وزيرة التربية ريما كرامي تُعلن إعفاء التلاميذ من الامتحانات الرسمية ومنحهم إفادة نجاح، فيما تكشف مصادر عن تمرير تعديلات مناهج سرية في الجلسة ذاتها.

أعلنت وزيرة التربية اللبنانية ريما كرامي إعفاء تلاميذ الشهادة الثانوية من الامتحانات الرسمية للعام الدراسي 2025-2026، ومنح إفادة نجاح للمسجلين بمعدل لا يقل عن 9.5. جاء القرار في جلسة مجلس الوزراء بقصر بعبدا استناداً إلى تقارير الأجهزة الأمنية وحرصاً على تكافؤ الفرص. وتزامن الإعلان مع تحرك طلابي أمام السرايا الحكومية تحوّل إلى احتفالات.
غطّت هذه القصة 4 مصدراً: 1 من ضرورة إنسانية، و2 محايدة، و1 من قرار مُكرَه وغير شفاف، بمعدل استقطاب بلغ 52٪.
تُقدّم النهار الإلغاء باعتباره استجابةً عادلة لمعاناة الطلاب النازحين وحقاً انتُزع بعد أشهر من الحرب وتعطّل التعليم، مع تسليط الضوء على أصوات الطلاب المؤيدة للقرار.
يرصد العربي الجديد وفرانس 24 عربي الأزمة وسياقها الأمني والتربوي دون الانحياز لموقف محدد، مع إبراز حالة الترقب والانقسام القائم حول القرار.
يُقدّم المدن القرار على أنه فُرض على الوزيرة رغم إصرارها، ويُثير إشكاليات قانونية تتعلق بالطلاب الأحرار والراسبين، ويكشف عن تمرير مرسوم المناهج في غياب الشفافية والرقابة.
يكشف المدن أن مجلس الوزراء مرّر مرسوم المناهج الدراسية الجديدة بتكلفة 204 ملايين دولار في ظل الانشغال العام بملف الامتحانات، وهو ملف غائب كلياً عن تغطية المصادر الأخرى.
تُغفل النهار في تغطيتها الاحتفالية الإشكاليات القانونية المتعلقة بالطلاب الأحرار والراسبين الذين استُثنوا من الإعفاء، وهو ما يُشكّل ثغرة في الصورة المقدَّمة للقرار.
يُشير المدن إلى احتمال الطعن بالقرار أمام شورى الدولة بسبب التمييز بين فئات الطلاب، وهو بُعد قانوني جوهري لم تتناوله بقية المصادر.
يكشف هذا الملف عن توتر حقيقي بين شرعية القرار الإنساني وغياب الشفافية في آليات اتخاذه. فبينما تُبرز النهار الوجه الإنساني للقرار عبر شهادات الطلاب النازحين، يُسلّط المدن الضوء على ما يصفه بـ'تجرّع الكأس' وعلى مخاطر الطعن القانوني، بل يذهب أبعد بالكشف عن تمرير مناهج دراسية في ظل الانشغال بالامتحانات. الفجوة بين الخطاب الرسمي والممارسة الفعلية هي المسألة الجوهرية التي تغيب عن التغطية الاحتفالية.
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
لا يتناول أي مصدر تداعيات القرار على مصداقية الشهادة الثانوية اللبنانية في الخارج وأثره على قبول الطلاب في الجامعات الأجنبية، وهو هاجس مباشر لشريحة واسعة من الأسر.
تغيب أصوات المعلمين والمؤسسات التربوية المعارضة للإلغاء عن معظم التغطيات، رغم أن العربي الجديد يُشير إلى وجود هذا الانقسام دون تعميقه.
مدرسة في بيروت تحوّلت إلى مركز إيواء مهجرين، لبنان، 15 مارس 2026 (حسام شبارو/ الأناضول)
أحد الهموم التي عشناها في الأشهر الأخيرة انزاح عن كاهلنا. هكذا يعبّر تلميذ الصف الثالث الثانوي محمد صفوان بعد دقائق من إعلان وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي إلغاء الامتحانات الرسمية لهذا العام، استناداً إلى تقارير القوى الأمنية عن الأوضاع، وحرصاً على مبدأ تكافؤ الفرص.صفوان، ومعه 10 زملاء في مدرسته، قرروا المشاركة في الوقفة التي نُظمت أمام السرايا الحكومية. وهو كان قد نزح من إحدى قرى قضاء صور إلى منطقة الجناح في بيروت قبل أشهر، من دون كتبه ومستلزماته الدراسية. View this post on Instag...
في لبنان، لا يكفي أن يدرس الطالب ليجتاز امتحانه. عليه أولا أن ينتظر ما إذا كان الامتحان سيجرى أساسا. وبين التهديدات الأمنية والتطورات السياسية، يعيش آلاف طلاب الشهادة الثانوية حالة من الترقب والقلق مع اقتراب موعد الاستحقاق الرسمي.
أعلن وزير الإعلام بول مرقص، بعد جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا، أنَ الرئيس جوزف عون "أكد التمسك بالحق والوحدة والتضامن بين اللبنانيين قائلاً
أعلنت وزيرة التربية ريما كرامي، اليوم الخميس، عن إعفاء التلامذة من الامتحانات الرسمية ومنح إفادة نجاح للعام 2025- 2026 للتلامذة المسجلين بناءً على ن
تزامناً مع انعقاد مجلس الوزراء اللبناني في بعبدا،نفذ عدد من الطلاب صباح اليوم الخميس تحركاً في ساحة رياض الصلح للمطالبة بإلغاء الامتحانات الرسمية.وعمد الطلاب الى قطع الطريق المؤدية إلى ساحة الشهداء من جهة رياض الصلح.وقد التأم مجلس الوزراء في جلسته العادية، الحادية عشرة قبل ظهر اليوم في القصر الجمهوري، برئاسة رئيس الجمهورية جوزف عون، وحضور رئيس الحكومة نواف سلام.ويبحث المجلس في جدول أعمال يتضمن بنوداً إدارية عادية ومنتظمة، إلى جانب عدد من اقتراحات القوانين، وملفات تتعلق بالتعيينات والشؤون ...
فيما كان الرأي العام اللبناني منشغلاً بالامتحانات الرسمية وقرار إلغاءها، مرَر مجلس الوزراء م