بين إصرار حكومي على حصر السلاح ورسائل إيرانية تحثّ الفصائل على الرفض، تتباين الأطراف حول جدية المسار وإمكانية تحقيقه.

أكدت الرئاسات العراقية الأربع وحكومة علي الزيدي إصرارها على حصر السلاح بيد الدولة بحلول سبتمبر 2026، وبدأت لجنة عسكرية تسلّم بيانات فصيل مسلح فكّ ارتباطه بالحشد الشعبي. في المقابل، رفضت فصائل موالية لإيران كـ«كتائب حزب الله» و«النجباء» أي تسليم للسلاح، فيما نقلت مصادر رسالةً إيرانية للفصائل تدعوها إلى التمسك بترسانتها. وزار الجنرال بترايوس بغداد في ظل ضغوط أمريكية مشروطة بنتائج ملموسة.
تُقدّم الحكومة العراقية مسار حصر السلاح باعتباره قراراً سيادياً راسخاً بدعم برلماني وتوافق سياسي، مع تحديد موعد نهائي واضح وربطه بأجندة إصلاح اقتصادي وجذب استثمارات. يُشاطر المنظور الأمريكي هذا الهدف لكنه يُشترط بنتائج ملموسة لا بمجرد إعلانات.
تغطية تحليلية تطرح السؤال الجوهري حول الفجوة بين الخطاب السياسي والتطبيق الميداني، مستندةً إلى خبراء وتجارب مقارنة كالنموذج اللبناني، دون الانحياز لأي طرف.
تُقدّم الفصائل الرافضة موقفها باعتباره جزءاً من منظومة «المقاومة» الإقليمية التي لا تخضع للقرار العراقي الداخلي، مستندةً إلى توجيه إيراني مباشر يعتبر السلاح ملكاً للمحور لا للفصائل.
تُقدّم الحكومة العراقية وعكاظ الإجراءات المتخذة باعتبارها تحولاً حقيقياً، في حين يؤكد خبراء النهار صراحةً أن المؤشرات الميدانية لا تدعم هذا الوصف وأن المشهد لا يزال في إطار التصريحات.
تُقدّم قناة الحرة الرسالة الإيرانية للفصائل («هذا ليس سلاحكم») نقلاً عن مصادر غير مسمّاة دون تحقق مستقل، وهو ادعاء بالغ الأثر يستوجب تحفظاً تحريرياً.
تربط عكاظ حصر السلاح بشرط الاستثمارات الأمريكية والخليجية البالغة 50 مليار دولار دون توثيق مصدر هذا الرقم، مما يُضفي طابعاً ترويجياً على التغطية.
يكشف التغطية الإعلامية لهذا الملف عن فجوة واضحة بين الخطاب الرسمي والواقع الميداني؛ إذ تُقدّم المصادر الحكومية الإجراءات باعتبارها مسار دولة لا رجعة فيه، بينما تُبرز التغطية التحليلية أن الفصائل الرافضة تستمد شرعيتها من طهران لا من بغداد. والسؤال الجوهري الذي تتجنبه معظم التغطيات: هل تملك الدولة العراقية أدوات إنفاذ فعلية، أم أن الموعد النهائي 2026 مجرد رسالة سياسية للواشنطن؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب تماماً أصوات المكوّنات الاجتماعية المتضررة من سلاح الفصائل (مجتمعات محلية، ناشطون، ضحايا انتهاكات سابقة)، وهو غياب يُحوّل النقاش إلى صراع نخبوي ويُخفي البُعد الإنساني للملف.
لا تتناول أي من المصادر الآليات القانونية والقضائية الفعلية المتاحة للدولة لملاحقة الفصائل الرافضة، رغم أن النهار تُشير إلى دور القضاء نظرياً دون تفصيل.
قبيل منتصف أيار-مايو الماضي، حطّت في بغداد طائرة تقلّ واحداً من أبرز وجوه واشنطن في العراق بعد إسقاط نظام صدام حسين. لم تكن المرة الأولى التي يعود فيها الجنرال ديفيد بترايوس إلى العاصمة منذ غادر مهمته الأبرز قائداً للقوات الأميركية في العراق في منتصف أيلول-سبتمبر عام 2008، لكنّها هذه المرة أثارت الكثير من التكهنات بشأن أهدافها، وخصوصاً أنه سيكررها قريباً، وفق مصادر النهار، وعنوانها الأبرز: سلاح الفصائل.لم تعلن واشنطن أن بترايوس يقوم بمهمة رسمية، بل قال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن الجنرال...
يعود ملف حصر السلاح بيد الدولة إلى واجهة المشهد السياسي والأمني العراقي مجدداً، بعد سلسلة من التصريحات والإعلانات التي تحدثت عن استعداد بعض الفصائل المسلحة لتسليم أسلحتها أو إعادة تنظيم وضعها الأمني ضمن الأطر الرسمية، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها جزء من جهود ترسيخ سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار الداخلي.إلا أن هذه التطورات أثارت تساؤلات واسعة حول مدى جدية الإجراءات المعلنة، وما إذا كانت تمثل تحولاً حقيقياً في مسار العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، أم تندرج ضمن إطار الرسائل السياسية والإعلامية...
