي إلى شخصية لا تستفز واشنطن ولا تتصادمُ مع طهران، وتستطيع في الوقت ذاته فتح قنوات أوسع مع الجوار العربي، وتحديداً دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر وسوريا.دعم أميركي!الاتصال السريع الذي أجراه الرئيس الأ...
تعهد رئيس الحكومة العراقية المكلف علي فالح الزيدي أمس الخميس بالعمل على حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطة القانون وبسط سيطرة الدولة.
أمير الدعمي*تطرح مسألة تكليف شخصية مثل السيد علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة تساؤلات معقدة تتجاوز الإطار المحلي لتلامس حسابات إقليمية ودولية دقيقة. ففي ظل بيئة داخلية مضطربة، تتشابك فيها التوازنات السياسية والطائفية، ومع تصاعد التوترات في الإقليم، يصبح أي مرشح لرئاسة الحكومة في العراق مطالباً بتقديم رؤية متماسكة تجمع بين الواقعية السياسية والقدرة على بناء الثقة.أول ما يُنتظر من الزيدي هو القدرة على تحقيق حد أدنى من التوافق الداخلي. فمن دون هذا التوافق، لن يكون لأي دعم خارجي قيمة حق...
في خضم بيئة أمنية وسياسية مضطربة إقليمياً، تتجه الأنظار إلى رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، الذي يواجه اختباراً معقداً لتشكيل حكومة قادرة على تحقيق توازن دقيق بين متطلبات الداخل وضغوط الخارج، في وقت تتصاعد فيه تداعيات التوترات المرتبطة بالحرب على إيران وانعكاساتها على المنطقة والعراق تحديداً.العراق أمام اختبار توازنات خارجية دقيقةيأتي تكليف الزيدي في سياق سياسي يتسم بتداخل واضح بين الإرادات المحلية والتأثيرات الدولية، إذ لا تزال القوى الخارجية، وفي مقدمها الولايات المتحدة وإيران، تمار...
بغداد ـ “القدس العربي”: أطلقت مجموعة من السياسيين والأكاديميين العراقيين مبادرة تحت اسم “عراقيون”، انتقدت المسار الذي انتهجه قادة “الإطار التنسيقي” الشيعي في اختيار وتكليف مرشحهم لرئاسة الوزراء علي الزيدي، معتبرين أن طريقة وطبيعة التكليف شكلت مساساً بـ”السيادة الشعبية والنظام الديمقراطي”، مؤكدين أن اختيار شخصية من خارج الفضاء الانتخابي يفرغ العملية الديمقراطية من محتواها. ووفق […]
صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها على رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي الزيدي لإعلان فكّ الارتباط بين الحكومة التي يسعى إلى تشكيلها والميليشيات الإرهابية، وفق تصريحات مسؤول أميركي لشبكة سي أن أن، حدّد فيها أبرز ما تريده إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من بغداد.وإذ يواجه الزيدي تعقيدات داخلية مرتبطة بتوزيع المناصب السيادية على القوى الرئيسية التي أمضت شهوراً من المناكفات والخلافات قبل أن يسمّيه الإطار التنسيقي الذي يضمّ القوى الشيعية الرئيسية باستثناء التيار الصدري، لتشكيل الحكومة، فإنّ التعقيد...
يسابق رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي الزيدي الوقت لتشكيل حكومة تحظى بقبول داخلي وإقليمي ودولي، في ظلّ تعقيدات فاقمتها الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.وبين تعزيز واشنطن ضغوطها على بغداد لإقصاء الفصائل المسلحة تماماً من التشكيلة الحكومية وأيّ مناصب رسمية، والضغوط الداخلية من القوى الموالية لإيران والمناهضة للولايات المتحدة، تبدو مهمة الزيدي أكثر تعقيداً قبل ١٨ يوماً من انتهاء المهلة الدستورية لتقديم حكومته.في هذا الملف قراءات عراقية وعربية وأميركية في واقع العراق على ضوء المعطيات الراهنة.كت...