سجال بين جعجع وعلي حسن خليل حول انسحاب نواب القوات من الجلسة التشريعية
تبادل الاتهامات بين القوات اللبنانية وكتلة التنمية والتحرير حول مسؤولية تعطيل النصاب في الجلسة التشريعية.

في سطور
في 17 تموز 2026، انسحب نواب حزب «القوات اللبنانية» من جلسة تشريعية لمجلس النواب اللبناني قبيل مناقشة اقتراحَي قانون العفو العام وإلغاء عقوبة الإعدام، مما أفقد الجلسة نصابها. ووصف رئيس الحزب سمير جعجع ما جرى بأنه «فضيحة كبيرة»، فيما ردّ النائب علي حسن خليل، المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، بتحميل نواب «القوات» مسؤولية تعطيل النصاب. وتتنازع «القوات اللبنانية» وكتلة «التنمية والتحرير» حول المسؤولية الفعلية عن إفشال الجلسة.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 1 من منظور القوات اللبنانية، و1 محايدة، و1 من منظور التنمية والتحرير، بمعدل استقطاب بلغ 62٪.
توزيع الميول
تُقدّم صحيفة الأخبار «القوات اللبنانية» طرفاً مُعطِّلاً انقلب على تعهداته للنواب السنة، وتعتبر انسحاب نوابها دليلاً ملموساً على التناقض بين الخطاب والفعل.
تنقل صحيفة المدن الحجج المتقابلة لكلا الطرفين دون ترجيح، وتُضمّن تقريرها السياق الأوسع المتعلق برفض بري للتعديلات ومقاطعة النواب السنة.
تُركّز صحيفة النهار على ردّ خليل الذي يُحمّل نواب «القوات» مسؤولية تعطيل النصاب، ويصف جعجع بأنه يعتمد خطاباً يناقض ممارساته.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١٧ يوليو ٢٠٢٦تصف صحيفة الأخبار انسحاب نواب «القوات» بأنه «تفجير» متعمد للجلسة وانقلاب على وعود مقطوعة، وهو توصيف يتجاوز الوصف الإخباري نحو الحكم التحريري المسبق على النية.
تنفرد صحيفة المدن بإيراد حجة «القوات» المتعلقة برفض بري للتعديلات المتفق عليها في السراي الحكومي بوصفها سبباً لمقاطعة النواب السنة، وهو سياق غاب عن التغطيتين الأخريين.
تنقل صحيفة النهار ردّ خليل بالتفصيل مع إيراد موجز لكلام جعجع، مما يمنح كتلة بري مساحة أوسع في الصياغة النهائية للتقرير.
تعليق رشد
يكشف هذا السجال عن نمط متكرر في الحياة البرلمانية اللبنانية: تحوّل الخلاف حول آليات التشريع إلى معركة خطابية تتقاذف فيها الأطراف تهمة التعطيل. صحيفة الأخبار تتبنى رواية الانقلاب على الوعود وتُقدّم الانسحاب دليلاً على التناقض بين القول والفعل، في حين تنقل صحيفة النهار موقف خليل بوصفه الرد الرسمي المعتمد. وتبقى مطالب النواب السنة وموقف رئيس المجلس من التعديلات الغائبَ الأبرز عن التغطية الشاملة.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب موقف النواب السنة المقاطعين للجلسة غياباً تاماً عن التغطيات الثلاث؛ إذ لم تُستقَ منهم شهادة مباشرة حول أسباب مقاطعتهم، وهم طرف محوري في فهم ملابسات إفشال الجلسة.
أغفلت التغطيات تفاصيل القوانين التي أُقرّت فعلاً خلال الجلسة وطبيعة الأعباء المالية التي أشار إليها جعجع بـ«مئات الملايين من الدولارات»، مما يحرم القارئ من تقييم مستقل لمضمون ما جرى.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
«القوات» تُفجِّر الجلسة التشريعية: جعجع ينقلب على وعده للنواب السُنّة - Al Akhbar
«القوات» تُفجِّر الجلسة التشريعية: جعجع ينقلب على وعده للنواب السُنّة Al Akhbar
سجال بين جعجع وعلي حسن خليل حول الجلسة التشريعية
تواصل السجال السياسي على خلفية الجلسة التشريعية التي عقدها مجلس النواب، بعدما انتقد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير ج
علي حسن خليل لجعجع: رحمةً بلبنان واللبنانيين لا تكرّر المراهنة والخطأ
رداً على كلام رئيس حزب القوات اللبنانيةسمير جعجع حول ما جرى في الجلسة التشريعية أمس وأمس الأول وانسحاب نوابه منها، ردّ المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب علي حسن خليل، قائلاً يبدو أن الدكتور سمير جعجع قرر مجدداً أن يقف أمام المرآة فيرى الآخرين. تتحدث عن فضيحة هي في الحقيقة كانت في أداء نوابك الذين قرروا الانسحاب وتعطيل النصاب عند اللحظة التي كان يجب أن يبقوا في القاعة ويناقشوا ويصوتوا لا أن يغادروا، ثم تعود لتتقمص دور المدّعي العام على ما حصل.وأضاف الم...