كلما عاد النقاش في العراق حول مستقبل سلاح الفصائل المسلحة وإمكان دمجه في مؤسسات الدولة أو وضعه تحت سلطتها، يبرز لبنان باعتباره النموذج الأقرب إلى التجربة التي يمكن التوقف عندها، ليس لأن اللبنانيين نجحوا في حل هذه المعضلة، بل على العكس تماماً، لأنهم عاشوا معها لأكثر من ثلاثة عقود من دون أن يتمكنوا من التوصل إلى تسوية نهائية.فالدرس اللبناني لا يكمن في كيفية تسليم السلاح، بل في تحوله من أداة عسكرية إلى قضية سياسية وطائفية ووطنية معقدة تجعل معالجته أكثر صعوبة بمرور الوقت.بعد انتهاء الحرب الأهلية ...
قالت الحكومة العراقية، الأربعاء، إن الموعد النهائي لتنفيذ خطتها لحصر السلاح بيد الدولة سيكون في سبتمبر 2026.
خاص.. رسالة إيرانية للفصائل العراقية: لا تسلموا السلاح! الحرة
يعود ملف حصر السلاح بيد الدولة إلى واجهة المشهد العراقي، بعد تصريحات وإعلانات تحدثت عن استعداد فصائل مسلحة لتسليم أسلحتها أو إعادة تنظيم وضعها الأمني ضمن الأطر الرسمية، وعن رفض أخرى، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها جزء من جهود ترسيخ سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار الداخلي.النهار تبحث في هذه المسألة بملف عنوانه العراق: اختبار حصر السلاح.إليكم أبرز مواد الملفّ:1- من بعداد، محمد البغدادي: سلاح الفصائل العراقية تحت الاختبار: جدية سياسية أم رسائل إعلامية؟يعود ملف حصر السلاح بيد الدولة إلى واجهة المشهد ا...
أكدت الرئاسات العراقية الأربع، اليوم الأربعاء، أهمية دعم الحكومة، وفيما شددت على ضرورة الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية، أشارت إلى موقف العراق الثابت الداعي إلى الوقف الفوري للحرب وإنهاء جميع أشكال التصعيد.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية أن رئيس الجمهورية نزار ئاميدي استضاف في قصر بغداد، اجتماع الرئاسات ضمّ رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، حيث جرى بحث الأوضاع العامة في البلاد ومستجداتها السياسية والأمنية و...
أمير الدعمي*يمثّل حصر السلاح بيد الدولة أحد أهم مرتكزات بناء الدولة الحديثة، إذ لا يمكن الحديث عن سيادة حقيقية أو نظام قانوني مستقر في ظل تعدد مراكز القوة المسلحة خارج الإطار الرسمي. غير أن هذا الهدف، رغم وضوحه النظري، يصطدم في الواقع بتشابكاتٍ سياسية وأمنية واجتماعية، تجعل تحقيقه عمليةً معقدة تتطلب أدوات تتجاوز القرار التنفيذي، وفي مقدمها المؤسسة القضائية.أفرزت ظروف الصراعات والحروب في العراق، فضلاً عن ضعف الدولة في مراحل سابقة، واقعاً تعددت فيه الجهات الحاملة للسلاح، بعضها نشأ تحت مبررات وط...
دعت السفارة الأميركية في العراق، فجر اليوم الخميس، جميع مواطنيها المتواجدين على الأراضي العراقية إلى المغادرة الفورية، وذلك في تحذير أمني وصفت فيه الوضع بـالخطير.وجاء في النشرة التي عممتها السفارة أن العراق لا يزال ضمن تصنيف المستوى الرابع الأعلى خطورة، والذي يعني لا تسافروا، مشددة على أن أي وجود أميركي في البلاد في هذه الفترة يشكل خطراً.وأرجعت السفارة هذا القرار إلى تطورات إقليمية أخيرة، محذرةً من احتمالية حدوث اضطرابات مفاجئة في حركة السفر أو إغلاق المجال الجوي دون سابق إنذار.ونصحت السفارة ...
جدّد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي تأكيد إصرار الحكومة على المضي قدماً في حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أنها ماضية بثبات في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز سيادة العراق وحماية قراره الوطني المستقل. مواصلة مسيرة البناء والإعماروتعهد الزيدي في بيان، اليوم الأربعاء، بمواصلة مسيرة البناء والإعمار والإصلاح والتنمية الشاملة بما يحقق تطلعات أبناء شعبنا في دولة قوية مقتدرة توفر الحياة الكريمة والفرص الواعدة لمواطنيها.ونجح الزيدي في الحصول على توافق نادر داخل الاطار التنسيقي الحاكم على رؤيته الاقت...