المحكمة الدستورية الجزائرية تُقرّ النتائج النهائية للانتخابات التشريعية وأحزاب تبون تتصدر
أعلنت المحكمة الدستورية النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية الجزائرية، فيما تتباين التغطيات بين إبراز تصدر أحزاب الرئيس وتسجيل تغييرات محدودة في المشهد السياسي.

في سطور
أعلنت المحكمة الدستورية الجزائرية، السبت 19 يوليو 2026، النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني من يوليو 2026، فأبقت على جبهة التحرير الوطني في الصدارة بـ91 مقعداً، مع تعديلات طفيفة طالت عدد من المقاعد إثر الفصل في 43 طعناً من أصل 320. وأقرّت المحكمة بوجود خروقات مؤثرة في تسع ولايات أفضت إلى إلغاء آلاف الأصوات، غير أن النتائج لم تتغير جوهرياً. وتتباين التقديرات حول دلالة هذه التعديلات بين من يراها تغييراً محدوداً لا يعكس حجم الخروقات، ومن يعدّها تكريساً طبيعياً للأغلبية الرئاسية.
غطّت هذه القصة 3 مصدراً: 1 من تغيير محدود، و1 محايدة، و1 من تصدر أحزاب تبون، بمعدل استقطاب بلغ 35٪.
توزيع الميول
ترى العربي الجديد أن النتائج النهائية لم تعكس حجم الخروقات المُقرّة، إذ بقيت التعديلات طفيفة رغم التوقيفات وإلغاء آلاف الأصوات، مما يُضعف مصداقية العملية الانتخابية.
تعرض الشرق الأوسط الوقائع والأرقام بأسلوب وصفي متوازن، مشيرةً إلى إلغاء الأصوات والتداعيات الدستورية دون إصدار حكم تحريري على دلالة النتائج.
تُقدّم القدس العربي النتائج بوصفها تكريساً للأغلبية الرئاسية، مع عرض مفصّل لتوزيع المقاعد يُبرز استمرارية الخريطة السياسية دون التشكيك في شرعية العملية.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١٨ يوليو ٢٠٢٦أقرّت المحكمة الدستورية بخروقات مؤثرة في تسع ولايات وأوقفت السلطات مرشحين فائزين، غير أن النتائج لم تتغير إلا بمقعد واحد لجبهة التحرير الوطني؛ وسكتت تغطيتا الشرق الأوسط والقدس العربي عن هذا التناقض الجوهري.
نسبة المشاركة البالغة 21.4% من 24 مليون ناخب غابت عن أي تحليل لدلالتها على شرعية المجلس الجديد في جميع التغطيات.
خلطت تغطية العربي الجديد بين ملفَّي الانتخابات وحريق دار الأيتام في مادة واحدة، مما أضعف التركيز التحليلي على كلٍّ منهما.
تعليق رشد
تكشف التغطيات مجتمعةً عن توتر كامن في صميم العملية الانتخابية: محكمة دستورية تُقرّ بخروقات مؤثرة في تسع ولايات، ثم تُبقي على النتائج شبه مجمّدة. صحيفة العربي الجديد تُبرز هذا التناقض صراحةً، فيما تكتفي بقية التغطيات بعرض الأرقام دون التوقف عند دلالته. ونسبة المشاركة البالغة 21.4% تظل الغائب الأكبر عن أي تحليل جدي لشرعية المجلس الجديد.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غاب صوت أحزاب المعارضة الفائزة بمقاعد (حركة مجتمع السلم، جبهة القوى الاشتراكية، حزب العمال) غياباً تاماً عن التغطيات؛ إذ لم تنقل أي منها موقف هذه الأحزاب من النتائج النهائية أو من الخروقات المُعلنة.
أغفلت التغطيات جميعها الإطار القانوني لتوقيف المرشحين الفائزين وما يترتب عليه من تساؤلات حول مآل مقاعدهم وحقوق ناخبيهم.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
الجزائر تجمد الأنشطة الفنية حداداً على ضحايا حريق دار الأيتام
أمام دار الأيتام التي دمّرها الحريق، 16 يوليو 2026 (بلال بن سالم/ Getty)
المحكمة الدستورية تفصل في النتائج النهائية لـ«تشريعيات» الجزائر
المحكمة الدستورية في الجزائر، اليوم (السبت)، النتائج النهائية والرسمية للانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني من يوليو (تموز) 2026.
حكم المحكمة الدستورية بخصوص نتائج الانتخابات النيابية: تغيير محدود
من إعلان النتائج الأولية للانتخابات النيابية في الجزائر 6 يوليو 2026 (Getty)
برلمانيات الجزائر.. أحزاب داعمة لبرنامج الرئيس تبون تتصدر النتائج
الجزائر: تصدرت أحزاب داعمة لبرنامج الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت مطلع يوليو/ تموز الجاري، بحصولها على المراتب الثلاث الأولى في “المجلس الشعبي الوطني”. جاء ذلك بحسب ما أظهرت النتائج النهائية للانتخابات التي أعلنتها المحكمة الدستورية، خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة الجزائر السبت. وذكرت المحكمة أن حزب “جبهة التحرير الوطني” حل في المرتبة […]
الجزائر توقف الاحتفالات 3 أيام حداداً على ضحايا حريق المحمدية
دار الأيتام بمنطقة المحمدية في الجزائر العاصمة، 16 يوليو 2026 (العربي الجديد)